﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی لَیۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (١) وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (٢) لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَیۡرࣱ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ (٣) تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ وَٱلرُّوحُ فِیهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرࣲ (٤) سَلَـٰمٌ هِیَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (٥)﴾ [القدر ١-٥]

مناسبة التسمية:

لأنّ السورة كلها تدور حول ليلة القدر، وبيان فضلها.

المحور الرئيسي للسورة:

فضل ليلة القدر.

فوائد ولطائف ليلة القدر:

  • الليل (يبدأ من غروب الشمس وينتهي عند آذان الفجر) (سَلَـٰمٌ هِیَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ)

  • – من تعبد ليلة القدر كلها، فكأنَّما عبد الله تعالى ألف شهر (30،000 يوم)، ومن تعبد (نصف ليلة القدر) فكأنَّما عبدالله (15،000) يوم، والليلة مهما طالت لا تتعدى (12) ساعة، يعني تعبّد ساعة واحدة فكأنَّما عَبد الله تعالى (2500 يوم).

  • من علامات ليلة القدر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ليلة سمحة طلقة، لا حارَّة ولا باردة، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء” رواه البيهقي.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة ليس لها شعاع مثل الطست حتى ترتفع”.

  • من فضائل ليلة القدر:

  • قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.