تُعتبر هذه الرواية من الأعمال الأدبية الصادرة عن الكاتبة راينبو رويل، وتم العمل على نشرها عام 2012، وتناولت في مضمونها الحديث حول شاب وفتاة وهما إليانور وهي فتاة بدينة تبلغ من العمر 16 عامًا بشعر أحمر، وبارك نصفها يبلغ من العمر 16 عامًا، التقيا في باص المدرسة وبدآ بالتواصل تدريجياً من خلال الكتب المصورة إلى أن تطورت العلاقة بينهما إلى قصة حب.

 

الشخصيات

 

  • الفتاة إليانور دوجلاس

 

  • السيد ريتشي زوج والدة إليانور

 

  • والدة إليانور

 

  • الشاب بارك شيريدان

 

  • الشاب ستيف

 

  • الفتاة تينا

 

  • عم إليانور

 

  • والد بارك

 

  • والدة بارك

 

رواية إليانور وبارك

 

في البداية كانت تدور وقائع وأحداث الرواية حول فتاة تدعى إليانور دوجلاس، وفي تلك الفترة كانت إليانور في بداية العام الدراسي في الصف العاشر، وهي أكبر الأبناء في عائلتها المكونة من فتاتين وثلاثة فتية يقيمون مع والدتهم وزوجها ويدعى ريتشي في منزل صغير مكون من غرفتي نوم، وفي ذلك الوقت كان يتشارك الأطفال غرفة نوم واحدة، وفي كل المنزل يوجد حمام واحد فقط، وما كان يثير إليانور وأشقائها هو أن زوج والدتها ريتشي أزال باب الحمام ولم يسمح بوضع ستارة للخصوصية.

 

كان السيد ريتشي مسيء جداً لوالدة إليانور من الناحية الجسدية والعاطفية، وفي أغلب الأوقات يكون فاقد لوعيه باستمرار، وهذا ما يجعل الأطفال يعيشون في حالة رعب منه طوال الوقت، وفي ذلك كانت إليانور لا تمتلك أي ممتلكات خاصة ولا حتى ملابس مناسبة، وفي أغلب الأوقات ترقع ملابسها بألوان زاهية، وتصنع شرائط من القماش لتضعها على شعرها، كما كانت تقوم بصناعة مجموعات ملابس غريبة حتى ترتديها على المدرسة، وكافة تلك الأمور جعلتها عرضة للتنمر من قِبل زملاؤها في المدرسة، وفي يوم من الأيام قام السيد ريتشي بطرد إليانور من المنزل وبعد تغيبها لمدة عام بأكمله عادت للتو إلى المنزل.

 

وفي ذلك الوقت كان هناك شاب يدعى بارك شيريدان، كان بارك عاش طوال حياته في واحدة من المدن والتي تعرف باسم مدينة أوماها، ينتمي بارك لعائلة ليست ثرية، ووالديه من أصول مختلفة تمامًا، ولكن مع ذلك فإن منزله مليء بالحب والحنان، وما يميز والده أنه سيد طويل القامة، ولكن بارك أخذ من ملامح ومواصفات والدته وهذا ما جعله أقصر من شقيقه الأصغر.

 

وهذا الأمر تسبب بعقده لبارك وباستمرار يعتقد أنه مخيب للآمال ولم يرى نفسه في واحدة من الألعاب الرياضية المفضلة لديه وهي لعبة التايكواندو، والتي يحثه والده عليها باستمرار، وبدلاً من ذلك اهتم بارك بالموسيقى والقصص المصورة، ولكن في تلك المجالات لم شعر بالأمان كذلك؛ وذلك بسبب حجمه إضافة إلى تراثه الآسيوي المختلف، على الرغم من أنه كان ينسجم جداً مع الأطفال المشهورين في المدرسة.

 

وفي أول يوم لإليانور في مدرستها الجديدة، وجدها الطلاب أنها غريبة الأطوار، وبينما يعيدون الطلاب ترتيب مقاعدهم في حافلة المدرسة صرخ بها السائق، وهنا شعرت إليانور بالإحراج وكانت على وشك البكاء، وعلى الفور قدم لها بارك مقعده، كان بينهما عدد قليل من المواد الدراسية المشتركة، ولكن على الرغم من ذلك لاحظ بارك من خلالها أن إليانور هي واحدة من أذكى الطلاب في الفصل، ويوماً بعد يوم بدآ كل منهما يتحدث إلى الآخر.

 

وخلال الفصل الدراسي كانت إليانور تتعرض للتخويف باستمرار في المدرسة من قِبل مجموعة من زملاءها في المدرسة، ففي ذات يوم قامن الفتيات بتغطية خزانة صالة الألعاب الرياضية الخاصة بها من أجل أن يتم منعها من تغيير ملابسها والانضمام إليهن في الألعاب الرياضية، وفي يوم آخر قام أحد الطلاب بكتابة ملاحظات فظة على كتبها المدرسية، ومن جهة أخرى في المنزل كان كثيراً ما يصرخ ريتشي على والدة إليانور وهي في حالة فقدان الوعي.

 

وفي إحدى الليالي سمعت إليانور طلقات نارية وعلى الفور اتصلت برقم النجدة، ولكن حينما حضروا عناصر الشرطة صدقوا أكاذيب ريتشي على تصريحاتها، وطوال تلك الفترة حاولت إليانور إخفاء وضعها المعيشي عن بارك، لكنها يوماً بعد يوم شعرت بالإحباط إزاء تلك الحياة التي تعيشها، وباتت ترضخ لأوامر ريتشي كأمر مسلم به، وطوال الوقت كانت ترفض إليانور هدايا بارك، إذ اعتقدت أنها لا تستحقها، وخلال فترة صداقتهما كانا يلتقيان بالخفاء؛ وذلك لأن ريتشي لا يسمح لإليانور بأن يكون لها صديق.

 

وباستمرار كانت تحاول تغيير ولاء والدتها وأشقائها لريتشي، وذات يوم اعترف بارك بحبه لإليانور، وحينما سمعت اعترافه بمشاعره شعرت بالارتباك، وما زاد من شدة ارتباكها أنه في اليوم التالي حينما أخذها من أجل اللقاء مع والديه بدت الأمور بينهما غير مريحة، وخاصة من جهة والدته والتي بدت أنها ليس على ما يرام عند رؤيتها لإليانور.

 

وفي يوم من الأيام دخل بارك في شجار مع طالب في المدرسة يدعى ستيف؛ وذلك بسبب تنمره على إليانور، وقام بارك بركلة تايكوندو على فم ستيف، وفي المقابل تم كسر أنف بارك، وحينما رأت والدة بارك حالته أشارت إليه بأن إليانور تقوده إلى المتاعب، ولكن والده شعر بالفخر إزاء تصرف بارك، وعلى إثر ذلك طلب منه مقابلة عائلة إليانور، وخلال اللقاء بين العائلتين أدركت والدة بارك أن السيد ريتشي مدمن كحول، فدعت إليانور للبقاء في منزلهم، قبلت إليانور وكذب على عائلتها حيال تغيبها عن المنزل، وذات يوم حضر عم إليانور إلى منزل السيد ريتشي وعرض اصطحاب إليانور إلى إحدى المدن والتي تعرف باسم مدينة مينيسوتا وذلك حتى تتمكن من حضور برنامج يخص المراهقين الموهوبين، لكن ريتشي رفض ذلك.

 

وذات ليلة خرج بارك وإليانور في موعد غرامي، وحينما عادت إليانور إلى المنزل تدخلت بشجار دار بين ريتشي ووالدتها، وفي لحظة ما وجدت ممتلكاتها الشخصية مدمرة، وهنا قررت إليانور الهروب من المنزل لينتهي بها الأمر في مرآب ستيف والذي كان هناك في ذات الوقت وبرفقته زميلتها في المدرسة وتدعى تينا، والتي تبين أنها ليست سيئة كما كانت تعتقد إليانور، ومن هناك تذهب إلى منزل بارك وتحاول إيجاد طريقة للوصول إلى عمها في مدينة سانت بول في مينيسوتا، فأصر بارك على مرافقتها، وحينما رآه والده يتسلل خارج المنزل، أعطى المال لبارك وأخبره أن يأخذ الشاحنة، وبالفعل أوصلها بارك إلى منزل عمها، ورحب عمها وعمتها بها وبدآ يخططان لجلب أشقائها أيضًا.

 

وفي النهاية أرسل بارك رسائل لإليانو، لكنها لا ترد عليها، فحاول بارك أن ينساها لكنه لم يستطيع ذلك، وذات يوم اختفي أشقاء إليانور ووالدتها من منزل ريتشي، تاركين ريتشي بمفرده، وحينما مرّ بارك بالقرب من منزل إليانور السابق بشكل متكرر من شدة شوقه لها أدرك ذلك، وعندما قابل بارك ريتشي ذات يوم وهو عائد من أحد المقاهي وتخيل بارك بأنه يقوم بقتل ريتشي؛ وذلك لأنه كل ما حصل له بسبه، لكن انتهي به الأمر فقط بركل الأرض أمام وجه ريتشي، والذي سقط بسبب ذلك بكومة ثلج، وبعد ستة أشهر تلقى بارك بطاقة بريدية من إليانور عليها ثلاث كلمات وهي لا زلت أحبك.

 

العبرة من الرواية هي أن الحب الحقيقي مهما أحاط به ظروف، فلا يمكن أن يتأثر بها.

 

مؤلفات الكاتبة راينبو رويل

 

 

  • رواية الخط الأرضي Landline Novel

 

  • رواية الاستمرار Carry on Novel