تُعتبر هذه الرواية من الأعمال الأدبية الصادرة عن الكاتبة إديث وارتون، وتم العمل على نشرها عام 1917م، وتناولت في مضمونها الحديث حول فتاة كانت تحلم بأن تعيش حياة خارج المدينة التي تقيم بها، وحصلت على وظيفة وأحداث أخرى، تابع معنى عزيزي القارئ الأحداث للنهاية لنرى ما حصل مع تلك الفتاة.

 

الشخصيات

 

  • الفتاة شاريتي رويال

 

  • مالك المنزل

 

  • السيد رويال والد شاريتي

 

  • والدة شاريتي

 

  • المهندس لوسيوس هارني حبيب شاريتي

 

  • الفتاة المحلية أنابيل بالتش

 

رواية الصيف

 

في البداية الرواية كانت تدور وقائع وأحداث الرواية في مملكة بريطانيا العظمى، حيث أنه في يوم من الأيام في واحدة من البلدات الصغيرة والتي تعرف باسم مدينة درومر كانت تقيم فتاة تدعى شاريتي رويال، وفي فترة من الفترات شعرت شاريتي بالملل من الحياة التي تعيشها في تلك البلدة الصغيرة، حيث أن شاريتي ولدت لأبوين فقراء قدموا من مدينة تقع في أعالي الجبال، لكنها على الرغم من أنها قضت فترة طويلة في تلك المدينة، إلا أنها ما زالت تحلم بحياة أفضل خارج المدينة.

 

وفي يوم من الأيام حصلت شاريتي على وظيفة في واحدة من المكتبات والتي تقع في المناطق الشمالية من مدينة درومر، ومن أجل أن تتمكن من توفير أجرة المواصلات وحتى تتمكن من مغادرة المدينة في أي وقت يحتاج به والدها ويدعى السيد رويال للرعاية، كانت تنام في أي مكان في المدينة، ولا تعود للمنزل في ذات اليوم، وفي تلك الأثناء كانت والدة شاريتي تقوم بمجموعة من الأعمال الخيرية، وبسبب انخراط شاريتي مع والدتها من أجل توفير المال الازم لشراء علاج والدها، قامت مديرة عملها بطردها وساءت العلاقة بينهما إلى الحد لا يسمح لشاريتي بالرجعة إلى عملها.

 

وبعد مرور عدة سنوات عندما بلغت شاريتي من العمر سبعة عشر عامًا، بدأت الحياة تبتسم لها بسبب شخص يدعى لوسيوس هارني، كان لوسيوس يعمل في مجال الهندسة المعمارية وفي تلك الفترة كان حضر للبلدة كزائر، وقد حدث اللقاء الأول بينهما في المكتبة الموجودة في البلدة، وأول ما التقيا سوياً حدثت بينهما انسجام على الفور، ولم يمضي الكثير من الوقت حتى أصبح لوسيوس مقيمًا في ذات المنزل الذي يقيم به السيد رويال بعد أن فشل في القيام بترتيباته المعيشية، حيث أن المنزل الذي تقيم به عائلة السيد رويال مستأجر من قِبل شخص وبه غرف كثيرة يمكن تأجيرها.

 

وبعد مرور فترة وجيزة وجد شاريتي نفسها منجذبة إلى لوسيوس، وقررت أن ترافقه وتصبح رفيقه أثناء تجواله واستكشافه للمدينة، حيث أن لوسيوس في ذلك الوقت كان يسعى من أجل تجميع معلومات عن البيوت الاستعمارية القديمة وتدويها في كتاب، وخلال تجوالهما في المدينة معًا تمكن لوسيوس من فحص المنازل ورسمها كجزء من بحثه في الكتاب، وفي لحظة من اللحظات لاحظ السيد مالك المنزل الذي تقيم به شاريتي، بأنها في كل يوم تقترب أكثر فأكثر من لوسيوس، وفي تلك الفترة كان مالك المنزل متمسك بفكرة الزواج من فتاة منخرطة بالأعمال الخيرية، وبعد أن أدرك أن كل لوسيوس وشاريتي من المحتمل أن يرتبطا سوياً بعلاقة غرامية، قام بطرد لوسيوس على الفور من منزله، وهنا اضطر لوسيوس إلى ترك البلدة والانتقال إلى قرية قريبة.

 

وقبل مغادرة لوسيوس اتفق من شاريتي بالقيام بزيارة إلى الواحدة من المدن والتي تعرف باسم مدينة نيتلجون في تاريخ محدد، وقد كان ذلك التاريخ في الرابع من يوليو، وحينما جاء موعد ذلك اليوم تعمقت بينهما العلاقة وقدم لوسيوس لشاريتي بروش، وقبل أن ينتهيا من نزهاتهما وتجوالهما في المنطقة، التقيا هناك بالسيد مالك المنزل، والذي بدا أنه فاقد لوعيه جراء تناوله كميات كبيرة من الكحول، وبدأ مالك المنزل بمهاجمة شاريتي لفظياً، مما جعلها تشعر بالإحراج والخجل الشديد أمام لوسيوس، وبالتالي وقع مالك المنزل في أحضان لوسيوس، وبعد أحداث اليوم تقربت شاريتي من لوسيوس أكثر واندمجا بعلاقتهما أكثر.

 

وبعد ذلك التقى العاشقان بشكل متكرر في أحد المنازل المهجورة، وبعد مرور فترة قصيرة ما أثار الخوف داخل شاريتي عندما رأت لوسيوس مع فتاة تدعى أنابيل بالتش، وهي فتاة من المجتمع المحلي في أحد الاحتفالات الاجتماعية المقامة في البلدة، وفي ذلك الاحتفال وعد لوسيوس شاريتي بلقائها مرة أخرى في مكانهما المعتاد، ولكن عندما جاء ذلك اليوم وذهبت شاريتي إلى هناك التقت مع مالك المنزل والذي واجهها بأنه يعرف بعلاقتها مع لوسيوس.

 

وبعد مرور عدة أيام التقت شاريتي مع لوسيوس، وفي ذلك اللقاء وعدها بالزواج، ولكنه أخبرها بأنه مضطر للانتقال خارج المدينة لفترة من الوقت، وفي وقت لاحق جاء شخص ليخبر شاريتي أن لوسيوس خرج من المدينة مع الفتاة المحلية أنابيل بالتش، وحينما سمعت شاريتي بذلك كتبت رسالة إلى لوسيوس تضمن محتواها بأنها طلبت منه الزواج من أنابيل.

 

ومباشرة بعد هذه الأحداث، بدأت شاريتي تشعر بأن صحتها ليس على ما يرام، وبعد أن قامت بزيارة الطبيب وأجرت بعض الفحوصات أخبرها الطبيب أنها حامل، وفي تلك اللحظة لم تكن تملك شاريتي أي نقود لدفع تكاليف الفحوصات، وبعد التفكير لم تجد أمامها سوى أن تقدم للطبيب البروش الذي قدمه لها لوسيوس بدلاً من النقود، وعند وصولها إلى المنزل تلقت رسالة من لوسيوس أكد به لها أنه سوف يتزوج من أنابيل وأنه سعيد لأنها منحته مباركتها للقيام بذلك، وهذا الخبر أحبطها حتى قررت أن تحزم أمتعتها وتذهب للبحث عن والدتها المفقودة منذ زمن طويل في الجبال، ومع ذلك، فقد فات الأوان لأن والدة شاريتي توفيت قبل أن تتمكن من لم شملها معها.

 

وفي النهاية أثناء استقرار شاريتي في الجبل مع أقاربها، راقبت شاريتي الفقر الذي أصاب الناس الذين يعيشون حول الجبل، ومن تجربتها في الجبل، تتعهد بأنها سوف تبذل قصارى جهدها لضمان ألا ينمو طفلها في حالة فقر، لذلك عادت إلى المنزل وهي تنوي أن تعمل في المقاهي لإعالة طفلها، وأثناء الطريق التقت مرة أخرى مع مالك المنزل الذي كانت تسكن به في السابق، وفي تلك اللحظة عرض عليها السيد توصيلها وأثناء توصيلها عرض عليها الزواج ووافقت، وأخيراً كتبت رسالة إلى لوسيوس أخبرته بها عن زواجها وعودتها أخيرًا إلى المنزل للبقاء مع زوجها في شمال دورمر.

 

مؤلفات الكاتبة إديث وارتون

 

 

  • رواية بيت الفرح The House of Mirth Novel

 

  • رواية عصر البراءة The Age of Innocence Novel