تُعتبر هذه الرواية من الأعمال الأدبية الصادرة عن الكاتبة إيفا إيبوتسون، وتم العمل على نشرها عام 1985م، وتناولت في مضمونها الحديث حول فتاة تم تقييد حرياتها من قِبل والدها وعمتها، إلى أن جاء ذلك اليوم وشقت طريقها في حلمها برقص البالية، تابع معنى عزيزي القارئ الأحداث للنهاية.

 

الشخصيات

 

  • هارييت مورتون

 

  • البروفيسور مورتون والد هارييت

 

  • السيدة لويزا عمة هارييت

 

  • إدوارد فينش داتون عالم الحشرات

 

  • ساشا دوبروف أستاذة البالية

 

  • الشاب هنري سانت جون

 

  • الآنسة بيتسي فيرفيلد صديقة هارييت

 

  • الفتاة جيزيل

 

  • الفتاة سوان ليك

 

  • الفتاة لا فيل مال غاردي

 

  • الفتاة وكاس نويسيت

 

  • السيد روم فيرني

 

  • إيزوبيل خطيبة روم السابقة

 

  • ماري كلود صديقة هارييت

 

  • ناتاشا ابنة هارييت

 

  • بول ألكساندر ابن هارييت

 

رواية شركة البجع

 

في البداية كانت تدور وقائع وأحداث الرواية حول فتاة تدعى هارييت مورتون، كانت هارييت تقيم في مدينة كامبريدج مع والدها الأرمل البروفيسور ويدعى مورتون والذي يقوم في ذلك الوقت بإجراء حول الكلاسيكيات في إحدى الجامعات وعمتها المسيطرة وتدعى لويزا التي ترغب في الزواج من أستاذ في علم الحشرات ويدعى إدوارد فينش داتون، في الماضي عندما كانت هارييت تبلغ من العمر عامين ماتت والدتها بسبب إصابتها بالالتهاب رئوي، وعند بلوغها سن الخمس سنوات منعها كل من والدها وعمتها من الذهاب إلى المدرسة اعتقادًا منهم أنه لا ينبغي أن تكون النساء متعلمات تعليماً عالياً، والحرية الوحيدة المسموح بها هي دروس الباليه في واحدة من المدارس والتي تعرف باسم مدرسة مدام لافاري.

 

وفي أحد الأيام قامت أستاذة البالية الشهيرة وتدعى ساشا دوبروف بحضور أحد الدروس، وفي ذلك الدرس نظراً لحسن أداء ورقص هارييت طلبت منها الانضمام إلى شركتها للقيام بجولة في أمريكا الجنوبية والتي سوف تبدأ من مدينة ماناوس، وعندما طرحت هارييت الفكرة على عائلتها رفض والدها السماح لها بالانضمام إلى الجولة؛ وذلك خوفًا من أن تصاب بأذى، وبعد مرور فترة قصيرة قام البروفيسور مورتون والعمة لويزا بإخراج هارييت من دروس الباليه، إذ باعتقادهما أنها سوف تكون أكثر أمانًا في المنزل، وأشار البروفيسور مورتون لهارييت أن الذهاب إلى دولة أمريكا الجنوبية هو أمر في غاية الخطورة.

 

وبعد مرور فترة وجيزة انضمت هارييت إلى عالِم الحشرات إدوارد والعمة لويزا وبقية أفراد العائلة للقيام بجولة إلى واحد من المنازل والذي يعرف باسم منزل ستافلي، وهو منزل فخم وقديم وعلى وشك الانهيار، وأثناء وجودهما هناك غادر المجموعة لاستكشاف المتاهة في الأرض التي تحيط بالمنزل، وفي لحظة ما التقت هارييت بشاب يدعى هنري سانت جون وهو نجل مالك العقار.

 

وفي تلك الأثناء كانت هارييت تقرأ كتاب يحمل عنوان مغامرة الأمازون، وبعد حديثه معها أخبرها أن حلمه بأن يقوم بالسفر إلى الأمازون، وبعد أن تحدثا عن مؤلف الكتاب والذي كان يشار إليه بلقب الولد أوضح هنري أنه كم يتمنى اللقاء به وهنا وعدته هارييت، والتي كانت في تلك اللحظات تفكر في طريقة للهروب من منزلها والالتحاق بجولة رقص البالية التي سوف تقام في أمريكا الجنوبية بأنها سوف تبحث عن الولد في مدينة ماناوس، حيث يُعتقد أنه يعيش هناك.

 

وفي يوم من الأيام هربت هارييت من خلال تظاهرها بزيارة إحدى صديقاتها وتدعى الآنسة بيتسي فيرفيلد والمبيت عندها، ولكن في الحقيقة انضمت هارييت حينها لشركة البالية وتمرنت لمدة أسبوع في واحد من المسارح والذي يعرف باسم مسرح القرن قبل أن تغادر المجموعة إلى مدينة ماناوس، تتضمن المجموعة كل من فتاة تدعى جيزيل وفتاة تدعى سوان ليك، وأخرى تدعى لا فيل مال غاردي، والفتاة الرابعة تدعى وكاس نويسيت.

 

والليلة الأولى قضت المجموعة ليلتها في مدينة ماناوس، وخلال تواجد المجموعة هناك جذب أداء هارييت انتباه شخص يدعى روم فيرني وهو رجل ثري من أصول إنجليزية والذي سرعان ما اشتبهت هارييت أن يكون الولد مؤلف الروايات الذي ذكره لها هنري، وفي اليوم التالي التقت هارييت مرة ثانية في حفلة أقامها روم إذ تبين أنه رئيس أمناء دار الأوبرا، وفي تلك الحفل أعجبا روم وهارييت ببعضهما البعض.

 

وفي اليوم التالي تأكد هارييت أن روم كان يعيش في منزل ستافلي، وطلبت منه المساعدة هناك في رؤية ومقابلة هنري، وهذا الطلب أغضب روم؛ وذلك لأنه تذكر ماضيه باعتباره الابن الأصغر لمالك منزل ستافلي السابق، والذي بعد وفاة والده أطاح به أخيه الأكبر غير الشقيق وهو هنري، وتركته خطيبته وتدعى إيزوبيل، والتي تزوجت من هنري فيما بعد، وفي ذلك الوقت في إنجلترا توفي هنري براندون الأكبر، بعد أن انتحر بسبب إفلاسه، تاركًا إيزوبيل أرملة مفلسة.

 

وفي تلك الأثناء علم والد هارييت بخطتها، فأرسل إدوارد لإعادتها إلى المنزل، وحينما علمت فرقة الباليه بقدوم إدوارد شكلت خطة لإيقافه عن المطالبة بعودة هارييت، وبمساعدة روم أقنعوا إدوارد بأن الباليه هي مهنة محترمة، وعليه إقناع والد هارييت بالسماح لها بمواصلة الجولة، ولكن مع ذلك شعر إدوارد بعد ذلك بالغضب عندما رأى هارييت ترقص بملابس البالية في أحد النوادي النبيلة.

 

ولكن لم يعلم أن هارييت قامت بذلك من أجل إنقاذ صديقتها وتدعى ماري كلود قبل أن يراها ابن عم خطيبها في النادي، وهنا قرر إدوارد اختطاف هارييت وإعادتها إلى المنزل، لكنها تمكنت من الهرب بمساعدة روم الذي أدرك منذ ذلك الحين أن هناك سوء تفاهم، إذ تبين أن هنري هو في الواقع ابن شقيقة روم، إذ اعتقد روم أن هارييت تتحدث عن الأخ غير الشقيق لروم، ويدعى هنري كذلك.

 

وفي ذلك الوقت أُجبرت هارييت على التخلي عن الباليه لتفادي غضب إدوارد، ولجأت للإقامة في منزل روم، ولم يمضي الكثير من الوقت حتى أصبحا عاشقين، ولكن كان يشوب تفكير هارييت أن روم سوف يتركها قريبًا، وهنا فكر روم بتقديم طلب آخر لهارييت من أجل العودة والانضمام إلى فرقة البالية، فقد شعر بالحزن تجاهها بسبب إجبارها على التخلي عن مهنتها في الباليه الواعدة.

 

وفي غضون ذلك عادت هارييت إلى ماناوس لتوديع فرقة الباليه، بينما بقية الفتيات غادرن إلى المحطة التالية في الجولة، وحينما عادت إلى منزل روم وجدت هنري ينتظرها هناك، وأخبرها أن والدها يشعر بالغضب الشديد إزاء ما قامت به، وهنا غادرت هارييت دون أن تودع روم، ولكن في لحظة ما من شدة غضبها وخوفها من زوال حلمها عادت وانضمت إلى فرقة الباليه وعزمت على السفر معهن إلى دولة روسيا وتقديم العروض هناك، ولكن ما حدث هو أن والدها أمسك بها، بعدها قام البروفيسور مورتون والعمة لويزا بحبس هارييت في المنزل كعقاب لها لعدة أشهر، وأوضحا كل من البروفيسور مورتون والعمّة لويزا أنهما يعاقبان هارييت لمصلحتها وأنهما يحاولان حمايتها.

 

وبعد أن فقدت هارييت تعقبها روم، بعد أن كان يبحث منذ يوم اختفائها، وأول ما وصل إلى هناك تظاهر بأنه طبيب ليهربها من حضانة عمتها، ثم أخبرها أنه ينوي الزواج منها ويجعلها سيدة منزل ستافلي، وأجبر والدها على إعطاء الإذن بذلك بعد تهديده بالإبلاغ عنه بأنه يعامل ابنته معاملة سيئة.

 

وفي النهاية تمكن روم من الزواج من هارييت وعاشا بسعادة كبيرة، وبعد فترة من الوقت أصبح لديهما طفلان الأول فتاة تدعى ناتاشا والثاني طفل يدعى بول ألكساندر، وحينما أصبحت هارييت حامل في طفلهما الثالث، حصل هنري وهو ما تبين أنه فتاة على مبلغ مالي من روم وتوجه لشق طريقه واكتشاف نهر الأمازون، وأخيراً بزواج هارييت من روم حصلت على الحرية.

 

العبرة من الرواية هي أن هناك أحلام لا يعرف أصحابها طريق اليأس، ويسعون لتحقيقها مهما كلفهم الأمر.

 

مؤلفات الكاتبة إيفا إيبوتسون

 

  • رواية سر المنصة The Secret of Platform Novel

 

  • رواية إنقاذ الشبح العظيم The Great Ghost Rescue Novel

 

  • رواية البحيرة الزرقاء The Blue Lagoon Novel