اقرأ في هذا المقال

مؤلف الكتاب:

كتاب فقه اللغة وأسرار العربية: للإمام أبي منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي، ينتمي إلى العصر العباسي الثالث، وكان متعدد المواهب والصناعات الفكرية والأدبية، فكان شاعراً، عالماً، فقيهاً، وكان رجل دولة، وكان لهُ عدد من الجولات والرحلات في عدد من البلدان والأقاليم، ولهُ عديد من المؤلفات.

محتوى الكتاب:

قسمت مواضيع الكتاب إلى أبواب وفصول، فبلغت أبواب القسم الأول من كتابه ثلاثين باباً، توزعت على مايقارب الستمائة فصل، بينما بلغت فصول القسم الثاني تسعة وتسعين فصلاً متتابعة، تمحورت كلها في عنوان رئيسي هو سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، بينما دارت الأبواب الثلاثون وفصولها الستمائة في القسم الأول حول عنوان هو فقه اللغة، أما موضوع الكتاب لم يحدده المصنف، ولكنهُ شرح الظروف والمناسبة التي كانت في سبب تأليف الكتاب .

موضوعات الكتاب أولها هو الكليات، وبعضها عناوين كبرى في الأشياء بعامة، أسمائها وأحوالها وأوائلها، وأواخرها، صغارها وكبارها وشديدها وأحوالها المتضادة، ومنها أعضاء الناس والحيوانات، وأمراضها وأفعالها وجماعاتها وحكاياتها، ومنها موضوعات اللباس والسلاح، والأطعمة والأشربة والمياه والأرض، ومنها موضوع لغوي مقارن بين العربية والفارسية والذي يميز هذه الموضوعات تدرجها وتسلسلها من الكليات إلى الجزئيات، ومن الأصول إلى الفروع ومن الهيئات والأشكال الخارجية، إلى الأحوال والدخائل.