كتاب الآثار النبوية

 

يتناول الأديب المصري أحمد تيمور باشا في هذا الكتاب الحديث عن الآثار المحمدية التي خلفها لنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما تحدث عن البلدان التي احتفظت بهذه الآثار والأشخاص الذين تناقلوها فيما بينهم، ويذكر أن هذا الكتاب كان قد صدر لأول مرة في عام (1951)، بينما تم إعادة طباعته ونشره من قبل مؤسسة الهنداوي التي تتخذ من مدينة القاهرة مقراً ومركزاً لها في عام (2012).

 

مواضيع كتاب الآثار النبوية

 

  • العلامة المحقق المرحوم أحمد تيمور باشا

 

  • كلمة اللجنة

 

  • مقدمة

 

  • القضيب والبردة

 

  • المنبر والسرير والخاتم والعمامة والسيف

 

  • الآثار النبوية في مصر

 

  • آثار القدم الشريفة على الأحجار

 

 

  • الشعرات الشريفة

 

  • العلم النبوي

 

  • الركاب النبوي

 

  • النعال النبوية

 

  • الخاتمة

 

ملخص كتاب الآثار النبوية

 

  • يتناول هذا الكتاب الحديث عن أهم ما توارثه المسلمين من الأثار المحمدية النفيسة، حيث تعرض للحديث عن الأشياء المادية التي كانت لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والتي توارثها المسلمين جيلاً بعد جيل حتى وصلت لوقتنا الحاضر.

 

  • يتطرق أحمد تيمور لذكر مجموعة الآثار التي كانت تخص الرسول الكريم، حيث أنه لم يخص الحديث عن الآثار الخاصة به فقط، وإنما تعرض لكل الآثار التي اشتهر بها صلى الله عليه وسلم.

 

  • يتعرض الكتاب إلى التحقيق والتمحيص في هذه الآثار المحمدية، حيث يتناولها كما يتناول تاريخ البلدان والأقطار والأشخاص الذين حافظوا عليها، فاشتهروا بسببها وكانوا أعلاماً على مرّ الزمان بسببها.

 

  • تعرض الكتاب للحديث عن واحدة من أهم الآثار المحمدية وهي البردّة، حيث تناول تاريخها وكيف وصلت إلى زمننا الحاضر، وكيف أنه كان لها اهتمام خاص في ظل زمن الخلافة العباسية وصولاً إلى زمن الخلافة في الدولة العثمانية.

 

  • ومن بين الآثار المحمدية التي تم التطرق للحديث عنها في هذا الكتاب كل من القضيب، السرير، العمامة، السيف، الخاتم، الرّكاب، الأحجار، الشعرات، وغيرها من الآثار المحمدية، كما تعرض للحديث عن كيفية تناقلها ما بين حكام المسلمين على مرّ الزمان.

 

  • يتعرض الكتاب إلى الحديث عن الحقب التي مرّت من خلالها هذه الآثار، وكيف تم الاعتناء بها أشد العناية في حقبة الخلافة الراشدة والأموية والعباسية والعثمانية، كما تعرض إلى الحديث عن البلدان التي احتفظت بهذه الآثار، حيث تحدث عن القسطنطينية ومكة ودمشق والطائف.

 

مؤلف كتاب الآثار النبوية

 

هو أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المعروف والمشهور بإسم أحمد تيمور باشا المولود في عام ألف وثمانمائة وواحد وسبعين وتحديداً في السادس من نوفمبر تشرين الثاني في أحد أحياء مدينة القاهرة، فوالده إسماعيل باشا هو من أصل تركي وهو رئيس الديوان الخديوي زمن الخديوي إسماعيل، ووالدته هي من أصل كردي قامت على تربيته مع عمته عائشة التيمورية بعد وفاة والده وهو بعد لم يبلغ العامين من عمره، أصبح من أهم وأشهر الأدباء والمفكرين المصريين.

 

كان تيمور ملجأ الكثير من المثقفين الذين كانوا يرتادون بيته الذي حوّله إلى مركزا ثقافياً ومجلساً لتبادل الآراء والأفكار والشجون المتعلقة بالأدب والفلسفة والسياسة، حيث يعتبر كل من الشاعر حافظ إبراهيم وقاسم أمين من أبرز الأدباء الذين كان على علاقة قوية معهم، كما كان السياسي الكبير سعد زغلول من بين الذين كانوا يترددون على مجلسه الذي كان في أحد أحياء منطقة الزمالك، ويذكر أن لأحمد تيمور أربعة من الصالونات الثقافية وهي قصره الذي كان في الزمالك، وعوامة كانت في النيل، وعزبة صغيرة في منطقة قويسنا، وبيته الذي كان في درب السعادة في حي باب الخلق.

 

اقتباسات من كتاب الآثار النبوية

 

  • “أثران نبويان كانا من شارات الخلافة في الدولة العباسية، كما كان الخاتم من الشارات السلطانية في دول المغرب، والمظلة في الدولة الفاطمية على ما يقول «ابن خلدون» أن الخاتم والمظلة وغيرهما من الشارات لم تكن لها قيمة أثرية كالشارة العباسية، ولا سيما في شرف النسبة إلى المقام النبوي الكريم، وإنما كانت آلات محدثة في تلك الدول، قيمتها فيما كان بها من التحلية والترصيع”.

 

  • “لا خلاف بين المؤرخين في كون البردة العباسية أثرًا نبويًا صحيحًا، ولكن لما كان المخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم بردتين اختلفوا في التي صارت منهما لبني العباس. قال الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية: وأما البردة فقد اختلف الناس فيها، فحكى أبان بن ثعلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وهبها لكعب بن زهير واشتراها منه معاوية رضي الله عنه، وهي التي يلبسها الخلفاء”.

 

  • “أما المنبر: فالثابت المحقق أن منبره صلى الله عليه وسلم الذي كان يخطب عليه لم ينقل من مسجده، وإنما كان معاوية (رضي الله عنه) أراد نقله إلى الشام، وكتب بذلك إلى مروان بن الحكم عامله بالمدينة، فلما اقتلعه كثر لغط الناس فخشي الفتنة وزاد فيه درجًا ورده، وقال: إنما اقتلعته لأزيد فيه، فبقي في مكانه حتى احترق باحتراق المسجد سنة ٦٥٤هـ”.

 

  • “المعروف الآن من هذه الأحجار سبعة: أربعة منها بمصر، وواحد بقبة الصخرة ببيت المقدس، وواحد بالقسطنطينية، وواحد بالطائف، وهي حجارة سوداء إلى الزرقة في الغالب عليها آثار أقدام متباينة في الصورة والقدر لا يشبه الواحد منها الآخر، وقد ألّف العلامة أحمد بن محمد الوفائي الشافعي المعروف بابن العجمي رسالة سماها: «تنزيه المصطفى المختار عما لم يثبت من الأخبار» بين فيها عدم صحة هذه الأحجار”.