اقرأ في هذا المقال

سقوط بيت آشر (The Fall of the House of Usher)، أو(House of Usher) (هي قصة قصيرة للكاتب الأمريكي إدغار آلان بو، نُشرت لأول مرة عام 1839 في مجلة جنتلمان في بورتون ، ثم تم تضمينها في مجموعة حكايات غروتسك وأرابيسك في عام 1840. القصة القصيرة، عمل تضمن الخيال القوطي موضوعات الجنون والأسرة والعزلة والهويات الميتافيزيقية.


يلعب (House of Usher)، الذي يشير بحد ذاته بشكل مضاعف إلى الهيكل الفعلي والأسرة، دورًا مهمًا في القصة. إنها “الشخصية” الأولى التي يقدمها الراوي للقارئ، مع تقديم وصف إنساني: تم وصف نوافذه بأنها “تشبه العين” والشق الذي يتطور في جانبه هو رمز لانحلال عائلة آشر والبيت “يموت” مع شقيقين من عائلة آشر تم التأكيد على هذا الارتباط في قصيدة رودريك “القصر المسكون”، والتي يبدو أنها إشارة مباشرة إلى المنزل الذي ينذر بالموت.

الشخصيات:

  • رودريك آشر.

  • صديق رودريك الشاب.

  • مادلين.

قصة سقوط بيت أشر:

تدور أحداث القصة حول شاب يقترب من منزل صديقه في يوم مظلم وصامت حيث هذا المنزل تعود ملكيتة لصديقه من أيام طفولته، رودريك آشر كان دائماً كئيباً وغامضاً، عند وصوله يلاحظ الشاب أن المنزل يبدو أنه قد امتص جوًا شريرًا ومرضًا من الأشجار المتعفنة والبرك الغامضة المحيطة به.


ويلاحظ الشاب أنه على الرغم من أن المنزل تحلل في بعض الأماكن حيث تفككت الأحجار الفردية فيه على سبيل المثال ولكن الهيكل نفسه بقي صلب إلى حد ما حيث لا يوجد سوى صدع صغير من السطح إلى الأرض في مقدمة المبنى، لقد جاء الشاب إلى المنزل لأن صديقه رودريك أرسل له رسالة يطلب فيها بجدية أن يحضر لرؤيته.


كما كتب رودريك في تلك الرسالة أنه كان يشعر بمرض جسدي وعاطفي، لذلك أسرع الشاب لرؤيته من أجل مساعدته، وفي تلك الأثناء يتذكر الشاب أن عائلة أوشر رغم أنها عشيرة قديمة، لم تنمو أو تزيد أبدًا حيث بقي فرد واحد فقط من عائلة آشر على قيد الحياة من جيل إلى جيل، مما يشكل خطًا مباشرًا للنسب دون أي فروع خارجية حيث أصبحت عائلة آشر مرتبطة بممتلكاتها لدرجة أن الفلاحين يخلطون بين السكان ومنزلهم بدرجة ثباتهم.


وحين وصوله وجد الشاب داخل المنزل مخيفًا مثل الخارج حيث شق طريقه عبر الممرات الطويلة إلى الغرفة وهناك انتظره رودريك وعند دخوله لاحظ أن رودريك أصبح أكثر شحوبًا وأقل نشاطًا مما كان عليه من قبل ثمّ بعد أن رحب رودريك بصديق طفولته أخبره أنه يعاني من مرض يؤثر على أعصابه ويسبب له الخوف وأن حالته تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.


وبعد أن قضى الشاب فترة من الوقت في منزل صديقه رودريك لاحظ أيضًا أن رودريك يبدو خائفًا من منزله حيث أصيبت مادلين، شقيقة رودريك بمرض غامض، وقد قال الطبيب أنّه ربما يكون ناتجًا عن الإصابة بفقدان السيطرة على أطرافها ولم يستطيع الأطباء علاجها، لذلك قضي الشاب عدة أيام في محاولة ابهاج صديقه رودريك الحزين.


كان في كل ليلة يستمع إلى رودريك وهو يعزف على الجيتار ويؤلف كلمات لأغانيه ، ويقرأ له القصص لكنه لم يستطع رفع روح رودريك المعنوية، وفي أحد الأيام اعترف رودريك أنّه ربما نظريته بأن المنزل نفسه غير صحي كانت صحيحة، تمامًا كما افترض صديقه الشاب عندما رأى المنزل أول مرة.


وبعد مرور الوقت سرعان ما ماتت مادلين شقيقة رودريك ، وقرر رودريك دفنها مؤقتًا في المقابر أسفل المنزل حيث كان يريد إبقائها في المنزل لأنه يخشى أن يقوم الأطباء بتشريح جسدها للفحص العلمي، لأن مرضها كان غريبًا عليهم فقام بطلب المساعدة ن صديقه الشاب الذي ساعده في وضع الجسد في القبر، وعند دفنها لاحظ الشاب أن خدي مادلين ورديتين، كما يكون البعض بعد الموت.


ثمّ اكتشف الشاب أيضًا فجأة أن رودريك ومادلين توأمان. ثمّ خلال الأيام القليلة المقبلة أصبح رودريك أكثر قلقًا وحزناً وذات ليلة عندما كان الشاب لا يستطيع النوم أيضًا، قام رودريك بقرع بابه، ويبدو أنه كان في حالة هستيرية حيث قاد الشاب إلى النافذة التي يرى منها غازًا ساطعًا يحيط بالمنزل، ولكن الشاب أخبر رودريك أن الغاز ظاهرة طبيعية وليست غير شائعة على الإطلاق.


قرر الشاب أن يقرأ لرودريك لتمضية الليل بسلام، فقرأ له قصة جنون ترست وهي قصة حب من القرون الوسطى. وأثناء قرائته يسمع الشاب ضوضاء تتوافق مع الأوصاف الواردة في القصة، في البداية، تجاهل هذه الأصوات باعتبارها تقلبات في خياله.


ومع ذلك، سرعان ما ازدادت وأصبحت أكثر وضوحاً ولم يعد بإمكانه تجاهلهم، كما لاحظ أن رودريك قد سقط على كرسيه وهو يتمتم لنفسه ثمّ بدأ يشعر بالخوف واقترب من رودريك واستمع إلى ما يقوله، فأخبره رودريك أنه كان يسمع هذه الأصوات منذ أيام كما أخبره أنّه يعتقد أنهم دفنوا مادلين حية وأنها تحاول الهرب ثمّ بدأ يصرخ بأنها تقف خلف الباب.


ثمّ فجأة تهب الرياح بقوة وتفتح الباب وتؤكد مخاوف رودريك حيث كانت مادلين تقف وهي ترتدي ملابس بيضاء ملطخة بالدماء وكأنّه خرجت من صراع شديد فتهاجم رودريك وبينما تستنزف الحياة منها ويموت رودريك من الخوف، في تلك الأثناء خرج الشاب بسرعة وهرب من المنزل وأثناء هروبه، تشقق المنزل بأكمله على طول الكسر في الإطار وانهار على الأرض وكانت هذه نهاية عائلة آشر.