تعتبر المدرسة الرومنسية أحد المدارس التي بحث مؤسسوها في الأدب العربي، حيث تُعد من المذاهب التي لا تخضع لأي شكل من القيود أو الرقابة، ويوجد لها العديد من الأدباء الرواد الذين بحثوا فيها ومن أهمهم:

 

  • الأديب جان جاك روسو.
  • والأديب فيكتور هوجو.
  • والأديب مدام دي ستال وغيرهم العديد من الرواد.

 

حيث كان لنشأة المدرسة الرومنسية العديد من الأسباب والأهداف والغايات ذات الطابع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والتي جرت في أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر وهذا من خلال صراع كان قائماً ما بين أنصار الأدب القديم مع أنصار الحديث إلى جانب الثورة الفرنسية وغيرها.

 

الخصائص التي تتضمنها المدرسة الرومنسية

 

تحتوي المدرسة الرومنسية على العديد من الخصائص كغيرها من المدارس الأدبية الأخرى، وفي هذا المقال سوف نذكر أهم الخصائص التي تحتويها المدرسة الرومنسية في الأدب العربي، وهي على النحو الآتي:

 

  • النزعة الذاتية والفردية” خاصية موضوعية”. وهي التي ينطلق منها الشاعر الرومنسي من أجل التعبير عما يجول في داخله، كما وتُشكِّل الطابع العام لكل من العواطف والأفكار كذلك التي يتم انتقالها عبر الأشعار والقصائد كذلك إلى القُراء، حي كان التركيز عند الشاعر الذي يتبنى المدرسة الرومنسية ويعمل بها فقط على الفرد وليس على جماعة من الأفراد، حيث نجد أنَّ الشاعر من خلال هذه الخاصية أنَّه يتطرق للحزن مرة وللفرح مرَّة أخرى، حيث نجد أيضاً أنَّ الشاعر يتضمن التجربة الذاتية والشخصية والتي يريد أن يبوح بما يتواجد في داخله من أحاسيس وعواطف مختلفة.

 

ومن أشهر الأمثلة على تطبيق هذه الخاصية ما كتبه الشاعر أبو القاسم الشابي في أحد قصائده والتي يقول فيها:

أَنَا كَئِيبْ    أَنَا غَريبْ

 

  • الحنين إلى الوطن” خاصية موضوعية”.

 

  • الحديث عن المرأة” خاصية موضوعية”.

 

  • التصدي للموضوعات الكونية الكُبرى” خاصية موضوعية”.

 

  • التحدث عن الطبيعة” خاصية موضوعية”: حيث نجد أنَّ الكثير من الشُعراء المتبنين للمدرسة الرومنسية يتحدثون عن الطبيعة، حيث أنَّهم لم يكتفوا فقط في وصفها كما فعل الشعراء القُدامى بل أنَّهم قد اتحدوا معها وأضافوا عليها الكثير من السمات والصفات الإنسانية المختلفة، ومن أبرز الأمثلة ما قاله الشاعر علي محمود طه في أحد قصائده:

 

وعلى شاطئ الغديرِ ورودٌ        أغمضت عينيها لمطلع فَجرِ

وسرى الماء هادئاً في حوا       فيه يغني ما بين شوكٍ وصخرِ

 

  • التغني بالحُب” خاصية موضوعية”. ومن أبرز الأمثلة عليها هو ما قاله الشاعر إبراهيم ناجي في أحد قصائده:

 

يا قاسيَ البُعدِ كيف تبتعدُ       إني غريبُ الفؤاد مُنفردُ

إن خانني اليومُ فيك قلتُ غداً      وأين منّي ومن لقاك غَدُ

 

  • الوحدة العضوية” خاصية فنية”.

 

  • اللغة الإيقاعية” خاصية فنية”.

 

  • استخدام الكثير من الألفاظ الموحية” خاصية فنية”.

 

  • تكثيف الصور الفنية” خاصية فنية”.