يعتمد فن الإلقاء والتقديم الإعلامي على اللغة بشكل أساسي وعلى صوت المُلقي أو المُقدِّم أو المُذيع أو الإعلامي بشكل عام، ومن الواجب على الفرد الإعلامي عند دراسته لتخصص الإعلام أو عمله في مجال الصحافة والإعلام كمقدِّم إعلامي أن يعمد إلى دراسة الصوت بشكل عام والتعمق فيه أيضاً، ففي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن أنواع الدراسة الصوتية في علم فن الإلقاء.

 

ما هي أنواع الدراسة الصوتية في علم فن الإلقاء

 

للدراسة الصوتية في علم فن الإلقاء البعض من الأنواع التي ينبغي على الفرد المُلقي أن يتعمق بدراستها كما ذكرنا سابقاً، وفيما يلي نذكر أهم أنواع الدراسة الصوتية، وهي على النحو الآتي:

 

علم الفوناتيك

 

وهو العلم الذي يعمد إلى دراسة الصوت المفرد حيث يُعرف ب” علم الأصوات اللغوية“، حيث أنَّ هذا النوع من الدراسات الصوتية يُقسم إلى ثلاثة أقسام أو مراحل رئيسة لا ينبغي للمُلقي أن يغفل عنها بتاتاً، وهي على النحو الآتي:

 

  • المرحلة الأولى: إصدار الصوت، حيث أنَّ هذه المرحلة تُعرف بالمرحلة النُطقية”.

 

  • المرحلة الثانية: انتقال الصوت في الهواء” حيث تُعرف هذه المرحلة بالمرحلة الفيزيائية”.

 

  • المرحلة الثالثة: استقبال الصوت في الأذن” تُعرف هذه المرحلة بالمرحلة السمعية”.

 

علم الفونولوجي

 

وهذا النوع من العلوم يبحث في دراسة كافة أنواع الأصوات وهذا من حيث الأجزاء أو التفرعات منها، ومن أهمها وظائفها في اللغة، حيث أنَّ هذا النوع من العلوم يُعرف عند العرب ب” علم وظائف الأصوات“، ويعتبر هذا النوع من العلوم من أهم العلوم التي لا يغفل عنها الفرد المُلقي لأهميتها في العملية الإعلامية، وبها يستعمل الفرد المُلقي أصواته ونبراته الصوتية تبعاً للموقف أو للموضوع الذي يقوم المُلقي على إلقائه.

 

حيث أنَّ هذا النوع من العلوم يتضمن على الأصوات الإنسانية ويدرسها ويتناولها، وهذا من حيث العديد من الأجزاء ومنها التركيبة وائتلافها وكذلك التطور والتغيير بالظواهر الصوتية الخاصة به، وهذا كالنبرات الصوتية والتنغيم وكذلك الوحدات الصوتية المختلفة.

 

ومن الأقسام الصوتية على النحو الآتي:

 

  • فون: وهو علم الفوناتيك” وهو الصوت المفرد التي يمكن العمل على تسجيله وهذا في الآلات ذات الأمر الحساس بها، أو يمكن تعريفه على أنَّه الصورة للفونيم والتي لا يطرأ عليها تغيير في المعاني”.

 

  • فونيم: وهو علم الفونولوجي” وهي الوحدة الصوتية التي تستطيع أن تعمل على التفريق ما بين المعني التي تتضمن عليها الكلمات المختلفة التي يقوم المُلقي على قراءتها وتوصيلها إلى الجمهور المتلقي“.

 

إذاً يظهر مما سبق ذكره أنَّه من المفروض على المُلقي أن يدرس أنواع الدراسات الصوتية لكي يعمد إلى نجاحه كملقي وكذلك نجاح العملية الإعلامية ككل.