أطلقت (Internet Saathi)، وهو برنامج محو الأمية الرقمية في عام 2015، وذلك لتزويد النساء في المناطق الريفية بمهارات الإنترنت، ساهم البرنامج في سد الفجوة الرقمية بين الجنسين، (نسبة الإناث إلى الذكور من 1 في 10 في 2015 إلى 4 في 10 في 2018)، حيث يهدف هذا البرنامج إلى زيادة الاهتمام بشبكة الإنترنت واستخدامها بين النساء في المناطق الريفية، وإعطاء المرأة دوراً  وفرص أكبر.

 

قصص نجاح لنساء ريفيات اكتسبن التمكين الرقمي من خلال وسائل الإعلام

 

يتم اختيار (Internet Saathi) من بين نساء القرية اللاتي تم تدريبهن على استخدام الهواتف الذكية، بعد الحصول على التدريب، يقومون بتدريب مجتمعهم المحلي والقرى المجاورة، استفادت أكثر من 26 مليون امرأة من هذا البرنامج منذ عام 2015 والذي يمتد على 248700 قرية في مختلف مناطق العالم، في أبريل 2019، هناك أكثر من (70،000 Internet Saathis) ساعدوا أكثر من 26 مليون امرأة في التعرف على الإنترنت عبر (2،48،700) قرية، قدمت (Google India) علامة تبويب واحدة وهاتفًا ذكيًا، دفعت مكافآت شهرية وبدلات السفر إلى الإنترنت saathi.

 

أعطى كل إنترنت هدف 700 عضو في قرى مختارة من كل Taluka، منسق المنطقة يجب أن يراقب هذا البرنامج على مستوى المنطقة، حيث جمعت (Internet Saathi) المعلومات الشخصية للنساء الريفيات مع بطاقة ورقم الهاتف الخلوي وصورة بحجم منفذ المرور، يجب إدخال المعلومات المجمعة في علامة التبويب باستخدام تطبيق الهاتف الذي توفره المجموعة Sakal، كما شاركوا قصصًا ناجحة لنساء ريفيات اكتسبن التمكين الرقمي، تُظهر بعض قصص نجاح التحول الرقمي للمرأة الريفية مع تغيير طريقة تفاعل المجتمعات وزيادة فرص كسب الرزق وعبور حواجز النمو غير المتكافئ، دربت  بعض النساء 700 امرأة على محو الأمية عبر الإنترنت.

 

تستخدم مقاطع فيديو (YouTube) لتثقيف النساء حول نظافتها وقدمت عينات مجانية للمستخدمين الجدد للمساعدة في الترويج لهذه البرامج، تقوم العديد من النساء انطلاقاً من كونهن نماذج وقصص نجاح في مجتمعاتهن، بتثقيف المزيد من النساء حول الحاجة إلى المناديل الصحية القابلة للتحلل، لإنشاء وحدة إنتاج توفرها للنساء في القرية،  قامت هؤلاء النساء بتعليم نفسها اصطياد نحل العسل والاعتناء به ثم جني العسل، وأصبحن العديد منهن رائدات أعمال من خلال بيع حلوى مصنوعة من بذور القطيفة.

 

أثر تعرض المرأة لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

 

توضح هذه الأمثلة أن التعرض للإنترنت يخلق فرصة للمرأة في المناطق الريفية للمشاركة في الفضاء الرقمي، حيث يؤدي التعرض للإنترنت إلى بناء الثقة بين النساء والمساعدة في الاندماج الاجتماعي، ومن هنا تتناول هذه المقالة كيفية تطور حياة وسائل الإعلام الرقمية للشباب، من المحتمل تمامًا مثل الاتصال بالإنترنت وإدارة موقع للتواصل الاجتماعي واستخدام الهاتف المحمول، حيث تثير ممارسات الوسائط الرقمية المتغيرة للشباب أسئلة حاسمة وتشير إلى أن إنتاج مستقبل رقمي أكثر إنصافًا يتطلب أكثر من مجرد الوصول إلى التكنولوجيا.

 

حتى مع استمرار مشاركة هؤلاء الشباب في عالم الوسائط الرقمية في التطور، فنحن لا نعرف سوى القليل عن المحتوى أو سياق حياتهم الرقمية، أحد التحديات الأكثر إلحاحًا فيما يتعلق بالتكنولوجيا والتنوع والإنصاف هو الحاجة إلى توسيع محو الأمية الرقمية، أي تطوير قدرة الشباب ليس فقط للوصول إلى الوسائط الرقمية ولكن أيضًا استخدام الوسائط الرقمية بطرق مرتبطة بالحياة اليومية ومواقف الشباب ومجتمعاتهم، أخيرًا، تدرس المقالة إلى أي مدى ينتج عن تفاعل المرأة والشباب مع الوسائط الرقمية سلوكيات ونتائج تعليمية قد تؤثر على فجوة التحصيل الأكاديمي.

 

لا تزال هناك فجوة رقمية بين الجنسين، وتحتاج المرأة إلى مهارات محو الأمية بالوسائط الرقمية لاستخدام الإنترنت بشكل فعال ولرفع جودة حياتها، يشمل تمكين قدرات محو الأمية مهارات استخدام الوسائط الرقمية للوصول والبحث والتحليل والتفكير والمشاركة والإبداع، في العديد من  الدراسات البحثية النوعية، تمت مقابلة العديد من الناشطين في الكثير من المنظمات خاصة النسوية، لأن هذه المنظمات تركز على تطوير محو الأمية الرقمية للنساء، حيث أشارت النتائج إلى أن محو الأمية بالوسائط الرقمية لا يزال منخفضًا بسبب عدم كفاية التعليم ونقص الفرص والنظام الأبوي في مختلف مناطق العالم.

 

أثر دخول المرأة لعالم الإعلام والأنترنت الرقمي

 

الكثير من الأشخاص المهاجمين للمرأة يعتقدون أن دخولها لعالم الإعلام والأنترنت الرقمي هو  ليس شيئًا جيدًا وليس مخصصًا للنساء، علاوة على ذلك، لن يشجعوا النساء على استخدام الهاتف المحمول، المرأة الريفية لم تكشف بعد عن فوائد الإنترنت، هناك حاجة ملحة لتثقيف النساء الريفيات لفهم كيف يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تبني الثقة والوضع الاجتماعي وقابلية التوظيف فيما بينهم، تأتي هذه الأفكار المعادية من منطلق الاتي:

 

  • المرأة غير قادرة على القيام بواجباتها كما الرجل.

 

  • على المرأة البقاء في منزلها لان هذا هو الأنسب لها ولقدراتها.

 

  • هنالك الاثار الغير جيدة مترتبة على المرأة عند اندماجها في الإعلام.

 

تركز برامج ومبادرات تجتمع تحت مسمى (Google  Women Will) على البرامج الرقمية للتمكين الاقتصادي للمرأة في جميع أنحاء العالم على أن اهتمام النساء الهنديات بالإنترنت قد نما بشكل كبير في العامين الماضيين ولكن الافتقار إلى المحتوى ذي الصلة والمسؤولية الأسرية وقلة وقت الفراغ، حيث أطلقت وزارة تنمية المرأة والطفل، لتلبية تطلعات واحتياجات سيدات الأعمال الكثير من البرامج والمشاريع التي تستثمر طاقات هؤلاء النساء وتطورها للأفضل، كما قامت الوزارة بصياغة السياسة الوطنية للمرأة في عام 2016.

 

قسم الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، كانت قد اتخذت مبادرة في فبراير 2002 لإنشاء مراكز معلومات مجتمعية في الولايات الشمالية الشرقية من البلاد، لجلب فوائد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الأشخاص المعنيون بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية لهذه المناطق ولتخفيف الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية وغير الحضرية، تعد هذه المراكز واجهة للمواطنين لخدمة الحكومة الإلكترونية التي تدعم تكنولوجيا المعلومات، إما بالنسبة للوسائط الرقمية والنساء، فأن بعض أفضل الممارسات (SITA) (دراسات في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات]، رابطة العاملات لحسابهن الخاص.

 

 الأثر في دعم وتطوير المرأة ضمن منظور اجتماعي وإعلامي

 

في المحصلة وعند تكرار هذا السؤال المطول في بال الكثيرين سواء كانوا داعمين أم غير داعمين للمرأة وجهودها، بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر أيضاً، في الإعلام يأتي بغض النظر عن كل ذلك، الكثير من البرامج والمشاريع والناشطين والناشطات المهتمين بشكل كبير وموسع في المرأة وفي تطويرها وفي تنمية قدراتها وأبرزا طاقاتها في المجتمع ككل.

 

وهذا يأتي في مختلف نواحي وقطاعات العمل وفي مختلف بلاد العالم أيضاً، مع أننا نلحظ أن هنالك فجوة ملحوظة في هذه الجهود المبنية، إلا أننا لا يمكننا ايقافها أو منعها من التطور والزيادة لأجل تمكين المرأة ودعمها لأنها تشكل نصف المجتمع وهي القوة الرئيسية والمحرك المهم ولأساسي في هذا المجتمع، لذلك علينا جميعنا المطالبة بكل ما لدينا لدعم ودفع عجلة التطور المرتبطة بها الى الامام.