إنَّ استخدام مصادر وقنوات إعلامية متعددة يساهم ذلك في زيادة احتمال وصول التحذيرات، أو المعلومات إلى الجماهير بغض النظر عن فئات الجمهور المختلفة؛ ممّا يساهم أيضاً في التغلب على حالات التشتت التي تحصل في أغلب الأحيان لبعض فئات الجمهور، فلا بُدّ من أن يتم إعلامهم وتوعيتهم بالأدوار المطلوبة منهم.


مظاهر وأوجه الخلل في المعالجة الإعلامية للأزمات والكوارث:

  1. التطفيف الإعلامي: ويقصد بها التجزيئية المُعيبة في عملية نقل الحقائق وانتقائية مشبوهة، سواء كانت في القضايا أو حتى الموضوعات أو حتى المواقف والنتائج الحاصلة بحسب المصلحة العامة.

  2. إعلام المبالغة والتهويل: ويقصد به الجزء الذي يكون متجزأ من الأنظمة الإعلامية؛ بحيث يغلب عليها خطوط المبالغة والكذب بالإضافة إلى ذلك ظهور المبالغات والتناقضات، قبل حدوث المشكلات أو الأزمات أو أثناء حدوثها أو بعدها.

  3. الحجر الإعلامي والتعتيم على الآراء المخالفة: ويكون ذلك في سياق احتكار المعلومات والتي تكون لصالح جهات محددة.

  4. التبعية الإعلامية: سواء كانت هذه التبعية تابعة للسلطة أو للنظام الإعلامي الدولي، الذي يكون وفقاً للعلاقات القوية وأهمية التركيز على السيطرة التي تفرضها على مصادر المعلومات.

  5. عيوب التشخيص الإعلامي: ويكون ذلك في التعامل مع الشخصيات والقيادات والتي تكون محسوبة على القضايا الأساسية.