مزايا المستشار الخارجي:

  • إمكانية النظر إلى الأمور بموضوعية كاملة دون تأثر بالخلافات الشخصية، التي قد توجد بين أفراد رجال الإدارة بالمنظمة.

  • الابتعاد عن المشكلات المرتبطة بالعمل اليومي وبممارساته الدقيقة، التي قد يغرق رجال العلاقات العامة داخل المنظمة فيها.

  • الخبرة الكبيرة والأنشطة الكثيرة للمستشار؛ نظراً لاتصاله بوسائل الإعلام وتعامله مع المشكلات المتنوعة والمتكررة، بالإضافة إلى وجود بعض المتخصصين في فروع المهنة في مكتبه؛ ممّا قد لا يتوافر لإدارة العلاقات العامة بالمنظمة.

  • زيادة علاقاته مع وسائل الإعلام والهيئات التشريعية والسياسية.

  • زيادة مصداقية المستشار لدى الإدارة العليا للمنظمة.

  • لا يُعدّ المستشار الخارجي ثقلاً على ميزانية المنظمة، فهو لا يأخذ راتباً منتظماً إلا إذا استعانت به المنظمة بصفة مستمرة وعدا ذلك فأتعاب المستشار متغيرة طِبقاً لما يؤديه مـن خدمات، ومعنى ذلك أن هناك ناتجاً مستمراً لما يتقاضاه من أموال، وإذا لم تكن المنظمة بحاجة إلى خدماته في أي وقت فليس عليها أية التزامات مالية تجاهه.

عيوب المستشار الخارجي:

  • عدم التواجد المستمر في المنظمة.

  • عدم الشعور بالراحة من قِبل إدارة العلاقات العامة بالمنظمة للتعاقد مع المستشار.

  • عدم العلم بالأسباب غير المعلنة للمشاكل؛ وذلك باعتباره شخصاً غريباً لا ينبغي اطلاعه عليها.

  • التعاقد مع أكثر من منظمة في وقت واحد قد تكون في بعض الأحيان متنافسة.

الصفات التي ينبغي توافرها في المستشار الخارجي للعلاقات العامة:

  • المعرفة بكامل بالمهارات العملية في المجالات التالية الاقتصاد، التحليل السياسي، الإعلام.

  • الإدراك الكامل لأحدث الأمور في المجتمع المحلي الإقليمي والدولي بمستوياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

  • القرب من مراجع المعلومات الهامة.

  • العلاقات الواسعة مع وسائل الإعلام.

  •  الوعي بالمنظمات المنافسة في السوق.

  • الصلة بقادة الرأي في المجتمع.

  • يجب أن يكون رجل أعمال وله قدرة عالية على تسويق السلع والخدمات.

  • المعايير التي يجب أخذهـا في الاعتبار عند اختيار المستشار الخارجي منها.

  • القدرات المهنية والمهارات التي يتمتع بها بصورة محددة وفي نشاط العلاقات العامة المتعلقة بقطاع العمل بصفة عامة.

  • الانتماء إلى جمعية أو هـيئة علمية أو وكالة كبرى أو مكتب مشهور في مجال العلاقات العامة.

  • الصورة الخاصة التي يتمتع بها والتي تتضح من كثرة الاستعانة به، من جانب المنظمات المختلفة والعملاء الذين يتعاملون معه في الوقت الحالي والذين سبق لهم التعامل معه.