‏يجب التركيز على أنًّ المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية أكدت على ضرورة تحديد مجموعة من الأساس أو المبادئ التي يتم بواسطتها التعامل مع الإمكانيات الإعلامية المقدمة في الراديو والتلفزيون، على أن تكون هذه الأسس مؤكدة على أهمية المجالات التربوية في الإعلام.

 

‏نبذة عن أسس التعامل مع إمكانيات الإعلام المرئي والمسموع

 

‏يكون من الضروري التركيز على أنَّ أسس التعامل مع إمكانيات الإعلام المرئي والمسموع قد تؤكد على ضرورة التعامل مع الأوضاع والظروف القائمة، على أن يتم من خلالها التعامل مع البناء الاجتماعي المتكافئ، والذي يساعد على تغيير المرشحات الإعلامية أو السياسية أو الانتخابية، وكيفية تحديد المجالات الاقتصادية غير المتداولة وذات العلاقة الوثيقة بالقضايا التي تطرحها الحملات الإذاعية التلفزيونية.

 

‏كما لا بُدَّ من الاهتمام بمجموعة من الإمكانيات الإعلامية ذات الأسس أو الاعتبارات المحددة لكيفية نشر العديد من الموضوعات الإخبارية التي تكون متقدمة، وقادرة على تحديد أهمية مفهوم المشاركة السياسية، على اعتبار أنها بمثابة قيم ومتغيرات وتعقيدات معتمدة على الاتجاهات الإعلامية الإذاعية أو التلفزيونية العامة، وهو ما يجعلها أيضاً قادرة على تحديد الشكل القانوني أو الهيكل الإعلامي الذي يتم السيطرة عليها تبعاً لمنبر الهدف الرئيسي للوسيلة الإعلامية.

 

‏والجدير بالذكر فإنَّ أسس التعامل مع الإمكانيات المتاحة في الإذاعة والتلفزيون قد تؤكد على مفهوم الانتقائية المهتمة في العديد من الجوانب القومية الموحدة لكافة البرامج سواء كانت محلية أو عالمية أو إقليمية، على أن يتم بواسطتها طرح العديد من المحاولات المساعدة على انتقاء القنوات الإعلامية التي تحظى بأهمية شعبية كبيرة بالنسبة للجمهور الإعلامي، مع أهمية تحديد مجموعه من المجهودات الفردية ذات التأثيرات المختلفة.

 

‏أساس التعامل مع إمكانيات الإعلام المرئي والمسموع

 

‏أولاً

 

‏حيث يقصد به الاعتبار أو الأساس الذي يركز على كيفية التعامل مع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، وذلك من خلال الخطابات السياسية التي تعتبر بمثابة عنصر أو عامل مهم قادر على جذب الجماهير الإعلامية المتنوعة.

 

‏ثانياً

 

‏حيث يقصد به الأساس الذي يركز على ضرورة إنشاء مجموعة من الدراسات أو البحوث الإعلامية التي يتم النظر لها؛ من أجل تحديد مجموعة من الطرق الكيفية المساعدة على تفعيل الطاقة الإعلامية للعاملين في المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية، مع أهمية تحديد الأنشطة العلمية العامة القادرة على تفعيل الأهداف أو الأدوار التي تقوم بها العديد من المنظمات المتخصصة في الدولة.

 

‏ثالثاً

 

‏حيث يقصد به الأساس الذي يعتمد على ضرورة التعامل مع النتائج الإعلامية المشاركة، والتي يتم بواسطتها تحديد مجموعة من السلوكيات أو الممارسات المؤكدة على كيفية مشاركتها تبعاً للإيجابية أو السلبية التي تشتمل عليها كل وسيلة، وهو ما يساعدها على توضيح مجموعة من المضامين ذات البرامج المختلفة، والتي تؤكد على أهمية التحرير، على اعتبارها بمثابة ضغوط رسمية على أسس الاختيارات الإعلامية.

 

‏رابعاً

 

‏حيث يشير إلى الأساس الذي يلعب دور مهم؛ من أجل تحديد الأنشطة ذات العمليات المتحولة نحو إنشاء مجتمعات إعلامية وديمقراطية معتمدة في المقام الأول على مجموعة من المرتكزات الذاتية المؤكدة على مفهوم المواطنة الإعلامية، وما هي قدراتهم في تسجيل المؤثرات الصوتية، وخاصة في تجاوز العديد من المخاطر أو السلبيات التي يتعرض لها الإعلام البديل؟.

 

‏خامساً

 

‏يقصد به الأساس الذي يعتمد على ضرورة طرح مجموعة من القيم أو الاعتبارات التي تحقق مجموعة من الأهداف ذات النقلة النوعية والتاريخية، وهو ما يساعده على انتقاء مجتمعات إعلامية مؤكدة على كيفية التغطية الواسعة لكافة المنظمات التي تعتمد عليها مؤسسات المجتمع المدني، وما هو الدور المستقبلي لكافة الاهتمامات البحثية ذات المشاريع الاقتصادية أو الأنشطة الرياضية؟.

 

‏سادساً

 

‏حيث يقصد به الأساس الذي يركز على كيفية تشكيل منظمة إعلامية مؤكدة على أهمية التدريب الإعلامي المثالي، والذي يسعى إلى كيفية الوصول إلى القوة الإعلامية الشعبية، بالإضافة إلى الفئات المهمشة والتي تعتمد على النقد المجتمعي المختلفة.

 

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ كافة الأسس التي توجهها الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، تؤكد على مفهوم الحرية الإعلامية التي تساعد على اختيار الاعتبارات الإعلامية والشعبوية المختلفة، وهو ما يؤكد على أهمية الاتصالات التكميلية المؤثرة على أسس التفاعل مع الجماهير الإعلامية المرئية والمستمعة.

 

‏ونستنتج مما سبق أنَّ الأسس ذات الإمكانيات الإعلامية المرئية والمسموعة قادرة على اختيار الديمقراطية التي تراعي الحقوق والمهارات ذات العلاقة الوثيقة في العمل الاقتصادي.