‏سعت الدراسات الإعلامية إلى تحديد الأهداف المرتبطة بأنواع المراسلين العاملين في القطاعات الإعلامية الصحفية أو الإذاعية أو التلفزيونية، على أن يتم تحديد الحاجات المستهدفة في التعامل مع القضايا الإخبارية بمهارات عالية الدقة.

 

‏نبذة عن أنواع المراسلين

 

‏يكون من الضروري التركيز على أنَّ أنواع أو أشكال المراسلين تؤكد على ضرورة الاستفادة من كافة المجالات أو القطاعات الإعلامية المرتبطة في السياسة او الاقتصاد او الاجتماع أو التجارة، وهو ما يساعد على تحديد أهمية التواجد الواضح لمجموعة من المراسلين الذين يعملون ضمن مجموعة من الاعتبارات أو المستويات المرتبطة في طبيعة الوسيلة الإعلامية أو في الطبيعة الجغرافية أو في أماكن التواجد فيها.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ مستويات تحديد أنواع التقسيمات المرتبطة بالمراسلين في الصحف أو المجلات أو في الوسائل الإذاعية أو التلفزيونية قد تؤكد على الأهداف الواضحة أو الشاملة لكافة الطبيعة الحاصلة في العمل الإعلامي، على أن تكون مرتبطة في التقنيات الإعلامية المؤكدة على كيفية جمع المعلومات الإعلامية أو البيانات الصحفية، وذلك تبعاً للضغط الإعلامية التي تؤكد على كيفية تحديدها بطريقة واضحة وضمن أشكال المنافسة الإعلامية المختلفة.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ أنواع المراسلين في المؤسسات الإعلامية على اختلاف أنواعها وأشكالها تؤكد على التقنيات التي من الممكن استعمالها، وخاصة في كيفية التعامل مع الضغوط المرتبطة في الوقت أو الأزمات الإعلامية، على أن يتم اختيارهم من خلال الدراسة الواضحة لكافة الاعتبارات الإعلامية في استعمالها، وذلك من خلال الاهتمام بمجموعة من العناصر أو العوامل المعتمدة على الرغبة في توفير العديد من القضايا الإخراجية ذات التكاليف المنخفضة.

أنواع المراسلين في المؤسسات الإعلامية

 

‏المراسل المقيم

 

‏حيث يقصد به المراسل الدائم أو المطلوب، والذي يسعى إلى تحرير القضايا الإخبارية المرتبطة بعواصم الدول سواء كانت عربية أو أجنبية، بحيث يتم من خلال المراسل الدائم توفير الفرص؛ من أجل تحقيق الوسائل الإعلامية المنفردة والمؤكدة على كيفية التعامل مع الجماهير الإعلامية المستهدفة، وذلك بطريقة مؤكدة على أهمية الموضوعات الإخبارية ذات المهام المختلفة، وكيفية التعامل معها تبعاً لحساب الوسائل الإعلامية ذات الأشكال المتعددة.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ المراسل المقيم يتسم في قدرته على التعامل مع القوى الصحفية أو الإذاعية أو التلفزيونية والمنتشرة بطريقة واضحة في العالم المحلي أو العالمي أو الإقليمي، على أن يتم من خلال المراسل المقيم تحديد مجموعة من المكتسبات المؤكدة على كيفية الإحساس ببعض المشكلات المرتبطة بالبيئة التي يعيش بها، على أن تكون متعمقة ودقيقة وقادرة على إقامة العديد من العلاقات الإعلامية العامة، التي تعتمد على الشبكات الإعلامية المختلفة، وكيفية ربطها في المصادر الإخبارية المهتمة بالتقارير الإعلامية أو التحقيقات ‏الصحفية المختلفة.

 

‏المراسل المتجول

 

‏حيث يقصد به المراسل الذي يسعى إلى تحرير القضية الإخبارية، وذلك من منطقة إلى منطقة أخرى حول العالم، بحيث يتم بواسطة المراسل المتجول التحديد الواضح للدول المقاربة بطريقة جغرافية، وكيفية اجراء وطرح العديد من الدراسات الإعلامية، وكيفية انتقاء الجداول الزمنية المحددة في السياسات الصحفية بطريقة تقتضي الحصول على المحددات الإعلامية، التي تراعي الأحداث أو التكاليف التي من الممكن تغطيتها لبعض الدول.

 

‏المراسل المؤقت

 

‏حيث يقصد به المراسل الذي يسعى إلى تحرير العديد من الأحداث الإعلامية بطريقة معتمدة على كيفية التعامل مع المؤتمرات الإعلامية أو الاجتماعات، حيث يتم من  خلال المراسل المؤقت تغطية وسد النقص الحاصل في المراسل الدائم أو المقيم، بحيث يشتمل على مجموعة من السمات، التي تؤكد على أهمية قدرتها على اختيار الوسائل الإعلامية الاتصالية، التي تلعب دور مؤثر على مجموعة من التقنيات القادرة على جمع وتحليل الموضوعات الإخبارية، مع أهمية مراعاة الثقافة الإعلامية أو التاريخية أو الجغرافية، وكيفية إقامة علاقات واضحة مع الجمهور المستهدف؛ من أجل الحصول على المعلومات.

 

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ أنواع أو أشكال المرسلين العاملين في المؤسسة الإعلامية تؤكد على اختلاف المعاني المهتمة في كيفية التعامل مع الشعوب أو الجماهير الإعلامية المستهدفة، وذلك من خلال الابتعاد عن الصور النمطية المؤكدة على أهمية الالتزام بالموضوعية أو المصداقية الحاصلة ما بين الدول المجاورة.

 

‏ونستنتج مما سبق أنَّ أشكال المرسلين لا بُدَّ من تحديد قدراتهم على التصوير أو التأقلم مع الظروف أبو الحروب، مع أهمية  اختيار القرارات والإجراءات الإعلامية بطريقة واضحة.