النصائح التي يجب مراعاتها عند الكتابة للإذاعة:

 

  • يجب على الصحفي أن يقوم بالابتعاد عن الجمل الاستعارية والتي تكون ذات مفهوم صعب.

 

  • لا بُدَّ من الابتعاد عن الكلمات التي تسعى إلى تحديد المعاني والتراكيب في الفن الإذاعي، وهي في الواقع لا تحمل معنى محدد.

 

  • لا بُدَّ من أن تكون اللغة الإذاعية التي يتم استعمالها في الخبر تعتمد على خصائص الفهم وعدم الغموض، وفي نفس الوقت يجب التفريق ما بين اللغة الإذاعية التي يتم استعمالها في الخبر، والتي تختلف عن اللغة في الفنون الإذاعية المتنوعة.

 

  • يجب الابتعاد عن معظم الكلمات والتي تحمل أكثر من معنى وغير مناسبة لبعض البيئات الدولية، من مثل كلمة أخيراً.

 

  • لا بُدَّ من كتابة الكلمات الأجنبية وخاصة الأسماء بحروف صوتية؛ وذلك من أجل تسهيلها على المذيع الصحفي.

 

  • لا بُدَّ من الابتعاد عن الكلمات والعبارات الأجنبية وذلك في عملية تحرير الأخبار، بالإضافة إلى الابتعاد عن المصطلحات الفنية والصيغ العلمية والمهنية.

 

  • يكون من الضروري الابتعاد عن الكلمات العامية، والتي تشتمل على معنى مبتذل، كما يجب الابتعاد عن المصطلحات التي تعتمد على الأنظمة الإقليمية؛ وذلك بسبب عدم فهمها وتقبلها من قبل الجمهور المستمع.

 

  • لا بُدَّ من الاهتمام بالوضوح السمعي، سواء كان متعلق بطول الكلمات والتفخيم والترقيق في الصوت، بحيث يجب الابتعاد عن الكلمات التي تحتوي على حرفي الكاف والثاء، وذلك على اعتبارهما أقل الأصوات وضوح في الإذاعة.

 

  • يجب الابتعاد عن الجمل الاعتراضية والتي بدورها تؤثر على الانتباه السمعي للجمهور المستهدف، مع أهمية الابتعاد عن الجمل التي تكون ما بين الأقواس، واستخدام الأسماء الموصولة، وخاصة التي يكثر استعمالها في الأحاديث الصحفية.

 

  • يجب الابتعاد عن المفاهيم والمصطلحات الفنية التي تكون صعبة، على أن يتم استعمالها بشكل مبسط ومفهوم وليست معسرة، كما يجب استعمال الفوائد المتحققة من السرعة والدقة في نقل الأخبار، ولكن بالشكل المعقول فإنَّ الإسراف في السرعة والدقة يساهم في تضليل المصطلحات المتناولة.

 

  • يجب التركيز على الأفعال المضارعة في الإذاعة، والتي تدل على الحداثة والتطور في المحتويات التي يتم نشرها، فإنَّ استعمال الأفعال الماضية يساهم في صرف الجمهور المستمع عمّا هو معروض.