‏ركزت المؤسسات التلفزيونية على تحديد مجموعة من المبادئ المؤكدة على ضرورة التعامل مع طبيعة القضايا المرئية، على أن يتم التعامل معها بطريقة متميزة ومهتمة في التأثيرات الصحفية بشكل واقعي، وربطها بالجماهير الإعلامية المباشرة.

 

‏نبذة عن طبيعة القضايا التلفزيونية

 

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ طبيعة القضايا المقدمة في المؤسسات التلفزيونية تؤكد على مجموعة من الغرائز المعززة للدراسات الإعلامية المرئية، وهو ما يساعدها على تحديد التأثيرات المحددة؛ من أجل تناول القضايا ذات المستجدات أو الأولويات، بحيث تكون ذات قوة معتمدة بشكل ظاهري على التغطية الإعلامية ذات الأدوار الفاعلة، والمؤكدة على كيفية تنمية وتشكيل وعي جماهيري لكافة المجالات المرتبطة بقضايا المرأة ذات الإدارة العامة، وربطها بالمجالات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية أو التربوية أو الجغرافية.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فقد ساعدت البرامج التلفزيونية على تحديد العناصر المستهلكة لكافة الموضوعات الإخبارية ذات السبق الصحفي، على أن يتم اختيارها بطريقة مؤكدة على كيفية تسليط الضوء على العديد من الموضوعات أو القضايا أو المشاكل المؤكدة على كيفية تفاعلها بطريقة تهتم في استعراض كافة الإمكانيات الموفرة؛ من أجل معالجة القضايا الإخبارية ذات الوسائل المساعدة على فهم الحقيقة العلمية والثقافية المعقدة.

 

‏كما وتسعى المؤسسات التلفزيونية إلى إقامة العديد من الروابط أو العلاقات التي تربط الجمهور الإعلامي المستهدف في المجتمع السياسي أو بالمجتمع الموضوعي، والذي يؤكد على كيفية تحديد الإطار الإعلامي المستخدم في البحث الإعلامي الحالي بطريقة مساعدة على اختيار الجهات الإعلامية المهمة، والتي تشتمل على المشاركات الاتصالية المباشرة سواء التي تتم داخل الاستديو  التلفزيوني أو خارجه.

 

‏والجدير بالذكر فلقد اهتمت الوسائل الإعلامية البديلة بمفهوم المشاركة الجماهيرية التي يتم بواسطتها إبراز العديد من القضايا ‏التي تتحدى المشكلات المجتمعية، على أن يتم بواسطتها إنشاء علاقات إعلامية دولية ذات تأثيرات متغيرة، بحيث يتم بواسطتها التعامل مع المجالات الإعلامية العالمية، والتي تؤكد على ضرورة إنشاء قناة إعلامية موسعة ذات الاتجاهات المتعددة.

 

‏كيفية التعامل مع القضايا التلفزيونية

 

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ القضايا المطروحة في المؤسسات التلفزيونية أكدت على مجموعة من الاعتبارات المؤكدة على كيفية التعامل معها، على أن تكون قادرة على تحديد المشاركة الكونية المساعدة على إنشاء محور إعلامي مساعد على تحديد العجز في دراسة القضايا الإخبارية التلفزيونية، ومن ثمَّ العمل على معالجتها تبعاً لأساليب المعالجة الصحفية المختلفة.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ التعامل مع القضايا التلفزيونية قد تعتمد على مجموعة من القضايا غير الملموسة، والتي يتم تنظيمها بطريقة مساعدة على انتقاء قواعد إخراجية وتجارية معتمدة في المقام الأول على الأنشطة الإعلامية أو الدولية، ‏وهو ما يساعدها على اختيار الأهمية المتمثلة في دراسة المسائل الإعلامية العامة والتعليمية القادر على تحديد أدوار إعلامية مؤكدة على العديد من القضايا المعرفية والاجتماعية .

 

‏والجدير بالذكر فإنَّ وسائل الإعلام البديل قد ركزت على مجموعة من الحقائق العلمية الذاتية المساعدة على مراعاة الظروف الإنتاجية المتلقية بشكل واضح ومعتمد على مفهوم ‏الموضوعات في الميادين الثقافية أو الاجتماعية أو في علم النفس الإعلامي، بالإضافة إلى دراستها للتقنيات المعلوماتية المساعدة على ضمان التأثير الواعي لكافة الجماهير الإعلامية.

 

بالإضافة إلى ضرورة دراسة المنهج أو البحث العلمي، والذي ‏يشتمل على العديد من الاشتراكات التنموية أو الإعلامية ذات المصادر الأساسية، والتي يتم من خلالها دراسة  ‏الارتباطات المتعلقة في إمكانية التوجيه الإعلامي.

 

‏كما وتهتم الوسائل الإعلامية التلفزيونية في مجموعة من التساؤلات ذات الإمكانيات الموجهة، والتي يتم من خلالها طرح عبارات أو مفاهيم ومصطلحات ذات ردود أفعال متعددة، بحيث يتم من خلالها التعامل مع الآراء التعبيرية ذات السرعة الحضارية أو الإعلامية، وكيفية ربطها بالتحديات المساعدة على إقامة التوازن ما بين مفهوم الحرية الإعلامية الجماعية وما بين الحرية الإعلامية الفردية.

 

‏وعليه فقد أشارت الدراسات الإعلامية إلى مفهوم المسؤولية الاجتماعية، والتي يتم التعامل من خلالها مع البرامج الفضائية ذات الأدوار الفعالة، والتي يتم بواسطتها مراعاة المعرفة الإعلامية  والوسائل المحققة والمسيطرة على كافة الإمكانيات الموجهة بشكل أولي  تجاه التأثيرات الإعلامية ذات التطور الإعلامي المستهدف.

 

‏ونستنتج مما سبق أنَّ وسائل التلفزيون قد تركز على بعض القضايا ذات الأنماط الاستهلاكية، التي يتم من خلالها التعامل مع الثقافة الإعلامية بطريقة تثقيفية وتعليمية مواكبة للتطورات الإعلامية الجديدة.