ما هي علاقة الثقافة الإعلامية بالصور الصحفية؟

اقرأ في هذا المقال


‏تلعب العلاقة الحاصلة بين الثقافة الإعلامية ‏والصورة الإعلامية دور مؤثر في كيفية ‏التعامل مع الاهتمامات المحورية في المؤسسات الإعلامية سواء كانت إذاعية أو تلفزيونية أو صحفية، على أن يتم من خلالها التعامل مع الدلالات الطبيعية ذات التأثيرات المختلفة.

‏نبذة عن العلاقة ‏بين الثقافة الإعلامية والصورة الصحفية

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ العلاقة التي تكون بين الثقافة والصورة الصحفية تركز بطريقة متخصصة على المحاور الإعلامية المساعدة على كيفية تزويد المعلومات الإعلامية للصور الصحفية ذات السمات أو المميزات المختلفة، على أن يتم تشكيلها تبعاً للرؤية الإعلامية التي تؤكد على الأبعاد الثقافية ذات الوظائف الإعلامية أو السياسية أو الاقتصادية، المعتمد على الثقافة البصرية.

‏والجدير بالذكر أنَّ العلاقة التي تكمن ما بين الثقافة الإعلامية والصور الصحفية قد تركز على كيفية إقامة العديد من المعارض الفوتوغرافية المهمة والمعتمدة على الثقافة الانفعالية المساعدة على تكوينها بطريقة تؤكد على أهمية التعامل بطريقة مجدية، وذلك تبعاً للغات الإعلامية ذات الأبعاد المختلفة، حيث يتم استقطاب الصور الإعلامية من خلال الاهتمام بالحوارات الإعلامية أو الصور المرسومة، حيث يتم بواسطتها التأكيد على القراءة الإعلامية ذات العلاقة المعتمدة على التثقيف والتدوين.

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ علاقة الثقافة الإعلامية بالصور الصحفية قد تركز بطريقة معتمدة على الاحتفاظ بالملاحظات العلمية التي يتم نطقها وكتابتها، وهو ما يساعد على تحديد الأهداف المعرفية المهتمة بالتراث الحضاري سواء كان قديم أو حديث، حيث يتم من خلالها تحديد اللغة الاتصالية ‏التي تهتم بالظروف العلمية المستهدفة لكافة التفاعلات ذات العوامل المتداخلة والمترابطة، على أن يتم إدراكها وفهمها بطريقة متعمقة لكافة الأهداف الكتابية، وكيفية إنشاء علاقات معتمدة على الكتابة الاتصالية ذات التأثيرات المهتمة في الاستجابة الإعلامية المختلفة.

‏أهمية العلاقة بين الثقافة الإعلامية والصورة الصحفية

تلعب العلاقة بين الثقافة الإعلامية والصور الصحفية أهمية كبيرة، على اعتبار أنها بمثابة فن من الفنون الإعلامية المعتمدة على الأصوات التسجيلية أو الصور الإعلامية، التي تمتلك أدوات التعبير عن الأشياء أو المواقف أو الشخصيات، وهو ما يساعد على إنشاء صورة إعلامية ذهنية ذات مخيلات تفاعلية، بحيث يكون ذاك بطريقة واعية ومعتمدة في المقام الأول على مفهوم القيم الثقافية المهتمة في الاعتبارات الإعلامية، وكيفية استقبالها وفقاً للفئات الصحفية أو الإذاعية أو التلفزيونية المستهدفة.

‏والجدير بالذكر أنَّ أهمية العلاقة بين الثقافة الإعلامية والصورة الصحفية ساعدت على كسر الحواجز المعتمدة على المستويات الثقافية أو الحضرية أو الطبقية، والتي تميز الفئات الجماهيرية المستهدفة، وذلك حسب الطبقات التي تسعى إليها أو تنتمي إليها، وهو ما يساعد على انتقاء الأدوار الخطيرة والمؤثرة بطريقة واضحة تجاه الصورة الإعلامية، بحيث تمتلك القدرة على خلق المفاهيم والمصطلحات المعتمدة على الأنشطة الثقافية ذات المعلومات أو المعارف الصحفية أو الإذاعية أو التلفزيونية المختلفة.

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ العلاقة بين الثقافة الإعلامية والصور الصحفية ساعدت على إنشاء إعلانات ثابتة أو متحركة سواء كانت مضيئة أو غير مضيئة في الجرائد أو في المحطات الإذاعية أو القنوات التلفزيونية، على اعتبار أنها قادر على تحديد الأوصاف التلفزيونية ذات ‏الاهتمامات المعتمدة على المعايير التي يتم إعادة صياغتها بطريقة مهتمة باللغة الإعلامية أو الصحفية ذات القوة في طرح النصوص، وإنشاء حيوية واضحة ومعتمد على السينما أو الإيقاع السريع أو القدرات الأدائية، وكيفية الاستفادة منها تبعاً للتكنولوجيا المستحدثة أو الرقمية التي تستقطبها.

كما من الممكن تحديد الوظائف أو الأهداف ‏التي تسعى إليها العلاقة ما بين الثقافة الإعلامية وما بين الصور الصحفية، على اعتبار أنها قادرة على تحديد المستويات الفكرية أو القيم المعلوماتية، التي تساعد على جذب الجمهور ما بين القنوات الإذاعية أو التلفزيونية أو الصحفية، وما هي العلاقة التي تربط البرامج الوثائقية ذات الطبيعة الإعلامية المستهدفة؟.

‏وبالتالي فقد سعت البحوث الإعلامية  إلى تحديد الصور الإعلامية التي تلعب دوراً مؤثراً على إثراء الرغبات الثقافية المتداخلة أو تحديد التكوينات ذات القرارات الاقتصادية أو الإعلامية أو السياسية أو النفسية أو الاجتماعية، وما هي أهمية العلاقات النفسية التي تربط الصورة الإعلامية بالموضوعات ذات الإمكانيات الواضحة، وخاصة في نقلها بجودة عالية ودقة متناهية.

‏ونستنتج مما سبق أنَّ العلاقة التي تربط الثقافة الإعلامية بالصور الصحفية قد تعتمد على الآلات العلمية المرتبطة بالمرجعيات الاتصالية أو المعلوماتية؛ وذلك من أجل إنتاج وعي إعلامي بكافة الثقافات المستهدفة.

المصدر: كتاب دراسات في فن التحرير الصحفي/ د. محمد عزت.كتاب مبادئ علم الاتصال ونظريات التأثير/د. محمود اسماعيل.كتاب فنون الاتصال والإعلام المتخصص/ د.منى الحديدي.كتاب إعداد البرامج الوثائقية/ د. محمد فلحي وآخرون.


شارك المقالة: