‏تعتمد المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية على مجموعة من الموضوعات الإخبارية ‏ذات القيم التي تعتمد على أنماط مؤكدة على كيفية التعامل مع الأفكار الإعلامية التي من الممكن طرحها في برامج الإذاعة والتلفزيون.

 

‏مفهوم نمط القيم للموضوعات الإخبارية الإذاعية

 

‏تعتمد الموضوعات الإخبارية الإذاعية على أنماط القيم التي لا تختلف اختلاف كلي عن القيم المقدمة في المواد ‏المرئية، التي يتم من خلالها التعامل مع القرارات العلمية والسلوكيات المؤثرة على حياة الجمهور المستمع بطريقة ملموسة، وقادرة على انتقاء الجهود الإعلامية ذات الأساليب أو السلوكيات التي تعتمد على مستويات الإشباع للحاجات الإعلامية المختلفة.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ قيم الموضوعات الإخبارية الإذاعية تعتمد على مجموعة من الأهداف الاجتماعية الرسمية، والتي يتم من خلالها تحديد الموضوعات الديموقراطية التي تنتجها المؤسسات الصحفية الديمقراطية والحرية التعبيرية، مع أهمية ربطها بمفهوم الإبداع ذات القيم المجتمعية والمعرفية المختلفة.

 

‏كما من الممكن من خلال قيم البرامج الإذاعية تحديد المسائل أو الشرائح التي يتم بواسطتها تحديد الإشعارات الإعلامية المجردة والملموسة المهتمة في كيفية التعامل مع التوجهات الإعلامية ذات المضامين المتطورة والمستجدة، على أن تكون هذه المعطيات مرتبطة بالاقتصاد الإعلامي القادر على اختيار التحولات الإعلامية والتوجهات الإخبارية القادرة على تعميمها.

 

‏نمط قيم الموضوعات الإخبارية التلفزيونية

 

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ نمط القيم التي تشتمل عليها الموضوعات التلفزيونية قد تكون ملازمة لمفهوم الثورة الاتصالية أو الديمقراطية، والتي يتم من خلالها التعامل مع الحقوق الإعلامية أو السياسية أو المدنية، بطريقة معتمدة على مجموعة من الأجزاء ذات القيم المتساوية والمهتمة في الاحتياجات الرئيسية لمجالات التلفزيون.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ نمط القيم التي تشتمل عليها الموضوعات الإعلامية المرئية المتنوعة، قد تركز على ضرورة طرح مجموعة من الأبعاد التي تعتمد على المساواة في انتقاء الموضوعات الإخبارية، والعمل على تعميمها؛ من أجل الحصول على مبدأ الديمقراطية المعتمد في المقام الأول على إنشاء وصياغة وثائق إعلامية مرتبطة بالحقوق الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية، وكيفية تعاملها مع وسائل الإعلام الأخرى.

 

‏أهمية أنماط قيم ‏الموضوعات التلفزيونية والإذاعية

 

‏يجب الإشارة إلى أنَّ أنماط تقيم الموضوعات الإخبارية التلفزيونية والإذاعية تعمل بمعزل عن السلطات القانونية أو التشريعية ذات الأهمية الكبيرة، وذلك لأنَّها قادرة على انتقاء اعتبارات معتمدة على التأثير الإعلامي لكافة السلطات القانونية والأخلاقية المعتمدة في الميثاق المهني، وخاصة التي تدعمها متطلبات الهيئات الإعلامية القادرة على إنجاز الرؤى الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية، والتي تعتمد على المبادئ المشكلة للقيم الحقيقية والتي يتم مقارنتها بالمجالات مختلفة.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ أهمية القيم المرتبطة بالموضوعات الإذاعية والتلفزيونية تعتمد على مجموعة من المفاهيم والممارسات الواسعة المحققة للأنظمة الحاكمة ذات الأهداف المختلفة، على أن يتم بواسطتها مهاجمة كافة الأركان الإعلامية التي تؤثر على العادات أو التقاليد الاجتماعية.

 

‏والجدير بالذكر فإنَّ أهمية القيم التي تقدمها الموضوعات الإخبارية الإذاعية والتلفزيونية تؤكد على كيفية إنشاء العديد من القواعد الأخلاقية ذات الاعتبارات المتحدة، والتي يتم من خلالها التعامل مع الحرية التعبيرية الناقلة للأفكار الإعلامية المستخدمة في أجهزة الإعلام، وكيفية تسجيل  وإنشاء المشاريع الإعلامية التجارية والاقتصادية، والتي تساعد على التعامل مع الحقوق العامة، ‏وبالأخص الحقوق التي ترتبط في الأنظمة المعلوماتية أو البرامجية بالتقنيات الموضوعية.

 

بحيث يجب تحديد كيفية تعاملها مع مجموعة من المصادر الإخبارية المؤكدة على الإنجازات الإعلامية المرتبطة بالتنظيم الإعلامي المساعد علي بث الفضائيات ذات التجارب المتعددة.

 

‏كما تهتم المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية بمفهوم الأنظمة السياسية أو الثقافية المعتمدة على كيفية تقديم القنوات الفضائية ذات الأنظمة المهتمة في التعامل مع الوثائق الإعلامية، والعمل على وصياغتها بشكل حقيقي يؤكد على المجالات الوطنية والالتزام بالقيم الأخلاقية أو الدينية أو الاجتماعية؛ وذلك من أجل تحقيق الأهداف الرئيسية للوثائق العلمية أو البرمجية، وكيفية تعاملها مع النقد الإعلامي السياسي لكافة الأنظمة العالمية المنتشرة في العالم العربي.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فلقد أكدت أيضاً مجموعة من الضوابط ‏الإعلامية إلى تحديد مجموعة من الإدارة العلمية الملتزمة في كيفية تحديد رموز إعلامية وتنظيمية قادرة على انتقاء الجماهير، مما يساعده على تحديد التشريعات الأخلاقية التي تكتفي في نشر التفاعل الإعلامي والعلاقات أو المصالح المتضادة.

 

‏ونستنتج مما سبق أنَّ أنماط قيم الإعلام المرئي والمسموع تؤكد على أهمية التعامل مع الثقافات الإعلامية الإبداعية المساعدة على ربطها بمفهوم التعددية الإعلامية.