‏نبذة عن إيجابيات الحوار الاجتماعي

 

‏يعتبر الحوار الاجتماعي مفهوم فلسفي تساهم في إبراز الأخلاق الحقيقية التي يتبناها الإنسان والتي تكون بعيداً عن الفساد، كما تركز على عدم التسرع في إصدار الأحكام، كما أنَّ الحوار الاجتماعي يعتمد على مجموعة من الأسباب التي تساهم في نجاحه وكيفية إدراكه للأهداف الحوارية؛ من أجل الوصول إلى الأهداف الحقيقية للحوار الاجتماعي، بالإضافة إلى ضرورة التركيز على ‏الوصول إلى النتائج الإيجابية والتي تتمثل في الإيجابية في موضوع الحوار وليس في الشخصية المحاورة على أن يكون الحوار الاجتماعي موضوعي يحقق مجموعة من الحوارات الناجحة، وذلك من خلال تقبل الآراء وعدم الإساءة للشخصيات المستضيفة.

 

‏إيجابيات الحوار الاجتماعي

 

الخصائص العامة للحوار الاجتماعي

 

‏الاستقبال

 

‏حيث يقصد بها الميزة التي تركز على آداب الاستماع للشخصيات التي يتم استضافتها في الحوار الاجتماعي على أن يتم إنشاء بيئة تساهم في الفهم والاستماع للشخصيات المتحدة بشكل مطمئن يبعث الأمان والثقة ما بين الشخصيات المحاورة؛ وذلك من أجل تحقيق حوار اجتماعي متواصل جيد يتم فهمه بشكل يحقق أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات وربطها في الحوار الاجتماعي المناسب.

 

‏الإرسال

 

‏حيث يقصد بها الميزة التي تركز على أداء المتحدث على أن يتم إيصال ‏الرسائل الحوارية أو النص الحواري للمجتمعات بشكل يحقق الهدف في المتحدث، ‏على أن يتم تمكين المحاور في كسب المهارات؛ من أجل الاصغاء إلى الشخصيات والشركاء الاجتماعيين.

 

‏الخصائص الثانوية للحوار الاجتماعي

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على بناء بيئة مشتركة ما بين أطراف الحوار الاجتماعي؛ وذلك من أجل التعاون والتعايش مع المعلومات والبيانات المرتبطة بالقضايا المستهدفة.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على إنشاء دعائم ومرتكزات والتي يتم من خلالها الترابط ما بين الأفراد واستقرارهم داخل البيئة المجتمعية.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على زيادة الثقة بالنفس لكافة الأطراف أو الشركاء الاجتماعيين؛ وذلك من أجل تمكين قدراتهم على النهوض والارتقاء بالمجتمع.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على التشجيع على استعمال مفهوم الديمقراطية والحرية، وذلك فيما يخص بالأدلة بالآراء والتعليقات مع أهمية تمكنهم من الدفاع عن وجهات النظر التي قدموها.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على توفير الوقت، بالإضافة إلى الجهد والمال؛ وذلك من أجل إنشاء حوار يتسم في التأثير على المجتمعات وخاصة في وقت الأزمات والحروب.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على التخفيف عن المشاعر المخبأة داخل ‏المجتمعات، مع أهمية قدرتها على الارتقاء بالنمو النفسي والصراعات، بالإضافة إلى القضاء على القلق والمخاوف والمشاعر العدائية التي من الممكن أن تظهر تجاه بعض القضايا.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على إيجاد بيئة من العفو والتسامح ما بين الشخصيات المحاورة وما بين الشخصيات المشاهدة أو الاستماع إلى الحوار الاجتماعي، بحيث يتم التعامل مع الأطراف التي تساهم في الاستقرار في تقديم كل ما هو موضوعي وحيادي بعيداً عن الإثارة والغضب.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على نمو المستويات الحضارية وخاصة في السلوكيات أو التعاملات التي تتم بين الأفراد والمجتمعات، حيث يتم من خلال الحوار الاجتماعي الاعتماد على العقل والعاطفة معاً.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على إنشاء بيئة تساهم في الحفاظ على المصالح والحقوق التابعة للأفراد وخاصة فيما يتعلق في المجالات والمستويات المتنوعة والمتعددة سواء كانت اجتماعية، ثقافية، حضارية وسياحية.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته ‏على معالجة الأزمات والعمل على احتوائها والقضاء على المضاعفات التي من الممكن أن تحصل حيالها، وذلك على اعتبار أنَّ الحوار الاجتماعي بمثابة وسيلة وأداء فعاله في التأثير على الأزمات والحروب.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على تقوية مفهوم الرضا بالنسبة للأفراد والمجتمعات على أن يتم من خلالها تقبل كافة القرارات والأحكام التي تم إصدارها في نهاية كل حوار اجتماعي.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي بقدرته على تقوية العلاقات الاجتماعية وإنشاء مجموعة من الصداقات ما بين المجتمعات؛ وذلك من أجل توضيح المفاهيم والمصطلحات التي يتضمنها الحوار، بالإضافة إلى عدم تجاهل أي مفهوم أو مقاطعة الشخصيات المحاورة وبالأخص الشخصيات المتحدثة وذات علم في المعارف السياسية.

 

  • ‏يتسم الحوار الاجتماعي في قدرته على معالجة السلوكيات والممارسات النفسية من مثل الانطواء، بالإضافة إلى معالجة الأمراض الاجتماعية والتي ‏كانت سبب في إنشاء مفهوم الإرهاب الاجتماعي لدى العديد من المجتمعات وبالأخص المجتمعات المتحضرة.