‏تاريخ تأسيس جريدة الزوار

 

‏تعتبر جريدة الزوار من المؤسسات الصحفية ‏المتواجدة في العراق، حيث تسعى إلى تقديم المحتويات الصحفية والإعلامية باللغة العربية، كما كان أول إصدار عدد صحفي لها في عام 1869، إلا أنها في عام 1917 تم توقفها عن الإصدار الصحفي، ‏حيث عادة أيضاً إلى الصدور من أول جديد في عام 1998.

 

‏وعليه لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ جريدة الزوار من المؤسسات الصحفية التي ساهمت في تقديم الأعداد الصحفية بشكل أسبوعي دون انقطاع، كما تم تصنيفها على أنّها أول جريدة صدرت في العراق، حيث يوجد مقرها الرسمي الرئيسي في بغداد، كما ركزت أيضاً على استقطاب وإعداد ‏المواد الإعلامية باللغات المتعددة منها اللغة التركية، اللغة العثمانية، بالإضافة إلى اللغة العربية والأجنبية.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فلقد ساهمت جريدة الزوار بإنشاء جريدتين رئيسيتين ‏تم إخضاعهما للرقابة والإشراف؛ وذلك من أجل عدم تقديم المحتويات الصحفية التي تخالف العادات والتقاليد المجتمعية في العراق، حيث تم تسمية الجريدة الأولى بعنوان جريدة الموصل ‏المتواجدة في البصرة، بالإضافة إلى جريدة البصرة، حيث كان مقرها الرسمي في بغداد.

 

‏المواد الصحفية التي تقدمها جريدة الزوار

 

‏سعت جريدة الزوار إلى تناول الموضوعات الإخبارية والقصص الإنسانية ذات المجالات المختلفة سواء كانت سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، بالإضافة إلى قدرتها على تصميم مجموعة من الزوايا المتخصصة في إرفاق الرسم الكاريكاتورية والتي تم إعدادها ورسمها من قبل الرسامين داخل جريدة الزوار، بحيث تعبر عن الموضوعات الإخبارية ذات اهتمام على الساحة الإعلامية العراقية أو أن تعبر عن شخصية تتعرض للانتقاد بشكل مستمر.

 

‏وعليه فقد ساهمت جريدة الزوار في تخصيص بعض الزوايا من؛ أجل تناول الموضوعات المرتبطة بالحضارات العراقية والمعالم السياحية المتواجدة فيها بغض النظر عن القالب الصحفي المستخدم،  فهي لم تقتصر على قالب دون آخر، بل ساهمت في إنشاء السياسة التحريرية التي يتم من خلالها إخضاع كافة ‏الإعلاميين العاملين داخل جريدة الزوار في مواكبة آخر التطورات المرتبطة بإعداد القوالب الصحفية المتنوعة.

 

‏سمات جريدة الزوار

 

  • ‏تتسم جريدة الزوار بأنها من المؤسسات الصحفية المجانية والتي لا تتطلب مبلغ مالي معين؛ من أجل توزيع العدد الصحفي إلى كافة مناطق العراق.

 

  • ‏‏تتسم جريدة الزوار بأنّها من المؤسسات الصحفية التي ساهمت في مواكبة التكنولوجيا الإعلامية المعاصرة والتقنيات المتطورة في مجال الإعلام والصحافة، بحيث يساهم ذلك في الارتقاء بمستوى عمل الأقسام الصحفية داخل جريدة الزور.

 

  • ‏تتسم جريدة الزوار بأنَّها من المؤسسات الصحفية القادرة على تمويل كافة الأقسام العاملة داخلها، بحيث ويكون ذلك من خلال استقطاب الإعلانات الخدمية والتجارية والتي بدورها تساهم في زيادة رأس المال والإيرادات التي ترد إلى مؤسسة الزوار الصحفية.

 

  • ‏تتسم جريدة الزوار بانّها من المؤسسات الصحفية القادرة على استقطاب كتاب الأعمدة الصحفية اللذين يمتلكون الكثير من المسؤوليات المترتبة عليهم أثناء عملية كتابة العمود الصحفي هو الذي يعبر عن رأي الكاتب حيال الموضوعات والقضايا المطروحة على الساحة الإعلامية في العراق.

 

  • ‏تتسم جريدة الزوار بقدرتها على إنشاء مطبعة متخصصة بها، حيث يوجد مقرها الرسمي في البصرة حيث تساهم في تقليل التكاليف المترتبة على استئجار المطابع التابعة للمؤسسات الصحفية العراقية المحلية.

 

  • ‏تتسم جريدة الزوار بقدرتها على تقديم خدمة التبادل والتعاون الإخباري والإعلامي للعديد من المحتويات والموضوعات الإخبارية التي تحظى باهتمام كبير من قبل الجمهور الإعلامي العراقي، بحيث ‏تتم هذه الخدمة بين المؤسسات الصحفية العراقية المحلية الأخرى أو المؤسسات التلفزيونية أو المؤسسات الإذاعية.

 

‏الموقع الإلكتروني لجريدة الزوار

 

‏‏ساهمت جريدة الزوار بإنشاء صفحة إلكترونية ومواقع رسمية تابعة  لها عبر الشبكة العنكبوتية، حيث يتم من خلالها تقديم الخدمات الإعلامية، بالإضافة إلى الوظائف المتعددة مع أهمية استعمال أدوات التصميم الإلكتروني التي تجذب قاعدة جماهيرية كبيرة، وذلك عنده إنشاء الصفحات بشكل جذاب ومشوق، ومن أهم الخدمات التي تقدمها:

 

  • ‏خدمة الرد على كافة الاستفسارات والتساؤلات التي ترد من الجمهور الإعلامي العراقي.

 

  • ‏خدمة الوصول إلى الأرشيف الصحفي الذي تم إعداده من قبل طاقم جريدة الزوار الصحفية، حيث يضم الأرشيف الصحفي المعلومات الإعلامية، الصور الصحفية، الرسوم الكاريكاتورية، بالإضافة إلى الإحصاءات الاستقصائية.

 

  • ‏خدمة استقبال كافة الأفكار الصحفية والتي تكون مميزة بحيث يتم تجسيدها من خلال استخدام القوالب الصحفية المختلفة.

 

  • خدمة التحميل والتنزيل للمواد الإعلامية المتعددة.