نبذة عن الملاحظات السلبية على التغطية الإخبارية للإذاعة والتلفزيون:

 

وجد الباحثون في الإعلام المرئي والمسموع العديد من الملاحظات السلبية التي جعلت الكثير من الأشخاص يعزفون عن التغطية الإخبارية للإذاعة والتلفزيون، وبالتالي يلجؤون إلى مختلف الإذاعات ذات المُليكة والإصدار الأجنبي وكذلك القنوات الفضائية من أجل مطالعة الأخبار المتنوعة.

 

ما أهم الملاحظات السلبية على التغطية الإخبارية للإذاعة والتلفزيون:

 

من أهم تلك الملاحظات على النحو الآتي:

 

  • تغافل الأنباء الهامة:  

حيث أنَّ الكثير من القنوات الفضائية التلفزيونية والإذاعية تتغافل في الكثير من الأحيان عن نشر الأخبار والأنباء ذات الدرجة العالية من الأهمية، سواء كانت هذه الأنباء داخلية أو حتى خارجية على حدٍ سواء، حيث أنَّها تُخفيها بالطريقة التي لا توردها في نشرات الأخبار ولا حتى بالإشارة، حيث يتم هذا في الغالب بسبب الأمور السياسية.

 

حيث أنَّه إذا قامت مثلاً المظاهرات المتنوعة من أجل الاحتجاج على أمر معين فلا يرد لها ذكر ضمن الأخبار المحلية، وبالتالي يعلم الناس بها ويكونون على دراية تامة بها والذين لم يستطيعون مشاهدتها بشكل واقعي وفعلي ومباشر، حيث يعلمون بها من خلال الإذاعات والقنوات الفضائية المتعددة الأجنبية، حيث أنَّ هذا الأسلوب أكثر وضوحاً وبياناً وشمولاً خلال السنوات الحكم الشمولي آنذاك.

 

  • المساس بموضوعية الخبر:

في الكثير من الأحيان يتم إذاعة الأخبار المختلفة بأسلوب سياسي منحاز وبحت، حيث أنَّ هذا الأسلوب يغلب عليه اتجاه معين أو حتى أنَّه يعمل على ربطه بتفسير معين، بالطريقة التي يتوافق فيها مع السياسة الحكومية آنذاك، وبالتالي يعمل على البُعد بشكل كبير عن الحقيقة المجردة وهذا بمقدار البعد عن الحياد السياسي وكذلك الموضوعي والذي من الواجب أن تتصف بها كافة النشرات الإخبارية.

 

  • تجاهل أولوية الأخبار:

في الكثير من النشرات الإخبارية التي يتم نشرها على التلفاز أو حتى المذياع عادة ما تتصدر مجموعة من الأخبار المستعرضة أو الشرفية غير ذات الأهمية، والتي ينتشر فيها صفة النفاق وتذخر بالتملق، في الوقت أنَّه من الممكن أن تأخذ وقت نشرة الأخبار كاملة أو البرنامج كاملاً، إلى جانب أنَّها تعمل على ترك أخبار ذات أهمية كُبرى قد تكون عالمية بعض الشيء، لتأتي بديل عن النشرة، في الوقت الذي ينصرف فيه الكثير من الأشخاص عن الاستماع لها أو حتى مشاهدتها فوراً.