‏يعتبر المذيع النوعي من العناصر الرئيسية التي لا بُدَّ من توافرها في المحطات الإذاعية، وذلك على اعتبار أنَّه قادر على إيصال الرسالة الإذاعية إلى مجموعة كبيرة من الجماهير الإذاعية، وذلك من خلال بعض المؤهلات التي يمتلكها سواء كانت مؤهلات ذاتية أو خاصة، بالإضافة إلى قدرة المذيع في عرض تفاصيل المحتويات الإعلامية وفقاً لمجموعة من المعايير، الأسس والقواعد الصالحة بمهنة الإذاعة، بحيث لا يظهر شكل المذيع الإذاعي، كما هو الحال في المذيع التلفزيوني.

 

‏‏سمات المذيع في الإذاعة النوعية

 

‏المستوى الثقافي

 

‏حيث يقصد بها السمة التي جب أن يمتلكها المذيع الإذاعي النوعي، بحيث تمكنه من معرفة المعلومات والخبرات المرتبطة بالأحداث التي تجري من حوله، حيث يختلف المستوى الثقافي عن المستوى التعليمين وذلك في قدرة المستوى الثقافي من تمكين ‏المذيع الإذاعي في إدراك طبيعة الثقافة الشاملة والموضوعية في شتى المجالات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية وغيرها، على أن تكون ذات شخصية عميقة في الفهم وليس شخصية سطحية.

 

‏الصوت وطريقة الحديث

 

لا بُدَّ من ‏التأكيد على أنَّ المؤسسة الإذاعية تعتمد على الصوت في المقام الأول؛ وذلك بسبب اعتمادها على حاسة السمع، حيث تسعى إلى استقطاب المذيع النوعي الذي يمتلك الصوت الجيد الذي يسهم في تحقيق الوظائف الإذاعية النوعية على أكمل وجه، كما يجب أن يمتلك القدرة على التحدث مع الجمهور المستمع بشكل واضح وخالي من العيوب وخاصة أثناء نطق بعض الكلمات أو العبارات، كما يعتبر صوت المذيع بمثابة آلة موسيقية تؤثر على المستمع.

 

‏الصحة الجيدة

 

‏حيث يقصد بها السمة التي يجب أن يتسم بها المذيع في الإذاعة النوعية، على أن تكون حالته الصحية جيدة؛ وذلك من أجل ممارسة الأعمال والأنشطة الإذاعية النوعية على أتم وجه، بحيث يقضي المذيع الإذاعي أغلب وقته داخل الأستديو الإذاعي لذا يجب عليه أن يقوم بمجموعة من الإجراءات الصحية؛ وذلك من أجل ضبط النصوص الصوتية  بعيدة كل البعد عن الهبوط في المستوى الفني.

 

‏التواضع والثقة بالنفس

 

‏حيث يقصد بها السمة التي لا بُدَّ من توافرها في المذيع في الإذاعة النوعية، حيث يتمثل في تواضعه الحقيقي وثقته بنفسه وخاصة عند إطلاق وتقديم البرامج الإذاعية المختلفة، كما تعتبر ‏الثقة بالنفس فن يساهم في فتح المجال أمام المذيع للوصول إلى الشهرة العالمية ما بين الدول والشعوب.

 

‏القدرة على العمل الجماعي

 

‏حيث يقصد بها السمة ‏التي تجعل المذيع في الإذاعة النوعية قادر على تقديم الكلمات والموضوعات بالتنسيق الكامل مع ‏الأفرقة الإذاعية المتكاملة داخل المحطة، بحيث يجب أن يتسم بقدرته على الانفتاح؛ من أجل العمل الجماعي مع كافة الأقسام الإدارية؛ وذلك من أجل الوصول إلى نتائج نهائية ملموسة تعود بالنفع في المقام الأول على الجماهير وعلى المؤسسات الإذاعية بشكل عام.

 

‏الصبر

 

‏حيث يقصد بها السمة التي يجب توافرها في ‏المذيع في الإذاعة النوعية، بحيث لا يصلح تقديم البرامج الإذاعية إلا من خلال خاصية الصبر والتي توفر لديه القدرة على التكييف من كافة الأنشطة والأعمال الاجتماعية وخاصة تلك التي تشتمل بطبيعتها على المنافسة أو القلق أو التوتر، ‏كما يقوم المذيع النوعي بمعالجة بعض المشكلات اليومية التي يجب التعايش معها، وذلك من خلال تحلي المذيع بالصبر.

 

‏صديق للجميع

 

‏حيث يقصد بها السمة التي توفر للمذيع في الإذاعة النوعية أن يكون صديق لكافة الشرائح المجتمعية والمتلقية للبرامج الاجتماعية المختلفة، بحيث تمكنهم من تصور الموضوعات الإعلامية الإذاعية واستعمال الأساليب المشوقة والمؤثرة.

 

‏سمات إضافية للمذيع النوعي

 

  • ‏يتسم بالقدرة على التكييف مع كافة المواقف المهنية المتعددة.

 

  • ‏يتسم ‏بإجادة اللغة الإنجليزية والعربية سواء كان ذلك نطقاً أو كتابتاً.

 

  • ‏يتسم بالتحلي بالأخلاقيات الحوارية والقواعد المساهمة في توجيه السلوك الاجتماعي نحو تحقيق الأهداف العامة.

 

  • ‏يجب أن يتسم المذيع النوعي بقدرته على إدارة الأزمات التي من الممكن أن تواجهها المؤسسة الإذاعية.

 

  • ‏يجب أن يتسم بالشجاعة.

 

  • ‏يتسم بالتوازن الانفعالي وقدرته على التحلي باللياقة الاجتماعية.

 

  • ‏يتسم المذيع النوعي في قدرته على الاطلاع على كافة الثقافات.

 

  • ‏يتسم المذيع النوعي في قدرته على الاستفادة من التطورات الإدارية والمهنية في مجال الإذاعة النوعية.

 

  • ‏يتسم المذيع النوعي بقدرته بشكل دائم على تقييم الأنشطة الإذاعية عقب الانتهاء من تقديمها، وذلك وفقاً لمجموعة من الأسس والقواعد العلمية.

 

  • ‏يتسم بقدرته على ‏الإلمام بكافة الوظائف والنظريات الإذاعية النوعية وخاصة عند إنشاء الرسالة الإذاعية المختلفة بشكل جيد خالي من الشوائب والأخطاء.