فحص NIPT

 

لأن قطعًا من الحمض النووي لطفلك تدور في مجرى الدم يتضمن اختبار ما قبل الولادة غير الباضع (NIPT) فحصًا بسيطًا للدم يستخدم هذا الحمض النووي لتحليل مخاطر إصابة الطفل بعدد من الإضطرابات الجينية بما في ذلك متلازمة داون.

 

يعد اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي  أو NIPT اختبارًا جديدًا شديد الحساسية يقوم بفحص متلازمة داون وبعض التشوهات الأخرى في الطفل والتي يتم إجراؤها في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

 

اختبار ما قبل الولادة غير الجراحي (NIPT) هو اختبار فحص متاح من 9 أو 10 أسابيع من الحمل حتى نهاية الحمل، NIPT هو فحص دم وبالتالي لا يشكل أي خطر على الحمل.

 

ما هو اختبار ما قبل الولادة غير الباضع NIPT

 

NIPT هو فحص قبل الولادة يبحث في الحمض النووي من مشيمة طفلك في عينة من دمك لتحديد ما إذا كنتِ في خطر متزايد من ولادة طفل مصاب باضطراب وراثي، ومع ذلك لا يمكن لفحص مثل NIPT أن يحدد على وجه اليقين ما إذا كان الطفل يعاني بالفعل من اضطراب كروموسومي، فقط احتمال الإصابة بهذه الحالة.

 

يمكن أن تساعد نتائج فحص NIPT على اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية بما في ذلك ما إذا كنتِ ستخضعين لفحوصات تشخيصية مثل أخذ عينة من الزغابات المشيمية (CVS) أو بزل السلى تحلل هذه الاختبارات الجينية المادة الوراثية الخاصة بالطفل والتي تم جمعها من السائل الأمنيوسي أو المشيمة لتخبر بنسبة 100٪ أن الطفل يعاني من خلل في الكروموسومات.

 

ما الهدف من إجراء اختبار ما قبل الولادة غير الباضع (NIPT)

 

يعد NIPT طريقة آمنة وفعالة للغاية للكشف عن اضطرابات الكروموسومات الأكثر شيوعًا:

 

  • تثلث الصبغي 21 (متلازمة داون).

 

  • التثلث الصبغي 18 (متلازمة إدواردز).

 

  • التثلث الصبغي 13 (متلازمة باتو).

 

  • متلازمة تيرنر.

 

يمكن أن يكشف أيضًا ما إذا كان طفلك هو العامل الريسوسي إيجابيًا أم سلبيًا، ويمكن أن يكشف ايضاً جنس الجنين والبحث عن مشاكل في الكروموسومات الجنسية.

 

يكتشف الاختبار العديد من تشوهات الكروموسومات ولكن ليس بقدر اختبار تشخيصي مثل بزل السلى حيثُ لا يمكن الكشف عن الاضطرابات الوراثية مثل التليف الكيسي أو الثلاسيميا أو فقر الدم المنجلي.