عُرفت السياحة منذ زمن قديم، ويمكننا القول أنه لا يوجد هنالك أي شخص بالعالم اجمع لم يقم بزيارة بعض المناطق السياحية سواء السياحة المحلية أو السياحة العالمية. وبهذا تُشكل السياحة جزء مهم حدمن حياة الكثيرين؛ لما لها من تأثير كبير على الشخص فعادة ما تعكس الكثير من الإيجابية وتُحسن من مزاج الأشخاص ونفسياتهم، ناهيك عن تقديم العديد من الثقافة بمختلف أشكالها للأفراد فهي تمنحة الفرصة للتعرف على الحضارات القديمة والأثرية والتاريخ وغيرها الكثير.

 

تأثير ادراج وجهات سياحية جديدة على الاقتصاد السياحي

 

تقوم الدول ببعض الأحيان بالبحث عن سبل جديدة ومتطورة للحصول على إقبال أكبر وكذلك لتنشيط حركة السياحة في الدولة أو في المنطقة، وعادةً ما يتم القيام بالبحث والتخطيط والتحليل للوصول إلى مثل هذه السبل؛ حيث أنها تُعتبر من أحد الوسائل الجديدة والحديث التي تُعنى بتنشيط السياحة وتطويرها وكذلك تُساهم بزيادة الإيرادات والأرباح المالية.

 

فهناك العديد من الدول والتي عملت على ادراج وجهات سياحية جديدة واستخدمت العديد من المناطق السياحية؛ مما أدى إلى ادرار العديد من الأرباح على هذه المناطق. فعلى سبيل المثال معرض اكسبو دبي والذي أقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، عمل هذا المعرض عل  تقديم بعض الأفكار الرئيسية منها البحث عن طرق جديدة للتنقل، وكذلك البحث عن طرق جديدة لاستدامة الماء والطاقة. حيث يضم هذا المعرض على ما يقارب ٢٥ مليون زائر محلي وعربي وعالمي جميعهم أتو للتمتع بما قدمه من فعاليات وهنالك بعض المشاركين من الدول الأخرى الذين قدموا بعض المعلومات عن دولهم.

 

وهنالك أيضا مهرجان المناطيد الذي أقيم في منطقة وادي رم في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي تم إقامته لأول مرة تبعاً لاحد البرنامج السياحية الجديدة والذي يدعى اردننا جنة؛ حيث عمل على جذب عدد كبير من السائحين المحليين والأجانب وكذلك عمل على تنشيط السياحة في تلك المنطقة.

 

وفيما يخص تأثير استحداث أو إدراج بعض الأماكن السياحية أو الفعاليات السياحية على الاقتصاد السياحي فإنها تعمل وبشكل كبير على تنشيط حركة السياحة وتنميتها، وكذلك تُساهم في زيادة الإقبال عليها من قِبل العديد من الجهات، وفتح الباب أمام مستثمرين جدد، جميع هذه الأمور وأكثر التي بدورها تعمل على زيادة الأرباح والإيرادات المالية وكذلك تعمل على تنشيط وتحريك العجلة الاقتصادية بالدولة.