في العالم الواقعي تنقسم الأسواق إلى عدة أقسام رئيسية فهنالك الأسواق المالية والأسواق السلعية والأسواق الإلكترونية، فجميعها تؤدي أهدافها وأغراضها التي أُنشئت من أجلها.

 

تأثير الاقتصاد الصناعي على علاقات الأسواق

 

تعمل الأسواق كوسيط أو مكان لعرض وتقديم المنتجات الصناعية والغذائية والمنتجات السلعية باختلاف أنواعها وأشكالها للعملاء؛ لبيعها أو بهدف الترويج لها والحصول على الأموال مقابل هذه العملية من خلال التجار ورجال الأعمال والعملاء المنتشرون في الأسواق، وغالباً ما يتم القيام بهذه الأعمال للحصول على أرباح وإيرادات مالية؛ حيث أن التجار يحصلون على السلع والمنتجات المعروضة بأسعار أقل من السعر المعلن للعملاء، فيحصل التجار على السلع التي يقوم بعرضها بأسعار الجملة ويتم بيعها بسعر التجزئة الذي يمكّنهم من تحقيق الأرباح.

 

وهنالك العديد من الأسواق المتاحة أمام العملاء والزبائن والتجار والمستثمرين، منها الأسواق المالية والتي يتم فيها عرض الأوراق المالية والأسهم والسندات، وكذلك يتم تبادل العملات المحلية والأجنبية وعرضها وبيعها للمستثمرين وأيضاً أسواق الذهب والفضة والنفط، ويتم التعامل بهذه الأسواق وفقاً للعديد من السياسات المالية والاقتصادية.

 

بينما فيما يخص علاقة الصناعة المحلية وحتى العالمية بالأسواق باختلاف أنواعها وأشكالها، فيمكننا القول أن الأسواق تعتمد على الصناعات المحلية أو العالمية ولا يمكن لأي مجال تجاري أو خدمي أو عقاري أو إلكتروني أن يستمر دون وجود صناعات تدعمه وتسانده، وتمكنه من إنجاز المهام والأعمال المخطط لها.

 

فلابد من وجود أجهزة إلكترونية حديثة تعمل وتساعد الأفراد والمستثمرين العاملين في الأسواق المالية؛ لتمكنهم من عرض الأسعار والتواصل مع دول العالم الآخر. وكذلك لجلب المنتجات والسلع من مكان إلى آخر ومن دولة إلى أُخرى لابد من وجود معدات وأدوات لنقلها وعرضها في الأسواق مثل الصناعات الثقيلة ومنها السيارات والطائرات والشاحنات وغيرها الكثير. وكذلك لا يمكن للأسواق أن تقوم بتناقل البضائع فيما بينها دون وجود الصناعات المساندة والداعمة، وهذا يُعتبر أساس ترابط العلاقات بين الأسواق.

 

نهاية القول إن الصناعات أًبحت الأساس وإن الثورة الصناعية لم تقم ولم يتم تطويرها من عبث بل نظراً للحاجة الكبيرة لها، فجميع الأعمال والأمور التي يحصل عليها المواطن أو الفرد الطبيعي، وهو في منزله قد تعرضت للآلات الصناعية وقد تم التعامل معها صناعياً سواء الحاجات الأساسية مثل الطعام أو الشراب أو الملابس وصولاً إلى الحاجات الثانوية والكمالية.