يعتبر الدخل من أهم ما يمكن أن يحصل عليه الأفراد؛ للمحافظة على الحياة والاستمرارية؛ فيها فهو يتم الاعتماد عليه بشكل كبير ولا يمكن الاستمرار بدون وجود دخل، حيث أصبحت الحياه قائمة وبشكل أساسي على الأموال والإيرادات المالية التي يكسبها الشخص، ولا يمكن أن يحصل على أي سلعة أو أي خدمة دون وجود دخل خاص به.

 

أهمية السياحة بالنسبة للاقتصاد

 

تعتبر السياحة النشاط البدني والحركي الذي يقوم به الأفراد، من خلال التنقل من مكان إلى آخر بغرض التمتع بالمناطق السياحية والمناظر الخلابة وجميع الخدمات السياحية باختلاف أنواعها وأشكالها، ويتم الاعتماد على السياحة بشكل كبير من قِبل الاقتصاد الخاص بالدول وعلى الإيرادات المالية التي يتم كسبها من الاقطاع السياحي، فلا يمكن لأي عمل أن يستمر في أي دولة دون تحقيقه للأرباح، وإذا لم يحقق الأرباح فسيتعرض للخسارة والانتكاس، ومن الممكن أن يتوقف هذا القطاع ويتجمد.

 

بينما نجد القطاع السياحي في تميز كبير وفي استمرار وتطور قد لا نجده في القطاعات الأخرى؛ وذلك نظراً للإقبال الكبير على هذا القطاع، والدعم الكبير الذي يجده القطاع السياحي من قبل الحكومات والجهات المعنية، فعادة ما يتم تقديم العديد من المزايا للقطاع السياحي والعمل على تنشيطه باستمرار؛ لضمان الحصول على الأرباح والإيرادات المالية وعدم توقفها.

 

أهمية الدخل الخاص بالسياحة المحلية بالنسبة للدول النامية

 

تعتبر الدول النامية تلك الدول التي تمتلك مجموعة من الثروات الطبيعية، مثل الثروة المعدنية والثروة البشرية وغيرها العديد من المقومات البسيطة، والتي من الممكن أن تضعها في قائمة كبار الدول المتقدمة، ولكن هذه الثروات غير مستغلة بشكل جيد وغير مستغلة كما يجب، حيث أصبحت هذه الدول من دول العالم الثالث، والتي تجد نقص في مستويات المعيشة للأفراد وبعض القصور في القطاعات العامة والمؤسسات التعليمية والقطاع الصحي وما إلى ذلك.

 

أما بالنسبة للدخل الخاص بالسياحة للدول النامية، فيعتبر في غايه الأهمية ويعتبر من أهم ما يمكن أن تحصل عليه هذه الدول، فهو أحد المؤشرات الاقتصادية الإيجابية ذات القيمة العالية، والذي يوفر الدخل للعديد من الأفراد والطاقات الشبابية، نظرا لقلة وجود فرص عمل كافية تغطي حاجات السوق.