هناك العديد من العوامل الاقتصادية التي ترتبط ببعضها البعض، ومنها أسعار العملات والضرائب، والتي تتفاوت بحسب الأوضاع الاقتصادية والسياسات النقدية المتبعة في الدولة.

 

ما هو مفهوم الضرائب

 

تعتبر الضرائب بأنها الأموال التي تقوم الحكومات والجهات الرقابية بجمعها من المواطنين وأصحاب المصانع والمشاريع ورجال الأعمال؛ لغايات استخدام هذه الأموال في مشاريع قومية وإقامة المرافق العامة وبناء المدارس والمستشفيات، وبمعنى آخر إنهم يقومون بجمع الأموال من الشعب، ومن ثم يقومون بإعادتها لهم بشكل آخر وبصورة أخرى.

 

وتعتبر الضرائب أهم مصادر الإيرادات المالية الخاصة بالحكومة والقطاع العام، ومصدر الدخل الأساسي. وهنالك العديد من أنواع الضرائب، والتي يتم فرضها بحسب طبيعة الأعمال وبحسب الخدمات التي تقوم الدولة بتقديمها للمواطنين فكلما كانت الخدمات جيدة كلما كانت الضرائب مرتفعة.

 

تأثير أسعار العملات على الضرائب والعمالة

 

تختلف أسعار العملات من دولة إلى أخرى ومن مكان إلى آخر، وعادة ما قد تتغير من يوم إلى آخر؛ وذلك بناء على مجموعة من المعايير والأسس المتبعة عالمياً في ظل الأنظمة الاقتصادية المختلفة، وترتبط أسعار العملات في عدة  محاوره رئيسية أهمها أسعار النفط ونسبة لاحتياطي البنك المركزي، وكذلك بالنسبة للوضع السياسي للدولة، على سبيل المثال في حال كانت الدولة تمر في حالة ضعضعة سياسية أو ضعف في الاستقرار السياسي، فإن السعر العملة الخاص في هذه الدولة سوف ينخفض، وترتبط أسعار العملات بالعملة الصعبة الخاصة باقتصاديات الدول الكبرى مثل الدولار واليورو.

 

كما ذكرنا إن الضرائب تعتبر الأموال التي تقوم الحكومات بجمعها من المواطنين ورجال الاعمال؛ لإقامة المشاريع وتقديم الخدمات الجيدة للمواطنين والسكان، وكلما كانت هذه الخدمات جيدة كلما كانت الضرائب مرتفعة.

 

أما بالنسبة لأسعار العملات فإن ارتفاع سعر العملة الخاص في الدولة يعني أن اقتصادها قد تحسن وقد مر في مرحلة نمو، وبالتالي فإن الخدمات التي سوف تقدمها الدولة تصبح أفضل وتتحسن مقارنة مع الخدمات الموجودة في الدول ذات أسعار العملات المنخفضة، وهذا بدوره يعمل على رفع الضرائب التي يتم فرضها على المواطنين في هذه المنطقة؛ حيث أن الضرائب ترتبط ارتباط مباشر مع الخدمات المقدمة ومع أسعار العملات، فكلما زادت أسعار العملات المقدمة للمواطنين، كلما ارتفعت معدلات الضرائب.