مفهوم سوق العمل؟

يُعرف سوق العمل على أنّهُ سوق افتراضي، كما أنّهُ نوع من أنواع الأسواق الاقتصادبة، حيثُ يجتمع فيه كُل من الأشخاص الذين يبحثون عن وظائف مُناسبة، بالإضافة إلى أصحاب هذه الوظائف من أصحاب المؤسسات والشركات المُختلفة، حيثُ يعتبر هذا السوق حلقة وصل بين كُل الأشخاص المُرتبطين ارتباطاً مُباشراً بالعمل.

ما هي مُكوّنات سوق العمل؟

يتكوّن سوق العمل من ما يلي:

  • العرض: ويُقصد به القوى العاملة من موظفين ومؤهَّلين، التي تتمثل بالشريحة السُكانية المُستعدة والنشطة والقادرة على العمل.

  • الطلب: ويُقصد به الشركات والمؤسسات والأطراف والجهات، التي تحتاج إلى الأيدي العاملة.

ما هي أنواع سوق العمل؟

  • سوق العمل المُحكم: وهو سوق العمل الذي تكون فيه الوظائف الشاغرة، والفُرص المُتاحة، أعلى من عدد الراغبين بِشْغل هذه الوظائف.

  • سوق العمل الراكد: وهو سوق العمل الذي يزيد فيه عدد الباحثين عن عمل، عن عدد الوظائف والفُرص المُتاحة.

  • الوضع القانوني للعمل: أي أنّهُ ما يحكم العمل هو القانون، ويُسمّى بقانون العمل، الذي يضمن فيه العامل أجر العمل، والضمان الاجتماعي، والصحي للعامل، ومن لا يخضع للتأمين الصحي لا يتكفَّل صاحب العمل بعلاج العامل، بل يتحمَّل العلاج العامل نفسه.

  • تغطية سوق العمل: أي أنّهُ تتحكم المنطقة الجغرافية، التي تتوفر فيها فُرص العمل والمنطقة التي يسكنها العامل، تنوعاً واضحاً في سوق العمل، أي حسب البُعد الجُغرافي، فهُناك ما يُسمّى بالسوق الأجنبي وهو الذي تتوفر فيه فرصة عمل خارج حُدود الوطن الأصلي، وهُناك ما يُسمّى بالسوق القطري وهو السوق الذي تتوفر فيه فُرصة عمل في كافة حُدود البلد، وهُناك ما يُسمّى بالسوق المحلِّي وهو السوق الذي تتوفر فيه فُرصة عمل ويكون قريب للعامل عن منظقة السكن التي يسكن فيها.

ما هو النموذج المثالي لسوق العمل؟

يوجد نموذج مثالي لسوق العمل، وهو كما يلي:

  • صاحب العمل.

  • المُنافسة القوية بين أصحاب العمل، والمؤسسات، والشركات المُختلفة حول المُنتجات، وتُعتبر هذه المُنافسة جيّدة لتحقيق التنمية والتطوير، في كافّة المجالات.

  • الرسوم المُتفق عليها للمُنتجات والبضائع.

  • التنقل من مكان إلى آخر، بهدف تحقيق النجاح سواءً كان للشركات والمؤسسات أو الموظفين والعاملين.

ما هي التحدّيات التي تُواجه الشباب في سوق العمل؟

  • قلَّة فُرص العمل المُتاحة في أغلب المجالات.

  • قلَّة المهارات والمؤهلات المُتوفرة عند الشباب بشكل عام، ويرجع ذلك إلى الأُسلوب الخاطئ في التعليم، والذي لا يهتم بإخراج جيل من المُوظفين بما يتوافق مع بيئة وسوق العمل، ومن ضمن الحُلول لهذه المُشكلة، هو أنّهُ يجب تغيير أنظمة التعليم الموجودة حاليّاً.