اختيار أدوية ارتفاع ضغط الدم:

قد يعاني المريض من ارتفاع في الضغط، أو من خطورة الإصابة به، وقد يكون إعطاء الدواء المناسب أمراً صعباً، ومحيراً للغاية. يُعدّ التغير في نمط الحياة إحدى العوامل التي تساعد للوصول إلى ضغط دم ضمن المعدل الطبيعي، لكن في بعض الحالات يكون اختيار دواء مناسب أمراً ضرورياً.


يمكن الحفاظ على ضغط دم ضمن المعدل الطبيعي من خلال تناول الأدوية التي وصفها الطبيب حسب التعليمات، وينصح بمراقبة ضغط الدم.

تغييرات في نمط الحياة:

التغيير في نمط الحياة، يساهم في وصول ضغط الدم إلى المعدل الطبيعي، وتزيد من فرصة عدم استخدام الدواء. ومن هذه التغيرات التي تساعدك في السيطرة على ضغطك:

  • اتباع نظام غذائي صحي، حيث يجب على المريض الإكثار من تناول الخضروات والفواكه وضبط كمية الطعام الذي يحتوي على الأملاح.

  • المحافظة على الوزن.

  • ممارسة الرياضة، حيث ينصح بالمشي لمدة نصف ساعة أو ممارسة أيّ نوع من أنواع الرياضة.

  • تجنّب الاكثار من تناول الكحول.

  • التوقف عن التدخين.

  • عدم المبالغة في التوتر والقلق.

خيارات الأدوية:

إذا لم تستطع الحصول على معدل ضغط طبيعي، من خلال تغيير بعض أنماط الحياة، فيجب عليك حينها زيارة الطبيب حتى يقوم بوصف إحدى الأدوية التالية:

  • مُدرّات البول (حبوب الماء): تعمل هذه الأدوية على إخراج الماء والصوديوم الزائدين في جسم الإنسان، وبالتالي تقل كمية السوائل المندفعه خلال الشرايين والأوردة، وبالتالي يقل الضغط.

وجد ثلاثة أنواع من مدرات البول:

  1. المدرات الثيازيدية.

  2. مدرات البول العروية.

  3. مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم.

في حال كانت مدرات البول، غير كافية للحصول على معدل ضغط الدم المطلوب، فيجب عليك زيارة الطبيب ليصف لك دواء آخر، حتى يساعدك للوصول الى الضغط المطلوب

  • مُثبِّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE): تعمل على استرخاء الأوعية الدموية، حيث تعمل على منع تكون الأنجيوتنسين، وهو مادة كيميائية طبيعية في جسمك تعمل على تضييق الأوعية الدموية.

  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARBs): تعمل هذه الأدوية على وقف عمل الأنجيوتنسين.

  • حاصرات قنوات الكالسيوم: لا تسمح للكالسيوم الدخول إلى خلايا القلب والشرايين، ممّا يعطي فرصة للشرايين بالاسترخاء والانفتاح.

  • حاصرات بيتا: تعمل من خلال حصر تأثيرات هرمون الإبينيفرين المُسمّى أيضاً الأدرينالين. وتعمل على إبطاء نبضات قلبك وتصبح أقل قوة.

  • مثبطات الرينين: الرينين هو عبارة عن مادة تنتجها الكليتان، وتقوم بمجموعة من الخطوات، التي تساهم بارتفاع ضغط الدم. وظيفة مثبطات الرنين هي إبطاء إنتاج الرنين.

أدوية أخرى تستخدم في بعض الأحيان في علاج ارتفاع ضغط الدم:

  • حاصرات مستقبلات ألفا: تعمل على منع شد عضلات جدران الشرايين والأوردة الدقيقة عن طريق وقف عمل هرمون نورإيبينيفرين (نورأدرينالين)، ممّا يجعل الأوعية تبقى مفتوحة ومسترخية.

  • حاصرات مستقبلات ألفا-بيتا: طريقة عملها مشابهة لعمل حاصرات مستقبلات بيتا. إذا كان المريض مصاباً بالضغط وكان هنالك فرصة لإصابته بفشل القلب، قد يقوم الطبيب بوصفها.

  • الأدوية مركزية المفعول: تعمل هذه الأدوية على منع الدماغ من إرسال الإشارات التي تزيد من سرعة القلب وتضيّق الأوعية الدموية إلى جهازك العصبي. فيؤدي ذلك إلى حدوث التالي، ستقل قوة ضخ القلبُ، وسيتدفق الدم بسهولة أكبر من خلال الأوعية الدموية.

  • موسّعات الأوعية:تعمل على زيادة تدفق الدم عبر الأوعية الدموية، وتقل قوة نبض القلب من خلال منع عضلات الأوردة والشرايين من الشدّ والتضيّق.

  • مضادات الألدوستيرون: تستخدم عادة مع مدرات البول. حيث تعمل على إخفاء هرمون الألدوستيرون، والذي يتسبب باحتباس الملح والسوائل أحيانًا، فيزداد ضغط الدم. يصف الطبيب هذه الأدوية للمرضى الذين يصعب عليهم التحكّم في ارتفاع ضغط الدم لديهم أو الذين يعانون من مرض السكري أو فشل القلب.

يؤثر العرق والعمر والجنس مستوى ضغط الدم والصحة العامة على استجابة المريض للدواء. وقد يقوم الطبيب على كتابة وصفة تجمع بين نوعين من الأدوية ويكون أفضل من الاكتفاء بدواء واحد. وغالباً، يتطلب الأمر تناول دواء إضافي للوصول إلى مستويات ضغط الدم المطلوبة.

استخدامات أخرى لأدوية الضغط:

ارتفاع ضغط الدم مرتبط بمشكلات صحية أخرى. يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطورة الإصابة لحالة أو أكثر من الحالات التالية:

  • مرض الكلى المزمن.

  • مرض الشريان التاجي.

  • داء السكري.

  • النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

  • فشل القلب.

  • تضخّم الحجرة اليسرى من القلب أو زيادة سماكتها (تضخّم البطين الأيسر)



    العلاج يُقلّل من حدوث المضاعفات. فمثلاً، إذا كنت تشعر بألم في الصدر (ذبحة صدرية)، فأن الطبيب يصف لك حاصرات بيتا لتخفيض ضغط الدم ومنع ألم الصدر وتخفيض معدل ضربات القلب وتقليل خطر الوفاة.


    المصابون بالسكري وارتفاع ضغط الدم، يجب عليهم تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومدرات البول وبالتالي تقل نسبة الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

المصابون بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، يحتاجون إلى تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبل الإنجيوتنسين 2.

لا تيأس من المحاولة للوصول لمستوى ضغط دم مطلوب، في أغلب الأحيان، الدمج بين العلاج وتغييرات نمط الحياة تساهم في الوصول إلى معدل ضغط الدم المطلوب. تجربة العديد من الأدوية أو الجرعات مطلوبة في أغلب الأحيان للحصول على الدواء المناسب. كما يجب على المريض متابعة ضغطه باستمرار باستخدام أجهزة مراقبة الضغط.