لقد استعملت الاشتراكية للدلالة إلى صورة افتراضية للمجتمع، أيضاً فلسفة وحركة سياسية تدل إلى سياسة مروجة أو استراتيجية، من قبل الأحزاب الاشتراكية والمنظمات.

الاشتراكية من الأعلى والأسفل:

ترجع الاشتراكية من أعلى إلى الآراء التي قالت بأن إزالة الفساد والثورات الاشتراكية، ستكون قادمة من أو يتم قيادتها من خلال أعضاء مجتمع من أصحاب المراكز العالية، طامحين في نظام اقتصادي ذو عقلانية وفعالية وجودة كفاءة.


بينما الاشتراكية من الأسفل، فإنها ترجع إلى الموقف الذي يمكن أن تأتي منه الاشتراكية فقط، حيث يترأسها تكاتف وتعاون سياسي من الطبقات الدنيا، مثل: الطبقة العاملة، الطبقة المتوسطة السفلى. وأنصار منظور الاشتراكية من الأسفل، مثل: الماركسيين المتشددين والنقابيين، فعلى الأغلب يطابق رؤية الاشتراكية من الأعلى بالنخبوية أو الستالينية.

اعتقادات:

يرى كل من: كلود هنري دي سان سيمون، والاقتصادي ثورشتين فيبلن، بأن الاشتراكية هي نتيجة عمل مهندسين مبدعين وعلماء وفنيين، أرادوا أن ينظموا المجتمع والاقتصاد بأسلوب عقلاني، عوضاً من الطبقة العاملة. حيث أن الديمقراطية الاشتراكية، أيضاً تحامي عن العقلانين والطبقة الوسطى وقطاعات من الطبقة العاملة.