تلعب المشيمة دورًا مهمًا أثناء الحمل وإذا لم تتطور المشيمة بشكل صحيح فقد تؤثر على نمو الطفل، يمكن أن تؤثر تشوهات المشيمة مثل المشيمة المحيطة على صحة الطفل الذي ينمو.

 

ما هي المشيمة المحيطة

 

المشيمة المحيطة وهي حالة نادرة تحدث عندما ينتج عن نمو المشيمة شكل غير طبيعي، تحدث عندما تنثني أغشية السلى والمشيماء الجنينية للمشيمة للخلف حول حواف المشيمة سيؤدي هذا في بعض الأحيان إلى حصول الجنين على عدد أقل من العناصر الغذائية.

 

في بعض الأحيان قد يكتشف الطبيب المشيمة الملتفة باستخدام الموجات فوق الصوتية وفي حالات أخرى قد لا يتم تشخيص الحالة حتى الولادة، على الرغم من صعوبة التشخيص إلا إنهُ يمكن اكتشاف الحالة أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية أي حوالي 20 أسبوعًا من الحمل.

 

ما سبب حدوث المشيمة المحيطة

 

هي حالة نادرة تصيب حوالي 1-2٪ من جميع حالات الحمل، لا يعرف الأطباء إلى الآن السبب الدقيق وراء حدوث المشيمة المحيطة او الملتفة لذا ليس هنالك أي شيء يمكن أن تفعله المرأة لمنع تكوّن المشيمة الملتفة.

 

ما هي علامات وأعراض المشيمة المحيطة

 

على الرغم من أن التفاف المشيمة لا يسبب دائمًا أعراضًا فيما يلي بعض العلامات التي تشير إلى احتمال الإصابة بالمشيمة المحيطة:

 

1. نمو الجنين البطيء

 

عندما يكون لدى الأم مشيمة محيطة يميل نمو الجنين إلى أن يكون أبطأ، لذا إذا وجد الطبيب أن الطفل لا يصل إلى مراحل النمو الرئيسية أثناء الفحوصات المنتظمة فستحتاجين إلى إجراء اختبار لمعرفة السبب.

 

2. نزيف من المهبل

 

خلال الأشهر الثلاثة الأولى تعاني بعض النساء من نزيف مهبلي أكثر من المعتاد، أجريت دراسة خلصت إلى الرأي القائل بأن النزيف المهبلي كان أكثر شيوعًا عند النساء المصابات بالمشيمة المحيطة أكثر من غيرهن.

 

3. تمزق الأغشية المبكر

 

تمزق الأغشية المبكر (PROM) هو علامة أخرى محتملة على المشيمة الملتفة، يحدث تمزق الأغشية الباكر مع التمزق المبكر للكيس الأمنيوسي.

 

المشيمة المحيطة هي حالة نادرة جدًا لكن العديد من الأمهات استطعن إنجاب أطفالهن دون مشاكل، ولكن في الحالات الأقل حظًا تؤدي تلك الحالة إلى مضاعفات أخرى تجعل الولادة الطبيعية مستحيلة.