يمكن أن يؤثر الحمل على المرأة بعدة طرق ومن الممكن أيضاً ان يؤدي إلى العديد من المشكلات بسبب التغيرات الهرمونية والفسيولوجية والنفسية، أحد هذه الحالات هو تطور تدلي الرحم أو عنق الرحم أثناء الحمل.

 

ما هو تدلي الرحم أثناء الحمل

 

يتخذ رحم المرأة شكلاً عضلياً ويتم دعمه داخل الحوض بواسطة العديد من الأنسجة والعضلات والأربطة يمكن أن تتسبب عوامل معينة أثناء الحمل في إضعاف هذه العضلات والأربطة أو الاسترخاء أو التمدد، قد يؤدي عدم وجود دعم كافٍ إلى خروج الرحم من مكانه والنزول إلى المهبل أو قناة الولادة وتسمى هذه الحالة الطبية للرحم الساقط تدلي الرحم أو تدلي عنق الرحم.

 

ما هي أسباب تدلي الرحم أثناء الحمل

 

يمكن أن يحصل تدلي الرحم أثناء الحمل لعدة أسباب، وهي:

 

  • وجود تاريخ ولادات صعبة.

 

 

  • زيادة الوزن المفرطة أثناء الحمل.

 

  • متلازمة النسيج الضام الخلقية.

 

  • إصابة سابقة أثناء الولادة تؤدي إلى ضعف عضلات قاع الحوض.

 

  • زيادة الضغط داخل البطن.

 

  • السعال الشديد بسبب الربو أو التهاب الشعب الهوائية.

 

  • الإجهاد بسبب الإمساك.

 

  • ورم في الحوض أو أورام ليفية.

 

  • جراحة سابقة في منطقة الحوض أدت إلى إضعاف العضلات.

 

  • الاختلافات الفسيولوجية بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤدي إلى تليين عنق الرحم.

 

ما هي علامات وأعراض تدلي الرحم

 

يمكن أن تكون بعض علامات وأعراض تدلي الرحم ما يلي:

 

 

  • تبرز بعض الأنسجة من المهبل.

 

  • شعور دائم بالثقل في منطقة العجان.

 

  • مشاكل في المسالك البولية مثل احتباس البول أو تسرب البول.

 

  • صعوبات في التبرز.

 

  • الشعور بالغرق كأن شيئًا ما يتسرب من المهبل.

 

كيف يتم تشخيص هبوط الرحم أثناء الحمل

 

يقوم الطبيب بتشخيص هبوط عنق الرحم أو هبوط الرحم أثناء فحص الحوض عن طريق إدخال منظار يسمح له بفحص المهبل والرحم، ويقوم أيضاً تقييم مدى سقوط الرحم في المهبل.

 

تعتبر مشكلة تدلي الرحم حالة شائعة لدى النساء اللواتي خضعن للعديد من الولادات المهبلية، تختلف الأعراض تبعًا لمدى انزلاق الرحم من مكانه ولكنها قد تكون غير مريحة تمامًا.