لا ينبغي أن تمنعك الصدفية من الحمل أو الحمل بطفل سليم حتى نهايته، في الواقع قد يمنح الحمل بعض النساء فترة تسعة أشهر من الراحة من اللويحات الجلدية المتقشرة والمثيرة للحكة بفضل التغيرات الهرمونية التي تحدث داخل جسمك، يعتقد الخبراء أن الإصابة بالصدفية الخفيفة أو المعتدلة لا تزيد من خطر حدوث مضاعفات أو مشاكل في الحمل والطفل.

 

ما هي آثار الحمل على الصدفية

 

تُعرف الصدفية على إنها مرض التهابي مزمن يصيب جهاز المناعة ويسبب بقع حمراء متقشرة على الجلد قد تسبب الحكة أو الحرق أو اللسع، قد يحدث تفشي الصدفية بسبب أحد الأسباب التالية: الإجهاد، إصابة الجلد بحروق الشمس أو الخدوش أو اللدغات، بعض الأدوية والالتهابات (التهاب الحلق، التهابات الجهاز التنفسي).

 

مثلما يختلف كل حمل فإن كل امرأة حامل مصابة بالصدفية فريدة من نوعها، ما يصل إلى 60 في المائة من النساء الحوامل يرّن تحسناً في شدة الصدفية أثناء الحمل وذلك لأن ارتفاع هرمون البروجسترون يخمد الاستجابة المناعية المفرطة النشاط التي تؤدي إلى ظهور أعراض الصدفية، ومع ذلك بالنسبة إلى 10 إلى 20 في المائة أخرى من النساء يزيد الحمل من حالة الصدفية سوءًا.

 

كيف تؤثر الصدفية على الحمل

 

لم يتم إثبات أن الصدفية تؤثر على قدرة المرأة على الإنجاب ولم يتم ربط أن الإصابة بالصدفية تؤدي إلى عيوب خلقية أو إجهاض، وجدت إحدى الدراسات في مجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن النساء المصابات بالصدفية الحادة هن أكثر عرضة لإنجاب طفل بوزن منخفض عند الولادة مقارنة بأولئك غير المصابات بالصدفية، لم يكن لدى المصابين بالصدفية الخفيفة نفس المخاطر المتزايدة.

 

أن الأمر الذي يعد مصدر للقلق أثناء الحمل هو الأدوية المستخدمة في علاج الصدفية، على الرغم من أن هنالك أدوية آمنة تمامًا  إلا أن البعض الآخر يمكن أن يؤدي إلى الإجهاض والعيوب الخلقية ويجب تجنبها.

 

هل ستؤثر الإصابة بالصدفية على الجنين

 

إذا كان كلا الوالدين مصابين بالصدفية فإن احتمالات إصابة الطفل بالصدفية تقفز إلى حوالي 50 بالمائة، حتى مع ذلك يجب أن يتعرض الناس لعوامل أو محفزات خارجية محددة ليكونوا عرضة للإصابة بالمرض أكثر من كونه وراثي، حيث أن بعض النساء اللواتي يمرّن خلال الحمل بدون أعراض يصبن بتوهج بعد الولادة مباشرة.