ما لا تعرفه عن ألفرد نوبل:

ألفرد نوبل؛ كان عالماً كيميائياً ومهندساً ومُخترعاً معروفاً، اشتهر في زمانه وبعد وفاته في أبحاثه ودراساته التي كانت بمثابة موسوعةً علميةً ضخمة، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدّمه واشتهاره، إلى جانب ابتكاراته التي ساهمت في تطوّر مدينته وازدهارها.

ولد ألفرد نوبل في الحادي والعشرين من شهر أكتوبر لعام “1833” للميلاد، حيث كان من مواليد مدينة ستوكهولم السويدية التي نشأ وترعرع فيها، كما أنّ أولى أبحاثه ودراساته كانت في مسقط رأسه، إلى جانب ذلك فقد كان ألفرد نوبل ينتمي لواحدة من الأسر الفقيرة تتكوّن من ثمانية أبناء، ولكنها اشتهرت بعلمها ومعرفتها، حيث كانت تحث على ضرورة تعلّم كل فرد من أفرادها إلى جانب حرصها على اعتمادهم على أنفسهم في تأمين قوت يومهم؛ الأمر الذي جعل منه شخصيةً علمية وعملية في آنٍ واحد وفي سنٍ مبكر.

كان والد ألفرد نوبل يعمل في صناعة أنواعاً مُختلفة من الأدوات والمُعدات الحربية، كما أنّه نجح في صناعة العديد من المُتفجرات إلى جانب نجاحه في ابتكار نوعاً جديداً من الهياكل الخشبية والذي عُرف باسم “الخشب الرقائقي”، ليبدأ بعد ذلك العمل في صناعة الصواريخ المُحاربة والتي يتم استخدامها في مُحاربة السفن؛ الأمر الذي جعل وضع هذه العائلة المادي يتحسن باستمرار حتى أصبحو من العائلات المرموقة في ذلك الزمان.

نبذة عن حياة ألفرد نوبل:

تميّز ألفرد نوبل عن بقية أخوته بذكائه وحدته وفطنته؛ الأمر الذي جعله يحظى باهتمامٍ خاص من والديه، كما أنّه عُرف بحبه للاستكشاف والاطلاع، حيث كان كثير الأسئلة يُحب معرفة كل ما يدور حوله، إلى جانب ذلك فقد اشتهر نوبل باعتماده على مبدأ التجربة والتطبيق في أبحاثه ودراساته لحرصه الدقيق على تقديم كل ما هو صحيح وخالٍ من الأخطاء.

اشتهر ألفرد نوبل بكثرة سفره وتنقّله، حيث زار مُعظم مناطق ودول العالم؛ رغبةً منه في الحصول على كماً علمياً ضخماً يُمكنه من الانضمام إلى قائمة أشهر العلماء، إلى جانب رغبته في تطوير علومه وفكره الثقافي والمعرفي، هذا وقد تمكن من خلال سفراته بأن يلتقي مع أشهر العلماء والمُخترعين الذين بزغوا في تلك العصور، حيث تأثر بالعديد منهم وأخذ عنهم بعض من علومهم ومعارفهم.

تولى ألفرد نوبل العديد من المهام والأعمال التي كانت السبب وراء شهرته وترقيته، حيث عمل في بداية حياته أستاذاً جامعياً في العديد من الجامعات، إلى جانب عمله في أشهر المختبرات العلمية التي تعنى بالتجارب والتطبيقات العملية، هذا وقد عُرف عنه أنّه كان مُشاركاً في عضوية العديد من الجامعات والأكاديميات التعليمية، حيث كان عضواً رئيسياً في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

ظهرت اهتمام ألفرد نوبل في علوم الكيمياء وما يتعلق به من خلال تجاربه وأبحاثه التي كانت تهتم بذلك العلم، حيث اهتم بكل ما يتعلق به من مفاهيمٍ ومصطلحاتٍ كيميائية، إلى جانب أنّه تمكّن من تقديم شروحاتٍ تفصيلية للعديد من النظائر والفرضيات، حتى نجح في ذلك؛ الأمر الذي جعل شهرته تزداد ومكانته العلمية والعملية تتطوّر بشكلٍ ملحوظٍ وسريع.

يُعتبر ألفرد نوبل واحداً من العلماء الذين حصلوا على العديد من الجوائز والتكريمات؛ تقديراً لهم على ما بذلوه من جهودٍ وتضحيات في سبيل إيصال علومهم حيث يُعدّ حصوله على نيشان النجم القطبي من أهم تلك الجوائز ، إلى جانب حصوله على مجموعة من الأوسمة المهمة من أهمها وسام جوقة الشرف الفرنسي؛ وذلك تقديراً له على اكتشافاته العظيمة في مجال الكيمياء.

أشهر إنجازات ألفرد نوبل:

تمكن ألفرد نوبل كغيره من العلماء من تقديم مجموعة من الإنجازات والإسهامات التي أحدثت ضجةً علميةً ضخمة خاصة في مجال علوم الكيمياء، ومن أهم تلك الإنجازات:

  • تركزت اهتمامات ألفرد نوبل ودراساته على اختراع وابتكار كل ما يتعلق بالمُتفجرات، حيث يُعدّ من أوائل المساهمين في صناعة الأدوات والمعدات الحربية.

  • يُعتبر ألفر نوبل أول من تمكن من ابتكار جهازاً خاصاً بالتفجير، كما أنّه نجح في ابتكار كبسولة تفجير ضخمة.

  • تمكن ألفرد نوبل من ابتكار نوعاً جديداً من أنوع المُتفجرات والذي يعتمد في مبدأ عمله على سائل النيتروجليسرين، حيث عُرف هذا النوع باسم “الديناميت”.

  • ساهم ألفرد نوبل في تطوير وتحسين جميع المناطق النفطية بهدف الحفاظ على استثمار الحقول النفطية.

  • تمكّن ألفرد نوبل من خلال أبحاثه ودراساته من التوصل إلى أنّه وعند خلط سائل النيتروجليسرين مع أية مادة خاملة فإنّ سيصبح أكثر أماناً من ناحية التعامل معه.

وفاة ألفرد نوبل:

كان ألفرد نوبل يُعاني من مُشكلة الصرع، ومع تدهور حاليته الصحية أُصيب بنزفٍ دماغي كان السبب في موته، حيث توفي في مدينة سانريمو في إيطاليا وذلك في العاشر من شهر ديسمبر لعام “1896” للميلاد وهو في الثالثة والستين من عمره.