في الكيمياء إن مركب رانيلات السترونشيوم وفي الإنجليزية: (Strontium ranelate) عبارة عن مركب غير عضوي، يكون على شكل بلورات صلبة، يمتلك الصيغة الكيميائية التالية: (C12H6N2O8SSr2) ورانيلات السترونشيوم هو ملح السترونشيوم (II) لحمض الرانيليك، هو عبارة عن دواء لهشاشة العظام، حيث أظهرت بعض التقارير أن رانيلات السترونشيوم يمكن أن يبطئ تقدم هشاشة العظام في الركبة.

 

رانيلات السترونشيوم

 

رانيلات السترونشيوم عبارة عن مركب كيميائي على شكل بلورات صلبة يستخدم في معدل التمثيل الغذائي للعظام، ويمنع ارتشاف العظام مع الحفاظ على تكوين العظام، وهو مضاد لهشاشة العظام، ورانيلات السترونتيوم (Protelos) هو ملح السترونشيوم (II) لحمض الرانيليك لـ (-) – ديسميثوكسي فيراباميل المرتبط بقناة الكالسيوم، ودوره الرئيسي في الأدوية.

 

خصائص رانيلات السترونشيوم

 

  • يوجد حاليًا نوعان رئيسيان من الأدوية المستخدمة في علاج هشاشة العظام: نوع واحد يشمل الأدوية التي تثبط نشاط ناقضات العظم، وبالتالي تمنع امتصاص العظام مثل البايفوسفونيت والإستروجين والكالسيتونين، والفئة الثانية تشمل تلك الأدوية التي تعزز نشاط بانيات العظم.

 

وبالتالي تحفيز تكوين العظام ولا يوجد حاليًا سوى منتج هرمون الغدة الجار درقية المؤتلف البشري 1-34 ، الذي دخل السوق، ومع ذلك فإنه يتطلب الحقن بأسعار أدوية عالية.

 

  • ورانيلات السترونشيوم عبارة عن ملح السترونشيوم (II) لحمض الرانيليك، وهو دواء لهشاشة العظام، وقد أظهرت بعض التقارير أن رانيلات السترونشيوم يمكن أن يبطئ تقدم هشاشة العظام في الركبة، ويقدم هذا العامل آلية عمل غير نمطية حيث يزيد من ترسب العظام الجديدة بواسطة بانيات العظم ويقلل في نفس الوقت من ارتشاف العظم بواسطة ناقضات العظم، ولذلك يتم الترويج له على أنه “عامل عظمي مزدوج الفعل” (DABA) محدد للاستعمال في عملية علاج هشاشة العظام الشديدة.

وفي نهاية ذلك تُظهر العديد من الدراسات السريرية قدرة رانيلات السترونشيوم على تحسين وتقوية جودة أنسجة العظام الجوهرية والبنية الدقيقة في هشاشة العظام عن طريق عدد من التغييرات الخلوية والبنية المجهرية التي يتم من خلالها تعزيز الفعالية المضادة للكسر، وهو متاح للاستخدام بوصفة طبية لبعض الوقت في بعض أنحاء العالم مثل حبيبات (Protelos) (سترونتيوم رانيلات) وقد تم إيقافه في نهاية المطاف في 2016-2017 بسبب زيادة الآثار السلبية على القلب بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالوريد، الجلطات الدموية (VTE) وأنواع مختلفة من الحساسية التي تهدد الحياة.