بحث: عبث ابن جخدب

العلومعلماء عبر التاريخ

ابن البرغوث

محمد بن عمر بن محمد، يُكنى بأبو عبد الله، اشتهر في زمانه بابن البرغوث، كان طبيباً وعالماً ورياضياً وفيلسوفاً عربياً مُسلماً، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كانت لها دور واضح في تقدّم وازدهار الدولة العربية الإسلامية، إلى جانب دورها الواضح في تقدّم واشتهار ابن البرغوث، توفي في حوالي عام"444" للهجرة.

الآدابقصص وحكايات

قصة جحا في المدرسة

 قصة جحا في المدرسة هي من سلسلة القصص الأكثر إضحاكاً، فأكثر قصص جحا ترسم الابتسامة على وجه سامعها بعد أن ينتهي من قرائتها، وفي هذه القصة تحكي عن تطبيق لقول

علم الاجتماعنظريات علماء الاجتماع

قراءات في التراث الخلدوني في علم الاجتماع

هناك سلسلة من القراءات المتنوعة والمتفاوته والمتعارضة، التي انصبت حول التراث الخلدوني، إذ يمكن عن قراءة استشراقية، وقراءة استعمارية كولونيالية، وقراءة عنصرية، وقراءة أمازيغية، وقراءة علمانية، وقراءة تاريخية، وقراءة عربية وغيرها من القراءات.

الآدابالشعر والشعراء

قصة قصيدة هيهات موضع جثة من رأسها

هرب ابن الأشعث إلى بلاد الترك، فبعث الحجاج إلى ملكهم مهددًا إياه بالقتال إن لم يبعث له ابن الأشعث، فأرسله إليه ومعه اثنان من أقربائه، وفي الطريق صعد ابن الأشعث إلى قمة قصر، ورمى بنفسه، فقطعوا رأسه وبعثوه إلى الحجاج، فأرسله إلى عبد الملك، الذي أرسله إلى عبد العزيز في مصر.

علم الاجتماعالتاريختاريخ الدولة الأموية

ما هو موقف عبد الله بن عمر من الفتن ومن الحجاج بن يوسف الثقفي؟

عندما قُتل ابن الزبير قام عبد الملك بن مرووان بتعيين الحجاج بن يوسف الثقفي والياً على مكة المكرمة، وكان عبد الله بن عمر يقوم بالقدوم إلى مكة للحج والإعتمار، وكان يرى ما بفعله الحجاج بأهلها ولم يعجبه

الآدابالشعر والشعراء

قصة قصيدة أن من أكبر الكبائر عندي

أما عن مناسبة قصيدة "أن من أكبر الكبائر عندي" لعمر بن أبي ربيعة فيروى بأن مصعب بن الزبير بعد أن قتل المختار الثقفي قام بتتبع من كانوا موالين له في الكوفة، وقتل منهم ما يزيد عن السبعة آلاف رجل، ومن ثم بعث إلى أزواج المختار.

الآداباقتباساتحكم وأقوال

حكم وأقوال عن الدهر

"نعيم البعض عند البعض بؤس، وسعد البعض عند البعض نحس، سقانا الدهر أربت بعد شري، فصرنا من كلا طعميه نحسو". (أحلام مستغانمي) "قضاة الدهر قد ضلُوا، فقد باتت خسارتهم، فباعوا الدين بالدنيا، فما ربحت تجارتهم". (محمد بن إدريس الشافعي)