قصة دينية للأطفال عن الغيبة
في يوم من الأيام كان هناك رجلاً غني في السوق وذهب ليشتري خادماً من السوق ليساعده في العمل في البيت، وبحث كثيراً عن خادم ليشتريه.
في يوم من الأيام كان هناك رجلاً غني في السوق وذهب ليشتري خادماً من السوق ليساعده في العمل في البيت، وبحث كثيراً عن خادم ليشتريه.
وفي اليوم التالي وبينما كانت الطالبات مرح وعبير جالسات في ساحة المدرسة جاءت ديما وألقت السلام على مرح وعبير، لم ترد مرح؛ لأنها كانت غاضبة من ديما بسبب ما قالته عبير عنها.
جاء الرجل الفقير وهو فرحان ومسرور ويقول الحمد لله، وعندما نظر للمجلس الذي كان فيه بالأمس، وجد الرجل الثري وحوله رجال المجلس بالكامل يهدؤون من روعه ويخففون من حزنه.
نروي لكم اليوم قصة من طرائف جحا، فقصصه تبعث في النفس البهجة والسرور، ومن أشهر قصصه قصته مع زوجته والحساء الحار، فما قصة ذلك الحساء؟ وما هي أحداث تلك القصة المشوقة؟
في قصر الملك يعيش الملك والملكة والأمير والخدم، وفي يوم من الأيّام تم إقامة حفلة كبيرة جدّاً في قصر الملك، وكانت مدّة الحفلة طويلة جدّاً؛ حتى أن جميع
كان سامر يجلس مع جدّته في الحديقة بعد تناولهم وجبة الغداء، كانت الجدة تجلس على الأرض وتتأمّل بمناظر الطبيعة الجميلة، وبينما كان حفيدها
مَن منا لا يحب الضحك والمرح والتسلية؟ فهناك العديد من القصص والطرائف الأدبية المضحكة والمشوقة، ومن هذه القصص قصة الرجل الغني مع الأعرابي.
فارس يسكن مع عائلته وجدّته في المنزل، كانت جدّة فارس تجلس في الصالة وتشاهد التلفاز، وعندما دخل فارس وكان يريد مشاهدة الكرتون
كان هنالك فيل صغير يعيش مع أمّه، وكان هذا الفيل مدلّلاً عند أمّه فهي تحبّه كثيراً، في يوم من الأيام لاحظت الأم أن ابنها الفيل يمتنع عن أكل الطعام، لذلك جاءت له وقالت: لماذا لا تأكل يا بني.
سوف نروي لكم قصة من قصص جحا المضحكة والمسلية، فجحا له العديد من الحكايات الظريفة التي تبعث في النفس المرح والسرور عند قراءتها، ومن تلك القصص قصته مع حاكم الكوفة، فقد كذّب على الحاكم وقال له أنه يملك حماراً يتعلم! فما هي قصة ذلك الحمار؟ وما الذي ينويه جحا في هذه القصة؟
"لماذا نفكر دائمًا في نهايات الأشياء، رغم أننا نعيش بدايتها؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف، أصبحنا نخاف على كل شيء، ومن أي شيء! حتى أوقات سعادتنا". (فاروق جويدة)
إيذاء النفس عادة سيئة وخلق غير ديني أخذها الشباب من التقليد الأعمى وعلى الجميع التوكل على الله والإيمان بقدرته في حل المشاكل والمصائب من حولنا؛ لأن إيذاء النفس ظلم ومفسدة
تواجه الكثير من الأمهّات الأبناء العاقّين والذين يعاملون والديهم بالسوء، ولكن يجب على الطفل أن يتعلّم بر الوالدين منذ صغره ويدرك أهميّته، وسنحكي في قصة اليوم عن امرأة عجوز كانت تعامل
في يوم من أيام شهر رمضان المبارك جاء سالم وسأل أمّه: كم يوم تبقّى للعيد يا أمي؟ نظرت أمّه له وضحكت وقالت: لماذا تسأل هذا السؤال يا
كان إبراهيم عليه السلام يمرّ أحيانًا على ابنه إسماعيل وأمه هاجر بمكة المكرمة يتفقد أحوالهما فلما قوى ساعد إسماعيل عليه السلام واشتد مَرّ عليه إبراهيم عليه السلام فوجده يرمي
كان هنالك تاجراً ذكياً وفاحش الثراء، من شدّة ثرائه كان يستطيع فعل أي شيء؛ حتّى لو كان يريد طلاء الشوارع بالذهب والفضّة، فقد كان تاجراً يعرف كيف يدخّر أمواله وينفقها
قصة الشقيقان- درا الآلهة أو (The abode of the Gods: The two brothers) حكاية شعبية عن الشعب السلافي
كان هنالك ولد اسمه باسم ويعيش مع والديه وعائلته التي تحبّه ويحبها، في يوم من الأيام كان باسم يمشي في حديقة المنزل، وبدأ يشعر وكأنّه لايرى جيداً وأن هنالك ألم بسيط في
أما عن مناسبة قصيدة "أبلغ الحارث بن ظالم الرعديد" فيروى بأن الحارث بن ظالم المري في يوم قتل خالد بن جعفر الكلابي، وعندما وصل خبر مقتل خالد إلى صديقه عمرو بن الأطنابة.
في يوم من الأيام يعيش السلطان مع زوجته التي يحبّها كثيراً في القصر الكبير، وفي يوم من الأيام كان السلطان يريد صنع تاج لزوجته كهدية لها
أما عن مناسبة قصيدة "جسمي غدا منزل الأسقام والمحن" فيروى بأن الخليفة هارون الرشيد أرق في ليلة من الليالي، ولم يستطع النوم، وبقي يتقلب من جهة إلى جهة، وعندما تعب من ذلك، نادى على مسرور، وقال له: انظر لي أحدًا يسليني من الأرق الذي أنا فيه.
كان هنالك فتى اسمه هاري يعيش مع أمّه التي تعمل في جمع المطاط من أجل أن تجمع قوت يومها، أما والده كان متوفّي؛ لذلك كان على الأم أن تعمل بجد حتّى تستطيع أن تجد ما
نظر سليم لغرفة والده الواسعة والخاصة به والموجود فيها العديد من الكتب المفيدة والمسلية للكبار والصغار، سأل سليم والدته ماذا يفعل أبي
في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول إحدى الشخصية الرئيسية في القصة وهو رجل يدعى ديمنريش، حيث أن السيد ديمنريش كان يعمل ككاتب ومؤلف، وفي إحدى الليالي الرائعة كان يجلس الكاتب في الصف الثاني في صالة أحد المسارح ويستمتع بأجراس كورنفيل التي كانت تدق في تلك اللحظة.
لقي ابن الهرمة صديقًا له، فأخبره صديقه بأن رجلًا قد طلب منه أن يطلق زوجته، فسأله عن سبب ذلك، وعن رده عليه، فأخبره بأنه لم يرد عليه، وبأنه لا يعلم سبب ذلك، فقال له بأنه قد أظهر لذلك الشخص شيئًا وكتمه عنه، ومن ثم أخبره بقصة ابن الدمينة الذي كان يحب فتاة، فمنعوها أهلها عن لقاءه، فأجابتهم إلى ذلك، فبعث إليها شعرًا يعاتبها فيه.
كان هنالك ولد اسمه إدوارد، كان والد إدوارد يعمل في شركة خاصّة، وكان يعود من عمله في وقت متأخّر جدّاً، وكان يعمل حتّى في عطلة نهاية الأسبوع، وفي يوم الأحد استيقظ إدوارد
في بلدةٍ هادئة حيث كان هناك طفلاً هادئاً ولطيفاً، والابتسامة تعلو وجهه مهما كان نوع الحديث الذي يتحدث به، وكان محبوب من قبل أصدقائه وأهله لأسلوبه اللطيف في الحديث.
في يوم من الأيام كانت والدة سرى وآدم تعدّ لهما طعام الغداء ريثما يعودوا من المدرسة، وعند عودتهم من المدرسة دخلت سرى وحيّت والدتها
في الغابة الصغيرة يسكن الأرنب الصغير مع أمّه أرنوبة، كان هذا الأرنب يحب الخروج واللعب كثيراً، وفي يوم من الأيّام نوى الأرنب الصغير لخروج؛ فتبعته أمّه
هناك الكثير من الحكايات والطرائف الأدبية المضحكة والمسلية، ومن أجمل الطرائف الأدبية، طرائف الجاحظ، فسمي الجاحظ بهذا الاسم بسبب جحوظ عينيه، ومن إحدى طرائفه قصته مع المرأة الغريبة.