يعتبر والي أرمينيا وكان من قادة جيش مروان بن محمد وذهب معه عندما توجه إلى دمشق ليطلب الخلافة، وغزا الروم وفتح الكثير من قلاعهم وحصونهم، حيث أنه كان من قادة الدولة الأموية في نهاية عهدها في عهد هشام بن عبد الملك والخلفاء الذين جاءوا بعده وكان موالياً لمروان بن محمد وهو آخر الخلفاء الأمويين.

 

لمحة عن إسحاق العقيلي والي أرمينيا

 

عندما قُتل مروان على يد العباسيين بقي مخلصاً له وحصن نفسه في مدن شبه الجزيرة العربية وحارب العباسيين مع قومه من قبائل القيسي، حيث على رأس الجيش العباسي أبو جعفر المنصور عندما كان أميراً في زمن أخيه الخليفة أبو العباس السفاح حتى أبو جعفر، كان عاجزاً ثم سلمه الأمان بعد مقتل مروان بن محمد وإسحاق وصار إخوانه قادة العباسيين وحكامهم.

 

أصبح والياً لأرمينيا لأبي جعفر المنصور عندما تولى الخلافة وأرسل الجزار شقيقه أبو جعفر المنصور في جيش لمحاربة أهل الجزيرة وعلى رأسهم إسحاق بن مسلم، حيث حاصرها معه من أهل الجزيرة فتركها إسحاق إلى الرها وخرج موسى بن كعب من معه من جيش حران واستقبله المنصور بكل صدر رحب.

 

جاء بكار بن مسلم إلى أخيه إسحاق بن مسلم في الراحة فوجهه إلى جماعة ربيعة وقائدهم هو حوري من الخوارج ويطلق عليه اسم بريكة وأصبحوا حزباً واحداً، حيث ذهب إليهم أبو جعفر وحاربهم بضراوة فقتل بريكة في المعركة وهرب بكر إلى أخيه في الراحة.

 

حياة إسحاق العقيلي والي أرمينيا

 

لقد أخذ الخلافة معه خلفاً له وواصل مع معظم العسكر حتى نزل سميساط فتخلى عن معسكره وجاء أبو جعفر وحاصر بكر بالرها ونزل معه بعض السقوط، حيث كتب الجزار لعمه عبد الله بن علي أن يذهب إلى سميساط وتجمع 60 ألفاً من أهل الجزيرة على إسحاق بن مسلم.

 

سار عبد الله اليهم والتقى به أبو جعفر المنصور فكتب اليهم اسحق، وطلب منهم الأمان بعد ان علم بمقتل مروان بن محمد، حيث كان ذلك بعد 7 أشهر من الحصار وكان من أصدقاء أبي جعفر المنصور فآمن به وأجابوه على ذلك بإذن أمير المؤمنين.

 

مات ببثرة نزلت على ظهره فحضر المنصور جنازته وحمل فراشه حتى وضعه وصلى عليه وجلس على قبره، وكان زعيماً مع الأمير مروان بن محمد وولي أرمني، حيث شهد مع مروان حربه بعيون جر على سليمان بن هشام ودخل دمشق معه، وكان إسحاق مع مروان عندما ذهب إلى دمشق لطلب الخلافة، وبقي حتى خلافة بني العباس وكان يفضله أبو جعفر المنصور.