كان كايكباد الابن الثاني للسلطان كيخسرو، الذي منحه في سن مُبكرة لقب مالك وحاكم بلدة توكات وسط الأناضول.

عندما توفي السلطان كيخسرو بعد معركة ألاشهير عام (1211)، كافح كل من كايكباد وشقيقه الأكبر كايكاوس من أجل العرش حصل كايكباد في البداية على بعض الحلفاء بين جيران السلطنة: ليو الأول، ملك قيليقيا أرمينيا وتوغريلشا، عم الإخوة حاكم أرضروم المستقل.

دعم معظم الأمراء، كطبقة أرستقراطيّة قويّة في السلطنة، كايكاوس اضطر كايكباد إلى الفرار إلى القلعة في أنقرة، حيث طلب المساعدة من قبائل التركمان في مدينة كاستومونو.

وسرعان ما قبض عليه شقيقه وسجنه في حصن في غرب الأناضول بعد وفاة كايكاوس غير المتوقعة في عام (1219) أو (1220)، نجح كايكوباد، الذي أُطلق سراحه من الأسر، بالوصول إلى عرش السلطنة.

البرج الأحمر، تم بناؤه في ألانيا بواسطة قيقباد الأول في (1227/1228)، تقدم قيقباد إلى الأناضول، حيث أدى وصول جلال الدين، الذي كان يفر من تدمير إمبراطوريّته الخوارزميّة من قبل المغول، إلى خلق وضع سياسي غير مُستقر.

استقر السلطان التركمان على طول جبال طوروس الحدوديّة، في منطقة تسمّى فيما بعد İçel في نهاية القرن الثالث عشر، أسس هؤلاء التركمان إمارة قرمان.

هزم السلطان الدولة الأرتقيّة والأيوبيين واستوعب إمارة مينجيك في السلطنة، واستولى على قلاع حسن منصور قحطة وسيميزجيزيك على طول مسيرته.

كما أنّه أخمد ثورة إمبراطوريّة تريبيزوند، وعلى الرغم من أنّه فشل في الاستيلاء على عاصمتهم، فقد أجبر عائلة سلالة كومنينوس على تجديد تعهداتهم بالتبعيّة.


في البداية سعى كايكوباد للتحالف مع قريبه التركي جلال الدين مينبورنو ضد التهديد المغولي لم يكُن بالإمكان تحقيق التحالف، وبعد ذلك استولى جلال الدين على القلعة المهمة في أهلات.

هزمه قيقباد أخيرًا في معركة بين سيفاس و أرزينجان في عام (1230) بعد انتصاره، تقدم إلى الشرق، وأسس حكم السلاجقة على أرضروم، أحلات ومنطقة بحيرة فان (جزء سابق من أراضي الأيوبيّين).

اعترف أرتوق ديار بكر والأيوبيّون في سوريا بسيادته كما استولى على عدد من القلاع في جورجيا، التي رفعت ملكتها دعوى سلام وزوجت ابنتها ثامار من ابن كايكوباد، كايكوسرو الثاني.

وإدراكًا لتزايد وجود وقوة المغول على حدود سلطنة رم، عزز الدفاعات والحصون في مقاطعاته الشرقية، توفي في سن مبكرة في عام (1237).