العوامل التي تعمل على تغيير الثقافة التنظيمية:

 

طبيعة الأزمات الحقيقة أو المتوقعة:

 

لا بد لنا من المعرفة بأن وجود الأزمات داخل المنظمة، قد اعتبر من أبرز الطرق التي كان لها الدور الأكبر في مساعدة كافة الأفراد في عملية تسويق التغييرات المطلوبة، ذلك لاعتبارها من أبرز الطرق التي تم استخدامها في عملية الخروج من بعض الأزمات الثقافية أو لتجنب وقوعها، فقد تواجد مجموعة كبيرة من الأفراد المستهدفون من أجل التغيير في كافة الجهود الثقافية، وقد يتم تغيير كافة سبل الثقافة التنظيمية حين تكون المنظمة في مرحلة تستدعي تصفيتها، ذلك بسبب وجود أوضاع ثقافية صعبة.

 

التغيير في القيادة:

 

عملية تغيير القيادة تكون عبارة عن مقدمة لتغيير مجموعة من القيم السائدة، التي يكون لها الدور الأكبر في خلق قيم ثقافية ذات أبعاد جديدة، ولكن ذلك الأمر سيعمل على توافر رؤية ثقافية تابعة لقيادة ثقافية جديدة تعمل على تعزيز قيم الاعتقاد لدى كافة الأفراد القائمين على عملية قيادة التغيير من خلال ما تتمتع به المنظمة من سلطة ونفوذ ثقافي وافتراضي، ومن الأمر المهم في عملية التغيير في القيادة أن يتمكن القائد الجديد في المنظمة في عملية إظهار سبل النفوذ الذي ينمي التجارب مع التغييرات التي تطرحها المنظمة.

 

مرحلة التطور التي تعيشها المنظمة:

 

لا بد لنا من التعريف الكامل لكافة الأمور التي توضح مدى تأثير القيم الثقافية على مراحل التطور التي تعيشها المنظمة، إذّ تكون المراحل أسهل في الفترة الأولى من عمر المنظمة، حيث لا يكون قد مضى زمن طويل على مجموعات القيم المراد تغييرها من قبل المنظمة، أو عند وجود المنظمة في مرحلة الضعف التي تتبع مرحلة النضوج، حيث يكون الموظفون أكثر ميولاً لقبول كافة قيم التغيير في حالة لم تكن المنظمة ضمن وضع مستقر، وكان الأفراد لا يشعرون بالثناء على العمل.

 

حجم التنظيم:

 

من الأمر الواضح والطبيعي أن يعتمد أمر التغيير في المنظمات ذات الحجم الصغير أسهل وأفضل منه في المنظمات ذات الحجم الأكبر، ذلك لسهولة تبادل سبل الاتصال وتوضيح الأسباب التي تستدعي التغيير الثقافي وطرق تحقيقه.