اقرأ في هذا المقال

في عام 1797 ميلادي تم تعيين الجنرال بخت خان القائد الأعلى للقوات الهندية المستقلة في دلهي وذلك  أثناء قيام التمرد الهندي ضد شركة الهند الشرقية، يعود الجنرال بخت خان من أصول روهيلا يوسفزاي ضابط في سوبيدار، وكان الضابط الرئيسي للقيادة المحلية في جيش شركة الهند الشرقية وحصل على خبرة أربعين عاماً خلال مشاركته في مدفعية الخيول البنغالية وشارك في الحرب الأنغلو أفغانية الأولى.

 

الهند في ظل حكم بخت خان

 

قبل قيام التمرد كان بخت خان معروفاً لعدد من الضباط البريطانيين ومنهم من خدموا ضده في عام 1857 ميلادي أثناء حصار دلهي وصفه أحد القادة العسكريين بأنّه الشخصية الأكثر ذكاء وكان معروفاً لدى الإنجليز، في عام 1857 ميلادي بدأ التمرد الهندي وذلك عندما قامت مجموعة من السيبوي بالتمرد ضد إدخال البنادق التي كان يظن أنّها مدهونة بدهن الخنزير أو لحم البقر، ويعد ذلك إساءة إلى الجنود المسلمين الذين لا يأكلوا لحم الخنزير والجنود الهندوس الذين لا يأكلوا لحم البقر، بدأت الانتفاضة بالانتشار انتشرت الانتفاضة بسرعة في أراضي دلهي ضد البريطانيين.

 

في ذلك الوقت كان التمرد في باريلي قايم، عندما سمع بخت خان بالتمرد في ميروت، قرر التوجه إلى دلهي لدعم جيش الإمبراطور المغولي بهادر شاه ظفر، خلال ذلك الوقت الوقت الذي وصل فيه بخت خان إلى دلهي وكان لديه عدد كبير من روهلات سيبوي، كانت المدينة وقعت تحت سيطرت القوات المتمردة وتم الإعلان عن الحاكم المغولي بهادر شاه ظفر إمبراطور في للهند، أدى ظهور القوات العسكرية الكبيرة التي قادها بخت خان إلى غضب البريطانيين الذين حاصروا دلهي وأثار إعجاب بهادور شاه ظفر، تم استدعاء بخت وضباطه لمقابلة الإمبراطور.

 

تم منح الابن الأكبر للإمبراطور  لقب قائد عام، إلا أنّه لم يكن لديه خبرة عسكرية كافية، في ذلك الوقت وصل بخت خان مع قواته إلى دلهي، وبدأ موقع القيادة بالتحسن، وسرعان ما أصبحت القدرات الإدارية لختان واضحة، وأعطاه الإمبراطور السلطة الفعلية ولقب صاحب العلم بهادور، كان خان القائد الافتراضي للقوات الخاصة، على الرغم من أنّ ميرزا ​​زهير الدين كان لا يزال القائد العام للقوات المسلحة، واجه بخت خان العديد من المشاكل، كانت المشكلة المالية هي من أهم المشاكل، لحلها حصل على من سلطة الإمبراطور لتحصيل الضرائب، وعندما قام التمرد وقف في وجه القوات البريطانية واستمر بالقتال حتى تم قتله وتوفي.