تعتمد نوعية أسلوبنا المعيشي، بصورة كبيرة على قدرتنا على اﻹحساس بأنَّنا جزء من المجتمع، عن طريق ما نساهم به من أعمالنا التطوعية، وتقديرنا للعمل بأشكاله المتنوعة، وذلك من خلال وصولنا إلى الموازنة ما بين وقت الترفيه والعمل بأجر والعمل بغير أجر.

أبرز الأمور التي يجب مراعاتها خلال العمل التطوعي:

  • أفراد المجتمع، وذلك عن طريق تحقيق التوازن المُرضي والعادل بين أفراد اﻷسرة، ووقت الترفيه والعمل بأجر وأيضاً التطوع.

  • مدراء البرامج التطوعية، وذلك من خلال العمل على تشجيع مؤسساتهم على أن تُدخل في صياغة خططها الاستراتيجية، واختيار الكلمات الملائمة، وتقدير الخدمات المقدمة من فريق العاملين بأجر والمتطوعين.
  • فهم حاجات المتطوعين، الذين يسعون للحصول على عمل بأجر أثناء نشاطاتهم التطوعية، وتقدير أنَّهم غير مجبورين بقبول كل متطوع، وأنَّ جودة الخدمة التي يقدمونها ينبغي أن تكون هي اﻷولوية في كافة قرارات التوظيف.

  • الحكومات التي ترى أنَّ المبادرات التي تقدمها تنفع كافة اﻷطراف المعنية بصورة فعليه.

حيث لاقى الموضوع الخاص بكيفية التوازن بين العمل التطوعي والحياة الشخصية، اهتماماً كبيراً من ذوي أصحاب العمل والعاملين والسياسيين واﻷكاديميين ووسائل اﻹعلام.