تم تسمية مدينة غانديناغار على اسم غاندي زعيم الحركة القومية الهندية، تم بناء المدينة لتحل محل أحمد أباد كعاصمة وبدأت في عام 1966 ميلادي، تم نقل المكاتب الحكومية إلى غانديناجار في عام 1970 ميلادي، وأصبحت المدينة فيما بعد مركزاً تجارياً وثقافياً في ولاية غوجارات، وفيها طريق سريع يربط مدينة غانديناغار بمدينة أحمد آباد.

 

مدينة غانديناغار الهندية

 

تم حكم مدينة غانديناغار من قِبل العديد من الحكام في القرون السابقة، لقد شهدت عصور مختلفة وشهدت العديد من التغييرات منذ ذلك الوقت من المعروف اليوم أنّها أهم جزء من ولاية غوجارات؛ وذلك كونها العاصمة نفسها، حكم الملك بيتاسينه بيثابور بلدة الشرتا في القرن الثالث عشر ميلادي وذلك بعد وفاة بيتاسينه، استخدمت سلطنة باتان بيثابور ساحة معركة، اتخذ السلطان أحمد شاه قراره بنقل عاصمته من باتان إلى مدينة جديدة تماماً وأنشأ مدينة أحمد آباد، تأسست مدينة غانديناغار في عام 1960 ميلادي وذلك عندما تم تقسيم مدينة مومباي إلى ولايتين هما ولاية ماهاراشترا وولاية جوجارات.

 

أصبحت مدينة أحمد أباد عاصمة ولاية غوجارات؛ لأنها كانت مكاناً تجارياً مهماً، في وقت لاحق تم تأسيس مدينة أخرى مخططة بحيث يمكن جعلها عاصمة ولاية غوجارات، تم التخطيط للمدينة الجديدة لتكون بمثابة عاصمة ولاية غوجارات، عمل كل من أبتي وميوادا كمتدربين تحت إشراف لو كوربوزييه وهو المهندس المعماري الذي خطط لمدينة شانديغار، في عام 1950 ميلادي تأسست مدينة غانديناغار، في عام 1960 ميلادي أعلنت العاصمة الجديدة لولاية غوجارات، حصلت المدينة على اسمها من المهاتما غاندي.

 

تعد مدينة جانديناغار بأنّها عاصمة ولاية غوجارات، ومن المعروف أنّها أكثر عاصمة خضرة في الهند، سميت على اسم المهاتما غاندي كقصيدة له، من منظور تاريخي للهند تعد مدينة غانديناغار مدينة حديثة العهد إلى حد ما، تم وضع حجر الأساس لهذه المدينة الفاتنة في عام 1960 ميلادي، ولكن هناك تاريخ ضخم لهذه الأرض قبل وقت طويل من تأسيسها كعاصمة لمدينة غانديناغار، في القرن الثالث عشر ميلادي لم تكن مدينة غانديناغار سوى بلدة صغيرة تسمى شيرثا، كان يحكمها الملك باهتشي، بعد وفاته استولت سلطنة باتان على هذه المنطقة.

 

في وقت لاحق حكمت سلطنة باتان مدينة باتان التي كانت عاصمة العصور الوسطى لولاية غوجارات، استخدمت سلطنة باتان منطقة شرثا ​​كميدان لمعركتهم، في بداية القرن الخامس عشر ميلادي جاء السلطان أحمد شاه ليحكم سلطنة باتان وقرر تحويل عاصمته من باتان إلى مدينة جديدة، سميت هذه المدينة الجديدة أحمد آباد على اسم الإمبراطور نفسه، بعد استقلال الهند في عام 1947 ميلادي تم دمج العديد من الولايات الأميرية في غرب الهند مع مقاطعة بومباي، كانت تسمى مجتمعة ولاية بومباي.

 

في عام 1960 ميلادي تم فصل ولاية غوجارات عن ولايات بومباي وحصلت على وضع دولة مستقلة، سميت الأرض التي كانت تسمى سابقاً باسم منطقة شيرثا باسم غانديناغار بعد المهاتما غاندي كإشادة به، سميت مدينة غانديناغار عاصمة الولاية، تعد منطقة أدجتا ستيب ويل واحدة من أكثر مناطق الجذب السياحي شهرة في مدينة غانديناغار، تعد رمز رائد في تاريخ ولاية غوجارات، يطلق عليه شعبياً اسم أديج فاف، كان لدى غرب الهند الكثير من هذه الآبار المتدرجة لإخماد الاحتياجات المائية للمناطق الجافة، في القرن الخامس عشر ميلادي كانت هذه المنطقة تحكمها حاكم أسرة فاغيلا رانا فير سينغ، عُرفت هذه المنطقة باسم داندي ديش.

 

تاريخ غانديناغار الهندية

 

يعد محمد بكدة هو الحاكم المسلم للمناطق المجاورة، حيث هاجم رنا فير سينغ وقتله، احتل محمد بكدة هذه المنطقة وغزاها، افتتن محمد بيجدة بجمال راني روببا أرملة رنا فير سينغ وقدم لها عرضاً للزواج، لم يكن أمام راني روببا أي خيار سوى قبول اقتراح محمد بيجادة، لكنها طلبت منه استكمال خطوة البناء التي بدأها زوجها الحبيب، كانت بيجادا غارقة في قبولها لدرجة أنه بنى الخطوة بشكل جيد في وقت قياسي. عندما اكتمل البئر، صليت راني روببا بصمت في خطوة جيدة وانتحرت بإغراق نفسها فيها، وبذلك أنهت الأسطورة إلى الأبد.

 

تم وضع حجر الأساس لمدينة غانديناغار في عام 1960 ميلادي، وكان هناك كمية كبيرة من الكدح والعرق وراء نمو هذه المدينة، من بين جميع الرواد وراء تطوير هذه المدينة، سيُذكر اثنان منهم في هذه المدينة لعدة قرون، تم اختيار موادا من قبل الحكومة لتصميم المدينة وكان براكاش أبتي المخطط الرئيسي للمدينة، أجرى أبتي بحثاً شاملاً حول العمارة المحلية للمنطقة، كما حاول غرس ثقافة القطب لغوجارات في خطط، بعد شهور من التخطيط والتطوير، توصل ميودا واباتا و أخيراً إلى خطة مبهرة حتى هذا التاريخ.

 

ثم بعد ذلك  أصبحت قصة نجاح قصة تاريخية. لقد تم الاعتراف بظهورها كواحدة من أكثر المدن عالمية في البلاد من قبل العالم بأسره، غالباً ما يتم إخفاء التراث التاريخي الغني لهذه المدينة، أحد المواقع التجارية الرائدة في البلاد، إذا كنت في مدينة غانديناغار من أجل العمل، فما عليك سوى قضاء يوم عطلة من عملك ومحاولة تجربة تاريخ هذه المدينة في أماكن مثل قرى الموجودة في مدينة غانديناغار، حصلت مدينة غانديناغار على اسمها من والد الأمة المهاتما غاندي، تعد مدينة جانديناغار هي عاصمة ولاية غوجارات وهي مدينة مهمة في ولاية غوجارات في الهند، في اتجاه الشمال الشرقي من مدينة أحمد أباد تقع غانديناغار على الضفة الغربية لنهر سابانيتي.

 

يذكر في تاريخ مدينة غانديناغار أنّ المدينة تأسست في عام 1960 ميلادي، وقد اكتسبت المدينة هوية خاصة بها عندما تم تقسيم ولاية مومباي إلى ولايتين منفصلتين هما غوجارات ومهاراشترا، أصبحت مدينة مومباي منذ ذلك الحين جزءاً من ولاية ماهاراشترا وأصبحت جانديناغار جزءاً من ولاية غوجارات كدولة، ظهرت مدينة غانديناغار كعاصمة جديدة لولاية غوجارات حيث تطلب الوضع عاصمة جديدة.

 

يفتخر تاريخ غانديناغار بمكانتها كمدينة ذات أهمية كبيرة خلال النضال من أجل استقلال الهند، ينتمي المهاتما غاندي إلى هذا المكان وتثبت الخلفية التاريخية لغانديناغار النقطة أنّ العديد من الحركات الوطنية التي تم التخطيط لها للحصول على حرية الأمة بدأت من غانديناغار، ينص تاريخ مدينة غانديناغار في ولاية غوجارات في الهند أيضاً على أنّ الخطط السياسية للبلاد والولاية تهدف إلى جعل مدينة غانديناغار مؤسسة هندية، كان السبب وراء هذه الفكرة هو إعطاء المدينة هوية أكثر بروزاً على المستويين الوطني والدولي كمكان ولادة المهاتما غاندي.

 

نستنتج من مقالنا بأنّ اسم مدينة غانديناغار مشتق من اسم المناضل الهندي مهاتما غاندي، وقد كان للمدينة منذ القدم تاريخ مهم وقاد سكانها الكثير من الصراعات للحصول على الاستقلال، كما يوجد فيها عدد من الأماكن السياحية المهمة.