في أوائل القرن الواحد والعشرين للميلاد تمتعت عاصمة ولاية تسمانيا الأسترالية بتوافر الكثير من التطورات على صعيد الاقتصاد وكذلك بالنسبة للجانب الاجتماعي على حدٍ سواء؛ وكان هذا الصعود والتطور لكي يتم الخروج من حالة الركود التي كانت عليها هوبارت في فترة التسعينيات للميلاد، ففي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن تاريخ مدينة هوبارت الأسترالية في القرن الواحد والعشرين ميلادي:

 

ما هو تاريخ مدينة هوبارت الأسترالية في القرن الواحد والعشرين ميلادي

 

هوبارت تعتبر العاصمة الرسمية التي قد أقرَّت بها الحكومة التابعة لدولة أستراليا وهذا بالنسبة لولاية تسمانيا الأسترالية، وتميز تاريخ هذه العاصمة بالكثير من حالات الازدهار والتطور والنمو والصعود، كما ومرَّت هذه المدينة أيضاً بحالات من الاكتئاب والركود كذلك وغيرها من حالات التراجع من النواحي والمجالات المختلفة، وفيما يلي نذكر أهم المعلومات التي تتعلق بتاريخ هذه المدينة في فترة القرن الحادي والعشرين للميلاد:

 

  • تقول الكتب التاريخية أنَّ فترة أوائل القرن الحادي والعشرين للميلاد كانت قد تمتعت وتميزت بحالات من الازدهار بالنسبة للجانب الاقتصادي، حيث أنَّ المعدلات المرتفعة التي كانت تخص قضية البطالة في تلك الفترة قد تراجعت بشكل ملحوظ جداً، والمساكن قد ارتفعت أسعارها في ذلك الوقت، حيث أنَّ الكثير من الأفراد قد انتقلوا من الولايات التي تعود للبر الرئيس والخارج إلى هذه المدينة والعاصمة المتطورة آنذاك؛ وكان هذا الانتقال بغية الاستفادة وهذا من المستوى المعيشي ذو الأجور المتدنية.

 

حيث أنَّ الركود والنمو الخاص بالنمو السكاني قد انعكس بشكل بطئ، كما وأنَّ فترة العقد الأول من القرن الواحد والعشرين للميلاد قد بدء في الزيادة الملحوظة في أعداد السكان الذين قد اتخذوا من هوبارت الموطن والمسكن لهم، مرَّة أُرى.

 

  • كما وأنَّه إلى هذا الوقت لا تزال هوبارت الأسترالية الموطن الخاص بذلك المجتمع ذو الدرجات العالية والمرتفعة من الابداع وهو شعب أكثر تقدم واتصال بالبيئات المحلية الخاصة بهم، وهذا بالمقارنة مع معظم المدن الأخرى التابعة لدولة أستراليا العريقة وللعالم أجمع، وعلى الرغم من أنَّ مشكلة عملة قطع الأشجار في الغابات هُنالك لا تزال إلى الآن وتُشكل قضية عينية بحد ذاتها.

 

كما وأنَّه في مدينة هوبارت الأسترالية يتوافر ذلك المجتمع الفني المحلي المتطور والمزدهر هُنالك، حيث أنَّ مجلس المدينة التابع للعاصمة هوبارت يعمل على تقديم جائزة تخص الفنون بشكل سنوي، حيث أنَّ برنامج الفن العام يُحافظ على تلك المجموعات المتنوعة ذات الجانب الصحي وهذا بالكثير من الأنشطة التي تعمل في نهايتها على تعزيز الحياة ذات الطابع الثقافي في مدينة هوبارت إلى جانب تطويرها.

 

وللقيام بهذا الأمر كان لا بُدَّ من من تقديم البعض من المنح وكذلك التمويل وهذا للمجموعات المتنوعة من الكثير من الأنشطة والفعاليات ذات الطابع الثقافي بما فيها كل من الفنون المتعلقة بالمسرح إلى جانب فنون المهرجانات والفعاليات الأخرى، كما وأنَّ الحكومة الأسترالية في هوبارت تعمل على تقديم الدعم من النواحي المالية وهذا للجمعية التي تُعرف باسم” جمعية هوبارت يستدفود”، وإلى كل مما يلي:

 

  • مركز سالامانكا للفنون.

 

  • متحف تسمانيا ومعرض الفنون.

 

  • أوركسترا تسمانيا السيمفونية.

 

  • المسرح الملكي.

 

وفي عام ألفين وثمانية عشر للميلاد بدأت حينها إجراء البعض من المناقشات ذات النطاق الواسع وهذا فيما يخص عملية تجديد أجزاء كبيرة وهذا من الواجهة البحرية الخاصة بالعاصمة هوبارت الأسترالية، وهذا لا سيما حول تلك المنطقة القديمة التي تقع بالقرب من الأرصفة، وهاذ إلى جانب المنطقة الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية وهذا من” Railyards”، حيث أنَّ كان لهذا المشروع أن يعمل على إحداث التغيير الجذري الواضح بالمظهر العام.

 

كما وكانت مدينة هوبارت الأسترالية أحد المراكز أو المحطات الخاصة بالسكك الحديدية القديمة، وفي شهر أكتوبر من عام ألفين وثمانية للميلاد قامت الحكومة في ولاية تسمانيا الأسترالية بالإعلان عن بعض الخطط التي تُخطط لها وهذا بغية العمل على إنفاق مبلغ من المال يبلغ مائة وخمسين ألف دولار وهذا على البرامج والأنشطة والفعاليات الخاصة بعملية التعليم العام هُنالك، وهذا بالتزامن مع تحديد النوايا الخاصة بها بغية العمل على تطوير المستشفى الذي يوجد بها.

 

إذاً يظهر مما سبق ذكره أنَّ ولاية تسمانيا بشكل عام وعاصمتها هوبارت بشكل خاص في فترة القرن الحادي والعشرين قد تميزت بتوافر الأحداث التطويرية في الجانب الاقتصادي والثقافي والتعليمي وغيرها من الجوانب.