يعتبر أول رئيس غير عربي لجمهورية العراق من سنة 2005 إلى سنة 2014 المعروف بين الشعب الكردي باسم العم جلال، حيث يعتبر سياسي كردي عراقي والرئيس السابع كما شغل منصب رئيس مجلس الحكم العراقي.

 

لمحة عن جلال طالباني رئيس العراق

 

لقد كان الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني أحد الأحزاب الكردية الرئيسية وعضواً بارزاً في مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي تأسس بعد الإطاحة بنظام حزب البعث بغزو العراق، حيث يعتبر مدافع عن الحقوق والديمقراطية الكردية في العراق لأكثر من 50 سنة على الرغم من كونه كردياً إلا أنه يجيد العربية والفارسية والإنجليزية.

 

صفات جلال طالباني رئيس العراق

 

تميز بنشاطه وكفاءته في أداء الواجبات والمهام الحزبية الموكلة إليه وعندما اندلع التمرد الكردي ضد حكومة عبد الكريم قاسم سنة 1961 كان طالباني مسؤولاً عن جبهتي القتال في كركوك والسليمانية، حيث أخذ عدداً من الأعمال الدبلوماسية التي جسد فيها القيادة الكردية في اجتماعات أوروبا والشرق الأوسط.

 

حياة جلال طالباني رئيس العراق

 

عندما انفصل الحزب الديمقراطي الكردستاني سنة 1964 كان طالباني فرداً في مجموعة المكتب السياسي المنفصلة عن مصطفى البرزاني، حيث في سنة 1975 بعد انهيار الثورة الكردية أسس طالباني ومجموعة من المثقفين والناشطين الأكراد الاتحاد الوطني الكردستاني.

 

في سنة 1976 بدأ تنظيم المعارضة المسلحة داخل العراق وخلال الثمانينيات قاد المعارضة الكردية للحكومة العراقية من قواعد داخل العراق حتى شن صدام حسين حملة عسكرية، حيث أطلق عليها اسم الأنفال لسحق هذه المعارضة في سنة 1988.

 

طالباني سعى إلى تسوية تفاوضية لتجاوز المشاكل التي تبتلع الحكومة الكردية بالإضافة إلى حقوق الأكراد، حيث استفاد هو ومسعود بارزاني من خسارة الجيش العراقي في حرب الخليج سنة 1991 من خلال إقامة منطقة كردية شبه مستقلة في شمال العراق.

 

وبعد حرب الخليج الثانية وانتفاضة الأكراد في الشمال التي قوبلت بالانتفاضة الشعبية في الجنوب ضد الحكومة العراقية، وإعلان التحالف الغربي مناطق حظر الطيران التي شكلت ملاذاً للأكراد، فقد بدأ التقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني.

 

وفي نهاية ذلك فإنه وبعد سنة 2007 لقد كان الرئيس جلال طالباني يعاني من اعتلال صحي إثر نوبة قلبية وذهب إلى ألمانيا لتلقي العلاج ومات هناك عن عمر يناهز ال 84 من مرض عضال، حيث انسحب عدد من نواب مجلس النواب العراقي خلال مراسم تشييع الجنازة اعتراضاً على لفه بالعلم الكردي.