اللّباس التّقليدي التّونسي الخاص بالنساء لا يختلف حسب الجهات إلّا في طريقة التّزويق فيه، فمثالاً على ذلك في جهة الشّمال الملابس تطرز بخيوط الفضة وخيوط الذهب وخيوط الكنتيل التونسي، أما في المدن السّاحليّة تطرز الملابس بخيوط مصنوعة من الحرير والذّهب، حيث تكون هذه التّطريزات على شكل أشخاص وأزهار وحيوانات وأشكال أُخرى، وفي جهة الجنوب تكون الملابس مزركشة بنماذج هندسيّة جميلة، ونذكر من هذه النماذج:

الملية في تونس:

عبارة عن لحاف ذو ألوان كثيرة مختلفة ومتنوعة تلبسه المرأة، خصوصاً في مناطق الشمال الغربي والوسط والجنوب تحديداً في الأرياف، تقوم الفتيات أيضاً بارتداء الحرام ذو اللون الأحمر في مناسبات الأعراس أو حفلات الختان.

الطّقريطة في تونس:

هو عبارة عن لحاف تغطّي به المرأة التونسية جميع جسمها في كافة المناسبات، تتم صناعته من الحرير ويكون أبيض اللّون.

التاقية في تونس:

هي عبارة عن غطاء يوضع على الرأس، وهي لباس يوضع على الرأس يتم تطريزه بحبات من العدس واللآلئ الصّغيرة الجميلة، التّي تكون على شكل الأزهار الطبيعية ذات الألوان الزاهية.

السّفسار في تونس:

هو قميص مخطّط مصنوع من القماش القطني الملون بألوان الطيف السبع الجميلة.

الحرام في تونس:

هو عبارة عن لحاف تلبسه المرأة التونسية وتشدّه بمشبكين “الخلال والحزام”، إذ يكون ارتداؤها بألوان مختلفة حسب المناسبات، مثلا الملية الحمراء: للمناسبات مثل الأعراس وحفلات الختان.

الجبة العكر في تونس:

هو لباس يتكون من قطعتين من القماش ويكونان بلونين مختلفين متناسقين مع بعضهما البعض، عادة ما يكونان داكنين وتكون مطرّزة بخيوط مصنوعة من”الذهب وخيوط الكدر”.

الطاقم في تونس:

هو عبارة عن لباس مطوّق بحزام مطرّز يخيوط الذّهب من جهة العنق وهو أحد ألبسة العروس بمدينة “الحمامات التونسية” يضاف له المصوغ الذي كانت ولا تزال ترتديه النّساء التونسيات والذي يعتبر تاريخه رمزاً كبيراً على مختلف الحظارات القديمه التي عادت إلى العهود القديمة، ومنها: العهد البونيقي. ثمّ بعد ذلك عندما تعاقبت عدّة شعوب تونسية مثل: الرومانيون والبيزنطينون والعرب والأتراك القدماء والأندلسيون، ونذكر منه” الريحانة”.

الريحانة في تونس:

هي عبارة عن سلسلة متكوّنة من حلقات ذات صناعة ذهبيّة ذات الشكل الكروي.

السّخاب في تونس:

وهو عبارة عن سلسلة من الذهب والفضة إذ كانت من اللّباس التّقليدي الخاص بالرّجال.

الجبة “لباس” في تونس:

هي عبارة عن لباس واسع خارجي، مطرز ومخيط له في مكان الرقبة فتحه مطرّزة وأيضاً له فتحتين عند الذّراعين. إذ يكون هناك الكثير من الأنواع المختلفة للجباب، هذه الأنواع تختلف حسب نوعيّة القماش المنسول منه والمادّة المصنوعة منها، إذ يعود تاريخ الجبة التونسية إلى شعوب عديدة ومن هذه الشعوب: الشعوب الأمازيغية، فكلمة جبّة متداولة في المغرب العربي؛ ومن الأمثله على ذلك: الجبّة القبائلية الجزائرية، وجِبّة الحْرِيرْ التي تصنع إمّا من الحرير الطّبيعي أو من الحرير الاصطناعي، حيث يكون في بعض الأحيان لونها أبيض أو لها عدة ألوان وتصنع من قماش القرمساد.

تلبس الجّبة المصنوعة من الحرير في مناسبات محددة كالأعياد والاحتفالات، جبة المقردش وهي تصنع إمّا من الحرير المستخلص من الطبيعة والصوف الأبيض، أو من الحرير المصطنع والصوف المميز، حيث يكون لونها في العادة أسوداً أو خمرياً أو تكون مخطّطة بالعديد من الألوان الزاهيه والجميلة ، إذ يتمّ لباسها لدى الشعب التونسي في جميع المناسبات ولكنّها تًستعمل أكثر في فصل الشّتاء.

البدعيتا في تونس:

هي الأكبر يوجد بها جيبان مطرزان بألوان متعددة صغيران الحجم، وهي عبارة عن شريط أو خرج مهلل، إذ تكون عبارة عن اثنان وثلاثون عقدة على اليمين واثنان وثلاثون عيناً على اليسار، حيث تمتدّ من العنق إلى الخصر وذلك لتسهيل الغلق. والأخرى تكون خارجية وهي الأصغر، إذ يوجد بها فتحة من الأمام، إضافة إلى جيبان داخليان، ورباط خارجي لشدّها من الخصر، إضافة إلى أنه ذو أكمام طويلة ومطرّزة من جهة المعاصم.

لا يمكن للشخص الزائر لتونس اليوم أن ألا يلفت انتباهه اللباس الذي يرتديه التونسيون في الشوارع فهي تُعَدّ ملابس مختلفة بعيدة عن الإطلالات المعتاده، إنه اللباس التقليدي التونسي الجميل الملفت للأنظار الذي يشغل فكر الزائر من حيث كيفية تصنيع هذه الملابس، ففي السادس عشر من شهر مارس من كل عام تحتفل تونس أو تحيي صناعتها التقليدية.