تعرضت دولة أستراليا العريقة للكثير من الفترات التي حدث بها العديد من الأحداث كالحروب والمعارك وتوقيع المعاهدات والانتخابات والبرلمان وعمل الدستور الجديد لها وغيرها من الأحداث التي تم تصنيفها من قِبل المؤرخين على أنَّها أحداث تمس التاريخ بصورة غير معقولة أي أنَّها أحداث تاريخية بحتة، ومن بين تلك الفترات هي فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وفي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن الأحداث التي حصلت آنذاك.

 

ما هي فترة الثمانينيات والتسعينيات لأستراليا

 

من بين الأحداث التي حصلت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي نذكرها في هذا المقال على النحو الآتي:

 

  • تعرض فريزر للهزم وهذا في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين للميلاد وهذا في أثناء إجراء الانتخابات آنذاك.

 

  • كما وأنَّ الحكومة المستحدثة والجديدة قد أوقفت مشروع أطلق عليه اسم مشروع سد فرانكلين، وهذا عن طريق المحكمة العُلي التابعة لدولة أستراليا العريقة.

 

  • كما وأنَّ فترة الثمانينيات قد شهدت توافر البعض من الأحداث المهمة جداً من بينها المخاوف الشديدة جداً وهذا فيما يتعلق بالاقتصاد الأسترالي وصحته وهذا في مستقبل أستراليا.

 

  • كما وشهدت تلك الفترة أيضاً العجز الشديد وهذا فيما يخص الحساب الساري المفعول إلى جانب تزايد معدلات البطالة بشكل غير مقول بتاتاً في البعض من الأوقات.

 

  • كما وتم إجراء الكثير من الإصلاحات وهذا فيما يخص الجانب الاقتصادي في دولة أستراليا العريقة، من الناحية الجزئية أي الاقتصاد الجزئي.

 

  • توافر الإصلاحات فيما يخص العلاقات ذات الطابع الصناعي البحت، حيث كانت هذه الإصلاحات تهدف في النهاية إلى العمل على رفع مستوى الكفاءات إلى جانب زيادة القدرة ذات الطابع التنافسي أيضاً.

 

  • قام هوك بالعمل على إعادة تأسيس نظام ذو طابع شامل جداً مستحدث يعمل على تأمين الجانب الصحي حيث يُسمى هذا النظام ب” ميدكير”.

 

  • كما وأنَّ هوك وكيتنج قد تخلوا تماماً وهذا عن العمل على تقديم أشكال الدعم المختلفة للعمال بشكل تقليدي وهذا فيما يخص التعريفات الخاصة بالجمارك؛ وهذا بغية العمل على حماية الصناعة والوظائف أيضاً.

 

  • قام كل من هوك وكيتنج بالعمل على تتحرك بجهد وهذا بغية العمل على تحرير النظام المالي وهذا من ما يُسمى بالتعويم للدولار الأسترالي في دولة استراليا.

 

  • ومع كافة النقابات الخاصة بالعمال آنذاك تم التوصل بشكل فعلي إلى اتفاقات مع النقابات الخاصة بالعمل من أجل العمل على تعديل كافة الأجور والعمل أيضاً على ترتيب ظروف العمل وجعلها أكثر مرونة، وهذا بواسطة اتباع قبول التخفيضات الخاصة بالضريبة.

 

حيث أنَّه في نهاية الأمر يبدوا أنَّ كافة الإصلاحات المجرية في دولة أستراليا العريقة قد نجحت بشكل كامل وهذا في العمل على دفع الاقتصاد وهذا إلى السير إلى الأمام.

 

وبالنسبة للمئوية التي تخص دولة أستراليا العريقة فإنَّه يتم الاحتفال بها في عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين للميلاد وهذا بالتزامن مع مع افتتاح البرلمان الجديد في مدينة كانبرا العاصمة الرسمية للبلاد الأسترالية.

 

تم إجراء أربعة انتخابات وانتهت بالنجاح، وهذا في وسط التدهور والتخلخل الخاص بالاقتصاد التابع لدولة استراليا إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة بشكل غير مسبوق له، حيث أنَّ هذه الأمور أدت في النهاية إلى وجود ا يُسمى بالتنفس المستحدث والشديد وهذا كا بين كل من هوك وكيتنغ ، وهذا التنافس أدى أيضاً إلى نهوض حزب خاص بالعمال بالعمل على استبدال هوك بكيتنغ، وحينها أصبح رئيس خاص بالوزراء في دولة أسترليا العريقة وهذا في عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين للميلاد.

 

وفي عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين للميلاد تم ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير جداً، كما وأنَّ المعارضة الليبرالية الوطنية قد اقدت على تقديم اقتراح عبارة عن خطة طموحة تؤدي في النهاية إلى توافر الإصلاح من النواحي الاقتصادية الأسترالية.

 

قامت كيتنغ العمل على تشكيل لجنة مختصة بالاستشارة تابعة للجمهورية؛ وكان الهدف الرئيس من هذه اللجنة الاستشارية هو العمل على فحص كافة الخيارات المتاحة دولة أستراليا العريقة وهذا لتصبح في النهاية جمهورية قائمة بحد ذاتها لها سيادتها وسلطتها الخاصة بها.

 

كما واستمرت في تلك الأثناء الديون المرتفعة وكذلك البطالة وأسعار الفائدة أخيراً، وبعد الفترة الطويلة التي تخص الاستقلالات ذات الجانب الوزاري فإنَّه في عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين للميلاد تعرضت كيتنغ لخسارة الانتخابات.

 

إذاً يتضح مما سبق ذكره أنَّه في فترة الثمانينيات والتسعينيات الخاصة بدولة أستراليا أنَّها تعرضت للكثير من الأحداث التاريخية البحتة التي تخص قياد استراليا واقتصادها وثقافتها على حدٍ سواء.