ملامح وسمات شخصية القائد عند الحجاج بن يوسف الثقفي:

لا يوجد شك بأن لكل شخصيىة سمات وملامح خاصة بها وتختلف عن غيرها، ونستطيع تحديد شخصية الحجاج بن يوسف الثقفي من خلال التعرّف على سمات وملامح شخصية الزعيم، ويقسم القادة إلى ثلاثة أنواع: قائد ديكتاتوري، فوضوي، ديمقراطي، ونستطيع القول بأن الحجاج قائداً وليس زعيماً؛ لأن القائد يمكن أن يكون مسؤولاً من الناحية الإدارية والسياسية والدينية والمجتمعية وليس السياسة العالمية.


والقائد هو الشخص الذي يكون في رأس الأمر، والقمة التي تعمل على قيادة كل من حولها؛ حتى تحقق مصالح مشتركة، وهو الراعي المسؤول عن رعيته، أما القيادة هي قدرة الشخص على التأثير في مجموعة من الناس وأن يرشدهم لكسب تعاونهم، ويحفزهم على العمل بأعلى درجة من الكفاءة؛ لتحقيق كل الأهداف الموجودة.


وتكون للقائد شخصية قيادية قادرة على تنظيم البناء على ما يتمتع به من مواصفات قيادية، وإذا كانت هذه الصفات متوفرة في شخصية قائد السلطات الرسمية، وأيضاً لما يتميز به من مواصفات في القيادة تجعله قادراً على أن يؤثر في سلوك من يقابله، وبالتالي نستطيع القول بأنه قائد ناجح.