اقرأ في هذا المقال

في عام 1582 ميلادي قامت معركة تشوفاش ودارت أحداثها في مدينة قشليق والتي تم من خلالها انتصار خانات سيبير وانتهاء حكم الخان كوتشوم.

 

معركة تشوفاش كيب

 

يعد كوتشوم خان من القادة المغول الذين تميزوا بالقوة وخاض الكثير من الحروب والتي تمكن من خلالها السيطرة على مناطق واسعة والعمل على توسعة إمبراطورتية وخلال تلك الحملات قام بغزو سيبير وضمها إلى حكمه ومن ثم قام بغزو مدينة بيرم، وأراد القوزاق معاقبة التتار السيبيريين، لذلك جهزوا قواتهم العسكرية وأعطوهم الأسلحة.

 

قبل قيام الحرب بدأت التحصينات في مدينة قشيليق بالانهيار والضعف وكانوا يحاولون محاصرة التتار، الأمر الذي دفعهم قتال التتار على ضفاف النهر وبدأت القوات التي تنصب الكمائن الاختباء خلف الأشجار وقام التتار بوضع المدافع في موقعها، إلا أنّهم لم يطلقوا النار.

 

بدأ القوزاق الاقتراب من ضفة النهر وبدأوا بإطلاق النار على السيبيريين والذين ردوا على القوازق بإطلاق السهام، على الرغم من إطلاق الروس النار على التتار، إلا أنّهم لم يقتلوا عدد كبير من جيش التتار.

 

تجمعت قوات القوزاق على شكل مربع وشاركت قبائل مانسي وخانتي بالحرب وانضموا إلى جيش سيبيريا ويقال بانّ تلك القبائل لم تحمل السلاح، بدأت القبائل المشاركة تشعر بالخوف وهرب الكثير منهم وبدأت عملية إطلاق النار تسير بشكل عشوائي.

 

تمكن جيش القوزاق من إصابة القائد العسكري للقوات العسكرية السيبيرية، الأمر الذي أرعبهم وجعلهم يتفرقوا وهرب عدد منهم وهرب أيضاً كوتشوم من أراضي قشليق، وعادت قوات القوزاق إلى قرية أتيق.

 

تمكنت قوات القوزاق من تحقيق النصر وبعد هرب كوشوم هو وحلفائه إلى سهوب بارابا وحاول أخذ المزيد من السكان معه، إلا أنّهم رفضوا إتباعه واستمر جيش القوزاق من السير حتى وصلوا إلى مدينة قشليق والتي كانت خالية من السكان بعد الحرب وتعاني من الدمار وفي عام 1584 ميلادي تم إعادة بناء المدينة.

 

أدت المعركة إلى تدمير خانية سيبير والعمل على تقسيمها وقامت روسيا بضمها إليها فيما بعد، حسب ما تم ذكره وأنّ جيش سيبيريا استخدم الأسلحة النارية، إلا أنّهم لم يكن لديهم التدريبات الكافية التي تمكنهم من تحقيق النصر.

 

قامت معركة تشوفاش كيب في عام 1582 ميلادي وتم من خلال تلك الحرب تدمير خانية سيبير وسيطرت روسيا عليها.