اقرأ في هذا المقال

في عام 1299 ميلادي بين سلطنة دلهي والمغول وقد خاض المغول بقيادة القائد العسكري قتلغ خواجة والذي قام بغزو الهند ودلهي وأقام المغول في منطقة كيلي بالقرب من دلهي.

 

معركة كيلي

 

في عام 1296 ميلادي تولى علاء الدين الخلجي الحكم في سلطنة دلهي وذلك بعد وفاة عمه وكانت خانات الجاغطاي في ذلك الوقت تسيطر على آسيا الوسطى وكان يحكمها القائد دووا خان والذي كان له دور كبير في أفغانستان، حاول خلال فترة حكمه توسعة أراضي المغول والسيطرة على الهند.

 

في عام 1292 ميلادي قام نيغو داري عبدالله بغزو البنجاب، إلا أنّه تم هزيمة جيشه والذين قاموا في ما بعد باعتناق الإسلام، تعرضت سلطنة دلهي للكثير من الغزوات وفي عام 1296 ميلادي قام المغول بغزو شمال الهند، خلال حكم علاء الدين في سلطنة دلهي تعرضت للكثير من الغزوات والتي كانت بدايتها في عام 1297 ميلادي.

 

تمكن علاء الدين من تحقيق النصر على المغول في بداية تلك المعارك، إلا أنّ المغول لم يستسلموا وقاموا بشن غارات أخرى على سلطنة دلهي وكانوا ينون غزو الهند ووضعها تحت الحكم المغولي.

 

مع نهاية عام 1299 ميلادي قام الإمبراطور المغولي التشاجاتاي بإرسال ابنه لغزو سلطنة دلهي، وكان المغول ينون من خلال ذلك الغزو قهر ووضع سلطنة دلهي تحت حكمهم، استمرت حملة المغول في الهند لمدة ستة أشهر وقاموا بتدمير الحصون والمدن فيها، إلا أنّ الجنرالات في دلهي كانوا يضايقون المغول.

 

على الرغم من ما تعرض له المغول، إلا أنّهم كانوا يريدون المحافظة على قوتهم في المعركة والسيطرة على سلطنة دلهي، قام الجنرال ظفر خان بإرسال رسولاً إلى قتلغ خواجا وطلب منه المشاركة في الحرب، إلا أنّ قتلغ خان رفض العرض وقال لظفر خان بأنّ يشارك في الحرب تحت راية علاء الدين.

 

بدأ المغول الإقامة في منطقة كيلي والتي تعد أحد ضواحي دلهي ومع وصول الأخبار عن وصول المغول إلى دلهي بدأ الناس بالانتقال إليها؛ وذلك من أجل المحافظة على سلامة المدينة وأصبحت شوارع دلهي مليئة بالسكان وقام المغول بقطع الطرق التجارية عن دلهي؛ ممّا أدى إلى ارتفاع الأسعار فيها وأصبح العيش فيها صعب.

 

قامت معركة كيلي بين المغول وسلطنة دلهي في 1299 ميلادي وكان لمغول ينون من خلال تلك الحرب السيطرة على سلطنة دلهي.